توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوضح أن مبارك كان مهتمًا بها وإسرائيل لا تعترف بالقوانين الدوليّة

نبيل العربيّ يؤكّد أنهم واجهوا صعوبات في قضيّة التحكيم لاستعادة طابا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نبيل العربيّ يؤكّد أنهم واجهوا صعوبات في قضيّة التحكيم لاستعادة طابا

جامعة الدول العربية
القاهرة ـ محمد الدوي

أكّد الأمين العام لجامعة الدولة العربية ووكيل مصر في قضية تحكيم طابا نبيل العربي أن "مصر كانت مصممة على الاتجاه للتحكيم في قضية طابا، وواجهنا صعوبات شديدة في هذا الوقت، ، موضحًا ان الرئيس الأسبق مبارك كان مهتما بذلك الموضوع، مشدّدًا على أن إسرائيل لا تعترف بالقوانين الدولية وهم يُقرُّون بذلك وليس لديهم مشكلة في إضاعة الوقت، ويُفشلون كل تفاوض بشيء لا قيمة له، ولكن كل هدفهم كسب المزيد من الوقت.
وأعلن العربي أن الاتفاق كان ينص على وجود ثلاثة محكمين دوليين، بالاضافة إلى محكمين يمثلان مصر وإسرائيل، مشيرا إلى ان الاتفاق على المحكمين الدوليين استغرق وقتا طويلاً للغاية كي نضمن حياديتهم ورفضهم للابتزاز الاسرائيلي.
وأعلن العربي أنهم كانوا يُحضرون المستندات من أرشيف الأمم المتحدة والسفيرة فايزة أبو النجا لعبت دورا كبيرا في القضية، موضحًا ان الرئيس الأسبق مبارك كان مهتما بذلك الموضوع كما أنه – أي العربي – كان يعمل واضعا استقالته في جيبه، حيث كان يرفض أي ضغوط.
وأوضح أن القضاء الدولي بصفة عامة يختلف عن القضاء الداخلي، وفي ما يتعلق بالنزاع على طابا مصر وإسرائيل فإنه كان يتم وفق المادة السابعة من معاهدة السلام بين البلدين والتحكيم كان لتطبيق القانون وكما تقضي الحالة.
وأوضح العربي أن مصر كانت مصممة على الاتجاه للتحكيم في قضية طابا، وواجهنا صعوبات شديدة في هذا الوقت، مشيرا إلى أنه في قضية طابا كان يمثل الحكومة المصرية باعتباره وكيلها.
وأوضح أنه استلم هذا الملف في تشرين الثاني/ نوفمبر 1983، واستمر التفاوض لمدة شهرين بين الجانبين.
وأكّد العربي أن الاجتماعات التي تمت مع الجانب الاسرائيلي كانت مضحكة للغاية، مشيرا إلى انه درس الواقع التاريخي للمنطقة والخرائط والاسانيد القانونية، وهذا الأمر كان يتطلب عمل أجهزة الدولة كافة، وتم تشكيل اللجنة القومية لطابا ضمن قانونيين وعسكريين وأساتذة تاريخ وجغرافيا.
وأعلن أن الفريق الإسرائيلى كان يراهن على أخطاء الطاقم المصري في التحكيم، ومن ثم لا تستطيع المحكمة الحكم وتفشل القضية، ويُمَدّ أمد القضية لمدة عشر سنوات اخرى في التفاوض بين الجانبين.
وأوضح العربي أن الخرائط قرائن مهمة جدًا ولكن كان ينبغى ان ترفق مع معاهدة، مشيرا إلى ان الوفد المصري بذل جهدا كبيرا في الارشيف التركي العثماني، بالاضافة إلى البحث عن شهود، خاصة القوات الدولية الموجودة في هذه المرحلة، والدنماركيون رفضوا مساعدتنا بينما اليوغسلافيون رحّبوا بالشهادة.
وأشار العربي إلى انه تم الاستعانة بشهادة وزراء الدفاع المصريين السابقين الذين اثبتوا النقطة 90، وأحد الشهداء المصريين قال إن هذه المنطقة "غلب وظلم" ونعرفها جيدًا، وهذه الشهادات كانت مؤثرة للغاية فى القضية.
وبكى الدكتور نبيل العربي حزنًا على وفاة العديد من أعضاء الوفد القانوني، الذي شارك في قضية التحكيم الدولي، وأعاد طابا لمصر، ولم يحظَوا بتكريم الدولة رغم إنجازهم التاريخي وبطولتهم التاريخية في هذه الملحمة.
وأوضح العربي، أن الرئيس الأسبق حسني مبارك تجاهل الوفد المصري في طابا عندما رفع العلم المصري هناك، ولم يصافحهم، في الوقت الذي ذهب فيه للفنانَيْن يسرا وفريد شوقي وصافحهما وتجاهل الوفد المصري.
وأشار العربي في تصريحات إعلامية إلى أن الوفد المصري انجز انجازا حضاريا ولم يتقاض أجرا إضافيا، كما ان المصريين المشاركين في هذه القضية كانوا يأخذون بدل السفر فقط وبالعملة المصرية وكانوا يتفانون في العمل، وكل أجهزة الدولة ساهمت في هذه القضية باهتمام شديد وإخلاص، وكانوا في غاية الفرحة وقت رفع العلم المصري على طابا، موضحًا ان هذه القضية لم تكلّف مصر أكثر من مليون دولار.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيل العربيّ يؤكّد أنهم واجهوا صعوبات في قضيّة التحكيم لاستعادة طابا نبيل العربيّ يؤكّد أنهم واجهوا صعوبات في قضيّة التحكيم لاستعادة طابا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيل العربيّ يؤكّد أنهم واجهوا صعوبات في قضيّة التحكيم لاستعادة طابا نبيل العربيّ يؤكّد أنهم واجهوا صعوبات في قضيّة التحكيم لاستعادة طابا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon