توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتهمت القوات الأمنية بارتكاب جرائم حرب وتدمير قرى كاملة وسلب محتوياتها

"هيومن رايتس" تطالب الحكومة العراقية بكبح جماح المسلحين والعبادي يُقر بالخطأ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هيومن رايتس تطالب الحكومة العراقية بكبح جماح المسلحين والعبادي يُقر بالخطأ

القوات العراقية
بغداد - نجلاء الطائي

أكدت مصادر أمنية عراقية، أنَّ المعارك التي دارت بين قوات الأمن الحكومية وعناصر تنظيم "داعش" المتطرف أسفرت عن تدمير قرى بأكملها وتشريد الآلاف من السكان المحليين بعد دحر حصار "داعش" لقرية أمرلي.

وأوضحت المصادر أنَّ قوات الأمن العراقية والمقاتلين المتطوعين أجبروا مسلحين "داعش" على التراجع عن حصار قرية أمرلي، شمال العراق، التي حاصر فيها حوالي 12 ألف شخص على الأقل لمدة ثلاثة أشهر تقريبًا.

واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، القوات العراقية والمسلحين الموالين لها، بنهب ممتلكات تعود للمدنيين الذين يعيشون في القرى المحررة من تنظيم "داعش" التي فروا منها بسبب القتال قبل حرق بيوتهم وتسويتها بالأرض.

واعتمدت المنظمة في اتهامها على تقرير لها من 31 صفحة اعتمدت مراجعه على الزيارات الميدانية، وتحليل صور الأقمار الصناعية، وإجراء مقابلات مع الضحايا وصور لحملة التدمير التي نفذتها القوات الحكومية بعد طرد "داعش" منها.

وأوضحت أنَّ القوات العراقية دمرت قريتين على الأقل بأكملهما، منتهكين قوانين الحرب، مشيرة إلى "أنَّه عند النظر إلى كل هذه الأدلة معًا, فنجد أن الهجمات المزعومة إما أجريت كنوع من الهجمات الانتقامية ضد المدنيين الذين يعتقد أنهم تعاونوا مع "داعش" أو كنوع من "العقاب الجماعي" ضد السنة والأقليات الأخرى".

وطالبت المنظمة الدولية، الحكومة العراقية بكبح جماح المسلحين، في حين دعت ائتلاف الدول التي تزعمت حملات القصف ضد "داعش" لضمان أن تلك العمليات لا تمهد الطريق لحدوث مثل هذه الانتهاكات مرة أخرى.

وصرَّح شهود عيان، وفق هيومن رايتس، بأنَّ المسلحين الموالين للحكومة عادوا إلى القرى المحيطة بقرية أمرلي بعد يوم من هزيمة "داعش", وبدؤوا تدمير المنازل والمحال التجارية.

وأكد أحد الشهود "من واقع ما رأيت، استخدموا النار لحرق البيوت, ولكن سمعنا أيضًا دوي انفجارات, وكنا نظن أنها القنابل التي تركتها "داعش"، ولكن رأينا أن المنازل تم تفجيرها عن طريق المتفجرات".

وأفاد ضابط من "البيشمركة" لمنظمة حقوق الإنسان أنَّ بعض المنازل والمحال التجارية نجت من ضربات قوات التحالف الجوية ضد "داعش" والتي تقودها الولايات المتحدة ولكن تم هدمها من قبل المقاتلين الموالين للحكومة فيما بعد.

وأجرت منظمة مراقبة حقوق الإنسان زيارات ميدانية للقرى في تشرين الأول / أكتوبر، حيث وجدت أن بعض المنازل لا تزال تحترق ويظهر على غيرها علامات الحرق.

وتدعي المنظمة أن صور الأقمار الصناعية التحليلية الخاصة بها تدل على وجود حملة منظمة ومستمرة من أعمال الحرق والهدم في القرى، والتي استمرت أكثر من شهرين بعد فك الحصار.

وتواجه العراق تهديدات خطيرة في صراعها مع "داعش"، ولكن الانتهاكات التي ارتكبتها قوات مكافحة "داعش" متفشية جدًا، وأكد نائب منظمة مراقبة حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا, جو ستورك أنَّ "العراقيين عالقون بين الويلات التي ارتكبتها "داعش" والسلوك التعسفي من قبل القوات العراقية, والعراقيين العاديين هم الذين يدفعون الثمن.

وفي رسالة للرد على مزاعم منظمة مراقبة حقوق الإنسان، اعترف مكتب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بأنَّ هناك هفوات فردية لا علاقة لها بسلوك الحكومة, كما أنَّ الاعتقالات كانت في حالات فردية, وأن الانتهاكات المزعومة التي نسبت إلى قوات "الحشد الشعبي" ارتكبت من قبل "داعش".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيومن رايتس تطالب الحكومة العراقية بكبح جماح المسلحين والعبادي يُقر بالخطأ هيومن رايتس تطالب الحكومة العراقية بكبح جماح المسلحين والعبادي يُقر بالخطأ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيومن رايتس تطالب الحكومة العراقية بكبح جماح المسلحين والعبادي يُقر بالخطأ هيومن رايتس تطالب الحكومة العراقية بكبح جماح المسلحين والعبادي يُقر بالخطأ



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon