القاهرة ـ فريدة السيد
أعلن رجل الأعمال، مؤسس حزب "المصريين الأحرار" المهندس نجيب ساويرس، اعتراضه على مشروع "الضبعة"، مضيفًا: لست مقتنعًا به لأنَّه سيؤدى إلى مخاطر وانبعاثات للأشعة تقتل المصريين، وعلينا أن نتجنب المخاطرة التي قد تحدث بسبب تسرب للأشعة النووية. ودعا ساويرس، خلال ندوة في كلية تجارة إنجليزي ـ جامعة القاهرة، لتنفيذ تغييرات حكومية، مشددًا على أنَّه لابد من تغيير الكوادر الحكومية، لأن هناك كوادر تتمتع بالغباء وقلة الخيال والغموض، ولابد من تغيير هذه الكوادر واستبدالها بالشباب الذي لديه الرغبة في العمل.
وردًا على سؤال بشأن استثمارات عائلة ساويرس داخل مصر، أوضح أنَّ عائلته من أكبر المستثمرين في مصر حتى بعد التخلي عن شركة "موبينيل"، مشيرا إلى أنَّ 60% من استثمارات العائلة خارج مصر و35% داخلها، بما قيمته 2.5 مليار دولار.
وأكد ساويرس أنَّه سيتم تدشين خط آخر لمصنع السكر ومصانع الأغذية التي تعتمد على السكر، لافتًا إلى أنَّ عائلته توزع الاستثمارات في جميع أنحاء العالم، وأنَّ ذلك سيعود بالخير والنفع على مصر.
وهاجم سايرس محافظي الصعيد، قائلًا: دائما يرسلون محافظين فشلة للصعيد غير مؤهلين وغير مستعدين للعمل، مضيفًا: لا يوجد محافظ منهم لديه رغبة في إنجاز أي شيء.
ودعا لتعيين محافظين مؤهلين مثل السفراء وغيرهم لأنَّهم عاشوا خارج مصر وسيسعون لتطبيق ما تراه عيونهم من جمال داخل مصر لاسيما في الصعيد.
وأشار ساويرس إلى أنَّه دخل في خلاف مع جماعات الإسلام السياسي، ولم يحارب الدين الإسلامي، مضيفًا: أنا مسلم أكثر من جماعة الإخوان، ولو كان الإخوان وطنيين لما تركوا السلطة.
وأوضح أنَّ النتائج التي توصل إليها المؤتمر الاقتصادي نقطة تحول و"بشرة خير"، وأنَّها كانت مفاجأة للجميع، إذ وقعت الحكومة عقودًا في مجال الكهرباء وبتمويل متوفر لو تم تطبيقها سنصدر الكهرباء للخارج، مشيرًا إلى أنَّ هناك 15 مليار دولار سيتم استثمارها في مجال الكهرباء والطاقة.
وأكد ساويرس أنَّ بناء محطات للطاقة ستساهم في التخلص من مشكلة انقطاع الكهرباء نهائيا، بجانب بناء مشاريع أخرى توفر فرص عمل وتعود بالخير على الشباب، مؤكدًا أنَّ هذه المشاريع كانت من المفترض أن تستغرق وقتا أكبر لولا توجيهات الرئيس السيسى بضرورة إتمامها خلال 18 شهرا فقط.


أرسل تعليقك