القاهرة – أكرم علي
وصل وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إلى القاهرة، صباح الاثنين، للمشاركة في الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، لبحث الأوضاع المتدهورة في قطاع غزة، ووقف العدوان الإسرائيلي على المدنيين.
ويلتقي المالكي نظيره المصري سامح شكري في مقر وزارة الخارجية، عصر الاثنين، بغية بحث الأوضاع، والتنسيق بين الرؤية المصرية والفلسطينية، قبيل الاجتماع.
ويتوافد على القاهرة وزراء الخارجية العرب، الاثنين، للمشاركة في الاجتماع الوزاري الطارئ مساء، لسرعة الوصول إلى حل عاجل بشأن وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ويأتي ذلك بعد اجتماع السفراء العرب في إسبانيا مع سكرتير الدولة للشؤون الخارجية، بناء على طلبهم لمناقشة الوضع المتدهور في قطاع عزة.
وأكّد السفير المصري لدى مدريد أيمن زين أنه "تمّ نقل الغضب العربي على الإعتداءات الإسرائيلية وما تسبب فيه من ضحايا في قطاع غزة بما في ذلك الأطفال والمرضى، وضرورة مساندة إسبانيا والاتحاد الأوروبي للجهود العربية لوقف العدوان، وعدم إعطاء أي مبرارات له".
وشرح السفير المصري جهود مصر على الصعيدين الإنساني والدبلوماسي للتعامل مع الوضع المتدهور، مضيفاً أنّ "السفراء أوضحوا أنّ ما يدور في غزة
يهدف إلى أفساد جهود السلام"، وناشدوا إسبانيا والاتحاد الإوروبي أن "يدافعوا عن مبادىء العدالة وحقوق الإنسان التي يحرصون عليها".
ومن جانبه شدّد المسؤول الإسباني على قلق بلاده مما يحدث، ومن الوضع الإنساني المتدهور، وحرصها على سرعه وقف النار، والعودة إلى المفاوضات، وتفادي المزيد من التوتر والعنف في المنطقة، لاسيما في ضوء التأثير السلبي الذي يترتب على استمرار هذا النزاع دون تسوية على مجمل الأوضاع في المنطقة، مشيراً إلى أنّ "الأمر سيخضع إلى مناقشة أوروبية في مجلس وزراء الخارجية المقبل، في وقت لاحق من هذا الشهر".
وتواصل مصر اتصالاتها المكثفة مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والأطراف المعنية لسرعة وقف العدوان الإسرائيلي والعمل بالهدنة المتفق عليها في تشرين الثاني/نوفمبر 2012.


أرسل تعليقك