القاهرة – أكرم علي
كشف استطلاع للرّأي، أجراه "مصر اليوم" عن آراء المواطنين في الشّارع المصريّ عن مشاركتهم في الانتخابات الرِّئاسيَّة يومي الاثنين والثّلاثاء المقبلين، أنّ عددًا كبيرًا من كبار السنّ سيشاركون في الانتخابات الرئاسيّة، لاستقرار البلاد ودفعها للأمام والتأكيد على الشرعية الدستوريّة والاتجاه للمسار الديمقراطيّ، فيما رفضت غالبيّة الشّباب من الرّجال والنساء أيضًا المشاركة معتبرين الانتخابات الرِّئاسيَّة شبه محسومة لمرشّح محدّد يريده الشّعب، وأنه لا داعي من المشاركة وإضاعة الوقت حسب قولهم.
فمن جانبه أكّد محمد عبد الغني، عامل في أحد المحلات في الجيزة (40 عاما) أنه سيشارك في الانتخابات الرِّئاسيَّة المقبلة لاستقرار البلاد ومعالجة الوضع الاقتصادي الذي ينهار، موضحًا أن مشاركة الجميع سوف تثبت للعالم أن المصريِّين يريدون رئيسًا يحترمهم ويحقق طلباتهم.
ويؤيّده حسين عبد المنعم "موظف في الحكومة" (50 عاما)، ويرى أن الشّباب لا يريدون الاستقرار لمصر ويريدون الفوضى المستمرة، ولا يرضيهم شيء، ولذلك ينشرون المقاطعة بحجة أن الانتخابات محسومة، ولكن الصناديق هي الحكم، حسب قوله.
أمّا أحمد سامي "مهندس" (29 عامًا) فقد أكد مقاطعته للانتخابات الرِّئاسيَّة لأنها محسومة لصالح مرشح محدد، ولا داعي للوقوف في طوابير طويلة للإدلاء بصوت ليس له قيمة، حسب قوله.
وأشار سامي إلى أن غالبية الشّباب سيقاطعون الانتخابات الرِّئاسيَّة لشعورهم بعودة النظام القديم قبل ثورة 25 يناير.
وترى نسمة عبد العزيز "27 عامًا"، لا تعمل، أن المشاركة في الانتخابات الرِّئاسيَّة ما هي إلا تحصيل حاصل وأن إعلان النتائج ليس بالمفاجأة، والدليل على ذلك حصول المشير السِّيسي على نسبة تفوق الـ 90 %.
هذا وقد أعلن عدد من الحركات الثورية أبرزها 6 أبريل والاشتراكيين الثوريين وغيرها مقاطعتها للانتخابات الرِّئاسيَّة المقبلة التي تقام يومي الاثنين والثلاثاء.
وتعلن نتائج الانتخابات الرِّئاسيَّة كحد أقصى في يوم 5 حزيران/يونيو المقبلة للمرحلة الأولى، وذلك في حالة حصول المرشح على نسبة تتعدى الـ 50 من أصل 50 مليون مصري لهم حق التصويت في الانتخابات الرِّئاسيَّة.
وتجري أجهزة الأمن من قوات الأمن والشرطة استعدادتها النهائية لتأمين الانتخابات من أي حالات عنف تهدف لتعطيلها والتأثير عليها.


أرسل تعليقك