القاهرة - فريدة السيد – أكرم علي
كد وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، أنَّ القوات المسلحة ستظل دومًا درع الوطن، وحصنه المنيع ضد كافة المخاطر والتحديات، التي تحاول النيل من أمن وإستقرار الوطن، مشيرًا إلى أن ما أظهره أبطال القوات المسلحة والشرطة من شجاعة وإقدام أثناء المواجهات الأمنية الأخيرة في سيناء تؤكد إيمانهم بالله وحبهم لهذا الوطن وعزمهم، وتصميمهم على المضي معًا في مواجهة إرهاب التنظيمات التكفيرية التي لن تستطيع النيل من إرادة شعب مصر الأبي التي جسدها عبر التاريخ صمودًا وتضحيةً وإنتماءً لتراب الوطن الغالي.
جاء ذلك خلال زيارة الوزير ظهر اليوم الأحد للمصابين من رجال القوات المسلحة في أحداث سيناء الأخيرة، والذين يخضعون للعلاج في مستشفيات القوات المسلحة في القاهرة.
وأشار الوزيرعبد الغفار، إلى أن زيارته للمصابين من رجال القوات المسلحة تأتي تقديرًا وإحترامًا لتضحياتهم وبطولاتهم ودورهم الوطني في مواجهة التطرف، متمنيًا لهم الشفاء العاجل.
وأكد وزير الداخلية، خلال الزيارة أن الحادث الأخير أثبت قوة تلاحم أبناء الوطن مع قواته المسلحة وشرطته بهدف حماية مصر وعدم تهديد أمنها، وحرص كل مواطن على حماية وطنه، مشيرًا إلى أن ما أظهره المجتمع المصري بكافة فئاته وتوحد صفه تجاه الإرهاب خير رد على دعاة الفتنة ومن يقف وراءهم.
وجدد وزير الداخلية في نهاية الزيارة تأكيده على أن رجال القوات المسلحة ورجال الشرطة هم حماة الوطن، مشيرًا إلى التلاحم بين رجال الشرطة والقوات المسلحة في دحر الإرهاب وتصفية بؤره، من أجل أن تظل مصر واحة للأمن والأمان ضد أي تهديد غادر.


أرسل تعليقك