البحر الأحمر- محمد بكر عبدالوهاب
حصر "مصر اليوم" مناطق مدينة الغرقة وأسماءها الحالية وسبب تسميتها بهذه الأسماء، كما رصد أيضًا أسماء المدن وأسباب تسميتها ومن قام بإطلاق تلك الأسماء عليها ولماذا، وذلك في إطار احتفالات محافظة البحر الأحمر بعيدها القومي.
وكما يعرفها الجميع وهي مركز الغردقة وبها غالبية الهيئات الحكومية والخدمات الرئيسية في المدينة، ولكن أصل الاسم هو "الضهار" بمعنى المنطقة المرتفعة؛ إذ تمّت تسميتها بهذا الاسم كونها مرتفعة عن باقي الغردقة ويبدأ الانخفاض عند منطقة محطة الاتوبيس، ومع الوقت تحور الاسم من الضهار إلى الدهار أما السقالة فهو الاسم القديم بمعنى "مارينا" حيث أنها المرسى القديم للمراكب و الصيادين.
أما جبل العفش قلب الغردقة القديم فيعتبر من أكثر المناطق اتساعًا؛ إذ يمتد من السوق القديم إلى منطقة الأمل والمنشية من جهة أخرى، وبه كثافة سكانية عالية يرفض قاطنوه مغادرته لأنهم به منذ زمن ويعد قلب الغردقة القديمة.
وعن سبب تسميته يرجع إلى رجل من أوائل سكان المحافظة يدعى العفش وفي يوم أثناء اصطحاب حفيده له للصيد وأثناء سيرهم في منطقة مرتفعة من الجبل سقط الرجل وتوفاه الله، فأصبحت الناس يشيرون للمنطقة "الجبل اللي مات عنده العفش" وهكذا التصق به الاسم.
نرجع مرة أخرى إلى الغردقة ومنطقة جديدة "منطقة العنبر" وهي من أقدم مناطق المدينة وتقع خلف المسجد الكبير في الدهار، وتمتد حتى خلف الاتوبيس وترجع تسميتها إلى عنابر العمال قديمًا في الشركة العامة للبترول؛ إذ كانت تتكون من وحدات تصل إلى 8 وحدات ملتصقة كل منها غرفتين وملحقاتهم لأسر العمال.
ويذكر أنَّ أول سيارة أهلية في المحافظة ملك الحاج قاسم- موديل فورد 1908 ومازالت محفوظة حتى الآن ولم ترتكب مخالفة طوال فترة عملها، ولم تكن تسير سوى للأمام وللخلف.
ومدينة رأس غارب فظهرت مدينة رأس غارب على الخريطة العام 1939 وكان المعلم الوحيد بها هو فنارها ولكن العام 1939 قام الشيخ "لطٌيف"- بضم "ط"- باصطحاب 3 جيولوجيين معه بمركب شراعي إلى المدينة ووضعوا أول خطوات البحث عن البترول وخط بيده تاريخ البلد.
وحلايب أرضنا الجنوبية ويرجع تسميتها إلى أحد احتمالين؛ أولهما نسبه إلى أسرة الشيخ محمد حلايب، والذي اتخذ من المنطقة مستقرًا له ولأهله، والثاني أنها منطقة تجمع الإبل النوق لحلبها وتم تحوير الكلمة إلى حلايب.
وأبورماد البوابة الثانية للجنوب وترجه تسميتها إلى لون أرضها ذات التربة الغامقة كالرماد الناتج من الفحم أو إشعال النار، كما يقال أنَّ هذه التربة تكونت بعد إشعال النار من قبل البدو المتجمعين في المنطقة مما يدل على أنها منذ القدم مكان للتجمع والمعيشة.


أرسل تعليقك