القاهرة – أحمد حسين
أوضح وزير الدفاع المصري الفريق أول صدقي صبحي، أنّ القوات المُسلّحة ستظل دائماً رمزًا للوطنية المصريّة والحصن الأمين لمقدرات مكتسبات الشعب المصري، معربًا عن اعتزازه برجال القوات المسلحة وتحملهم المسؤولية في العبور بمصر إلى بر الأمان بعد تنفيذ ثاني استحقاقات خارطة المستقبل ومواصلتهم الجهد والعطاء، والحفاظ على الأمن والاستقرار في ربوع مصر.
وجاء ذلك خلال لقاءه، الجمعة، بعدد من القادة والضباط وضباط الصف والصناع العسكريين وجنود القوات البحريَّة والمنطقة الشماليَّة العسكريَّة.
وأشاد صبحي بالجهد الذي تبذله المنطقة الشمالية بالتعاون مع القوات البحرية لتأمين الجبهة الداخلية وحماية السواحل المصرية على الاتجاهات الإستراتيجية كافة، مؤكّدًا أنّ أهم ما يميز المقاتل المصري عقيدته الراسخة التي ترتكز على الإيمان بالله والوطن والعمل الجاد المخلص وامتلاك العزيمة والإصرار على النجاح في تنفيذ المهام المكلف بها للحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
وهنأ رجال القوات المسلحة بقرب حلول شهر رمضان المبارك والذي شهد أعظم أيام الوطنية المصرية وأعاد كبريائها وشموخها والذي سيظل على مر التاريخ مبعث فخر واعتزاز الشعب المصري بقواته المسلحة، مؤكّدًا أنّ ما قدمه أبناء القوات المسلحة والشرطة الشرفاء من تضحيات لحماية الشعب المصري هو امتداد لجيل أكتوبر الذي قدم أعظم البطولات من أجل تحرير سيناء.
وأدار صبحي، حوارًا مع رجال القوات المسلحة تناول خلاله كل ما يدور من أحداث ومتغيرات وتأثيرها على أمن مصر القومي، مؤكّدًا أنّ الإرادة القوية وإنكار الذات هما السبيل لامتلاك مفاتيح القوة التي تتواكب مع متطلبات المرحلة المقبلة للحاق بركب التطور والنهوض بمصر بسواعد أبنائها المخلصين، وطالبهم بأن يكونوا قدوة لأبناء المجتمع في العطاء والتضحية والمحافظة على الانضباط العسكري، والاستفادة من خبرات وتجارب قادتهم، والعمل على رفع معدلات الكفاءة القتالية والبدنية للمقاتلين، وحفظ ما يملكونه من الأسلحة والمعدات لتظل القوات المسلحة صمام القوة والأمان لشعب مصر.
كما قام بتكريم المتميزين من رجال القوات البحرية والمنطقة الشمالية العسكرية تقديرًا لما يبذلونه من جهد للحفاظ على أمن مصر القومي.
وحضر اللقاء رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمود حجازي، وقادة الأفرع الرئيسيَّة وعدد من كبار قادة القوات المسلحة


أرسل تعليقك