القاهرة – ايمان ابراهيم
اكد مصدر سيادي رفيع المستوى أن الأنباء التي ترددت حول اعتقال مهندس أميركي من أصل مصري في البحرية الأميركية بعد أن وجهت له اتهامات محاولة سرقة تصاميم لحاملة طائرات أميركية ، لا تفيد ولا تضر مصر بشيء ، لافتًا إلى أن بيان وزارة العدل الأميركية أقر في متن بيانه الصادر السبت 6 كانون الأول/ديسمبر أن أحد عناصر الـ " أف بي أي " انتحل صفة رجل في المخابرات المصرية للإيقاع به ، بما أن يعنى أن كل ما حدث مع مصطفى أحمد عواد المتهم الذى تم اعتقاله في أميركا مسلسل أميركي ـ ومصر هنا ليس لها ناقة ولا جمل سواء استغلال اسمها كدولة للإيقاع بأحد العاملين في البحرية الأميركية بمعنى أن استغلال اسم مصر لا يعنى ضلوعها في هذا العمل .
وأضافت المصادر التي اشترطت عدم ذكر اسمها لا يجب التعامل مع مثل هذه الاخبار بتسرع لأن عالم الجاسوسية مليء بالمعلومات غير المعلنة ، ويبدو من ظاهر البيان الذي كشفت عنه النقاب العدل الأميركية أن هناك الكثير من المعلومات التي لم تذكر بعد وعلينا متابعة الاحداث لاستيعاب ما يحدث في هذه القضية خاصة أن قرار الكشف عن الجواسيس ليس بالأمر السهل ، وهو ما يدفعنا للنظر مليًا في هذه القضية خاصة أن تداولها في الصحف الأميركية والإسرائيلية يعد تناولًا مختلفًا عن باقي القضايا
يشار إلى أن وزارة العدل الأميركية أقرت في بيان لها أن عميلا سريا في مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بى آى» أوهم المهندس المدني في سلاح البحرية مصطفى أحمد عواد (35 عاما) من ولاية فرجينيا بأنه ضابط كبير في المخابرات المصرية يسعى للحصول على بيانات عسكرية سرية، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأوضحت أن عواد متهم بمحاولة تصدير معدات دفاعية وبيانات فنية، وهما تهمتان تصل العقوبة في كل منهما إلى السجن لمدة 20 عامًا.
وبحسب بيان الوزارة فإن عواد أكد للعميل السرى الذي ظنه مسؤولًا كبيًرا فى الحكومة المصرية أنه يعتزم استخدام منصبه كرجل محل ثقة في سلاح البحرية الأميركي لكى يحصل على تكنولوجيا عسكرية تستفيد منها الحكومة المصرية. وتشتمل الوثائق التي وعد عواد بالحصول عليها تصاميم حاملة الطائرات النووية «يو إس إس جيرالد آر فورد» الجاري بناؤها.
ومن المقرر أن يمثل عواد أمام قاض الأربعاء المقبل لتحديد ما إذا كان سيحاكم موقوفًا أم لا بحسب بيان الوزارة.


أرسل تعليقك