توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"الخارجية الأميركية" تتهم السلطات المصرية باستغلال محاربة التطرف ضد معارضيها

مصر ترفض تقرير واشنطن لحقوق الإنسان وتدعوها للاهتمام بمجتمعها ومايعتريه من أخطاء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر ترفض تقرير واشنطن لحقوق الإنسان وتدعوها للاهتمام بمجتمعها ومايعتريه من أخطاء

سامح شكرى
القاهرة – أكرم علي

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، "أن تقرير الخارجية الأميركية حول أوضاع حقوق الإنسان في مصر لعام 2014 تضمن بعض الإشارات الإيجابية الخاصة بمصر فيما يتعلق بإجراء الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية خلال عام 2014، والتي تم إجراؤها بحرفية شديدة وبما يتفق مع القوانين المصرية وفقًا لشهادة المراقبين المحليين والدوليين" على حد وصف التقرير.

وأضافت الخارجية في بيان لها "بالرغم من الإشارة إلى ما تواجهه مصر من اعتداءات إرهابية متكررة تستهدف المؤسسات الأمنية والمدنية على السواء، إلا أن التقرير حفل بالكثير من المغالطات والمبالغات الخاصة بأوضاع حقوق الإنسان في مصر، حيث استقى معدو التقرير المعلومات الواردة به من منظمات غير حكومية تفتقر إلى الدقة والمصداقية، وتتخذ من التحيز ضد الدولة المصرية منهجًا لتشويه الحقائق وإثارة الزوابع لتحقيق مآرب خاصة بها. وذكر البيان، "رغم أن التقرير حاول الإيحاء  بالتوازن بالإشارة إلى بعض الجوانب الإيجابية، إلا أنه لم يعط المساحة الكافية لاستعراض الجهود التي تنفذها الحكومة المصرية لتحسين أوضاع حقوق الإنسان، وظروف العمل، والنهوض بالمرأة، ومحاربة الفساد، وذلك كما تقضي اعتبارات الموضوعية.

وأكدت الوزارة، رفضها لما ورد بالتقرير من معلومات أبعد ما تكون عن الدقة والمصداقية، لاسيما استخدام مصطلح "المحاكمات الجماعية" ووصف أحكام القضاء المصري بأنها تستند إلى دوافع سياسية، مما يعد افتئاتًا صريحًا على مبدأ استقلال السلطة القضائية، كما أنه يعكس عدم المعرفة  بأبسط المبادئ التي يقوم عليها النظام القضائي المصري، فإنها تعيد التأكيد مرة أخرى بأنه لا يحق لأي دولة أن تنصب نفسها سلطة تقييم للدول الأخرى احترامًا لمبدأ المساواة بين الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وتذكر بأن هذا التقرير الذي يتناول أوضاع حقوق الإنسان في العالم ويتم تقديمه للكونغرس وليس له أية قيمة للدول الأخرى، وأنه من الأجدى أن تركز الدول على أوضاع مجتمعاتها في الداخل وتصحيح مسارها وما قد يكون لديها من تجاوزات وأخطاء.

وأوضح تقرير الخارجية الأميركية، أن تطبيق القانون لمكافحة المتطرف، أدى إلى انتهاكات حقوق الإنسان، وتقييد الحريات ومساحة العمل المدني وكان ذلك في مصر والبحرين، والصين، مشيرًا إلى أن مصر خلال مكافحتها لعملية التطرف الحقيقية التي تواجها، واستخدمتها السلطات لتبرير ملاحقتها الشخصيات المعارضة غير العنيفة من نشطاء حقوق الإنسان والمتظاهرين.

وشمل التقرير أيضًا البحرين باستخدام حقها المشروع في حماية شعبها بملاحقة النقاد السلميين، وأنه يجب معالجة ذلك من خلال السياسات الديمقراطية السلمية حتى لا تكون مادة لإطعام الدعاية المتطرفة بأن العنف هو الحل الوحيد.

وأفاد مسؤول رفض ذكر اسمه في تصريح لـ "مصر اليوم"، أنه رغم الإشادة التي ذكرها التقرير إلا أنه غير متوازن وتضمن معلومات وبيانات غير دقيقة معتمدة على مصادر مجهولة، وذلك بسبب الاستناد على معلومات تقدمها منظمات غير حكومية لا تحظى بالمصداقية على الإطلاق وعدم الخضوع للقانون.

وأضاف المسؤول أن عمليات توقيف أي متهم في مصر تخضع بالكامل لإشراف النيابة العامة، وبناء على أوامر قضائية وضبط وإحضار من النيابة العامة التي تتولى الإشراف على المراكز الخاصة بالسجون.

وجاء ذلك بعدما أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، تقريرها السنوي حول انتهاكات حقوق الإنسان في العالم، وشمل التقرير 199 بلدًا من مختلف أنحاء العالم.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر ترفض تقرير واشنطن لحقوق الإنسان وتدعوها للاهتمام بمجتمعها ومايعتريه من أخطاء مصر ترفض تقرير واشنطن لحقوق الإنسان وتدعوها للاهتمام بمجتمعها ومايعتريه من أخطاء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر ترفض تقرير واشنطن لحقوق الإنسان وتدعوها للاهتمام بمجتمعها ومايعتريه من أخطاء مصر ترفض تقرير واشنطن لحقوق الإنسان وتدعوها للاهتمام بمجتمعها ومايعتريه من أخطاء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon