توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيف الله غادر بريطانيا العام 2011 وأنشأ جماعة أنصار الشريعة

مصدر إلهام مرتكب مجزرة شاطئ تونس متعصب يدير شبكة متطرفة في لندن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصدر إلهام مرتكب مجزرة شاطئ تونس متعصب يدير شبكة متطرفة في لندن

مذبحة شاطئ تونس
تونس ـ كمال السليمي

كشفت المعلومات عن الروابط بين مرتكب مجزرة شاطئ تونس ومتطرف يعيش في بريطانيا. ويُدير المتطرف الذي ألهم المسلح سيف الدين رزقي شبكة متطرفة عالمية من لندن، وكان المتطرف سيف الله بن حسين تلميذًا لداعية الكراهية أبو قتادة، حسب تقرير حصري لصحيفة "ديلي ميل".

وجاء الكشف مثيرًا على النحو التالي: الناجون من الهجوم، الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 30 شخصا أصروا أنهم رأوا مسلح ثان، الشرطة والجيش البريطاني يجهزون لأكبر تدريبات منذ أي وقت مضى لمكافحة التطرف في لندن، وضعت تيريزا ماي الزهور في مكان الحادث "الوحشي والمدمر"، وتم القبض على عدد كبير من المتواطئين المزعومين مع رزقي، وتبين أنّ القاتل تدرب في ليبيا، وأعلن ديفيد كاميرون دقيقة صمت وطنية ظهر يوم الجمعة وألمح إلى غارات جوية في سورية.

ويحقق مسؤولو الأمن ما إذا كانت هناك علاقة مباشرة بين رزقي والمتطرفين في بريطانيا. ويشير التقرير إلى أنَّ أستاذ الرزقي هو سيف الله بن حسين (49) عامًا، الذي كان تلميذًا للناشط الأردني أبي قتادة، الذي وصل إلى بريطانيا أواخر التسعينات ورحلته بريطانيا العام 2013 إلى الأردن، بعد معركة قضائية طويلة.

ترك بن حسين في وقت لاحق بريطانيا وبحلول العام 2011 أنشأت جماعة أنصار الشريعة، المجموعة الإرهابية الرئيسية في تونس. وتنوه الصحيفة إلى أنَّ أبا قتادة نشر رسالة على الإنترنت في كانون الثاني/ يناير، وصف فيها ابن حسين بأنَّه "من أفضل من عرفت عقلًا، وكان الأقرب لي".

ويفيد التقرير بأنَّ عائلة الرزقي تقول إن ابنها تعرض لعملية غسيل دماغ أثناء دراسته للماجستير في جامعة القيروان، التي تبعد 35 ميلًا عن سوسة التي نفذ فيها العملية. وتعد القيروان مركزًا لنشاطات أنصار الشريعة، ويعتقد أن مسجدها الكبير كان المكان الذي تم فيه تحضير الرزقي.

وتوضح الصحيفة أنه ينظر للجماعة المتشددة المسؤولة عن هجوم آخر في سوسة قبل عامين، على أنَّها فرع تونسي لتنظيم "داعش".

وأوضح كاميرون، أنَّه على الرغم من أننا نعتقد أنَّ "رزقي" كان المسلح الوحيد، وأنه جزءًا من شبكة مستوحاة من داعش، إلا أنَّ قوات الأمن التونسية تحقق مع المتواطئين المحتملين الذين دعموا الهجوم.

ويستدرك التقرير أنَّ الجماعة التي كانت تُربي وتشرف على الرزقي في تونس خلال الأشهر الستة الماضية، يقودها ابن حسين، مشيرًا إلى أنَّه من الممكن أن هؤلاء المتطرفين يعودون إلى ما كان يعرف بـ"سنوات لندستان"، حيث تدفق عدد كبير من الناشطين الإسلاميين إلى العاصمة البريطانية لندن حتى هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001.

وتذكر الصحيفة أنَّ ابن حسين وصل إلى لندن في نهاية العقد الأخير من القرن الماضي، وأصبح تلميذا لأبي قتادة. وتظهر أوراق المحاكم أن ابن حسين استخدم لندن قاعدة لإنشاء "الجماعة التونسية المقاتلة" العام 2000. وكانت لهذه الجماعة علاقات مع تنظيم القاعدة، حيث هدفت لاختيار شبان جدد، وإرسالهم إلى أفغانستان لتلقي التدريب فيها.

وينوه التقرير إلى أنَّ ابن حسين غادر بريطانيا في العام 2011، وأنشأ جماعة أنصار الشريعة في تونس، لافتًا إلى أنه ظل على اتصال مع أبي قتادة، الذي رحل إلى الأردن في العام 2013.

وتورد الصحيفة أنّ تونس هي البلد الأول في عدد من انضم شبابه إلى تنظيم "داعش"، حيث تقدرهم إحصائيات بحوالي ثلاثة آلاف مقاتل.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أنَّ العلاقة بين ابن حسين والرزقي، وتأثر الأول بأبي قتادة، تظهر الكيفية التي ازدهر فيها النشاط الجهادي في لندن، التي جاء إليها ناشطون من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اتخذوا منها مركزًا للتخطيط ضد حكومات بلادهم في اليمن ومصر والجزائر، مبينًا أنَّ الشرطة البريطانية غضت النظر عن نشاطاتهم، ولم تبدأ بملاحقتهم إلا بعد هجمات 11/9.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصدر إلهام مرتكب مجزرة شاطئ تونس متعصب يدير شبكة متطرفة في لندن مصدر إلهام مرتكب مجزرة شاطئ تونس متعصب يدير شبكة متطرفة في لندن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصدر إلهام مرتكب مجزرة شاطئ تونس متعصب يدير شبكة متطرفة في لندن مصدر إلهام مرتكب مجزرة شاطئ تونس متعصب يدير شبكة متطرفة في لندن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon