القاهرة – محمد الدوي
كشَفَت مصادر مقرّبة من المستشار عدلي منصور أن هناك جلسة ستجمعه مع الرئيس الجديد المشير عبد الفتاح السيسي عقب حلف القسم، وستحدد هذه الجلسة بنسبة كبيرة وجهة الرئيس عدلي منصور إلى أين وماذا سيفعل، فيما أكّدت المصادر أن منصور يُفضِّل الاكتفاء بالفترة التي قضاها رئيسا موقّتًا للجمهورية ومن قَبلها رئيسًا للمحكمة الدستورية، والاستراحة حاليًا فترة، والابتعاد عن الأنظار، في الوقت الذي سيتم فيه تشديد الإجراءات الأمنية حوله عقب الانتهاء من فترة رئاسته.
وأعلن المصدر أن منصور يُفضل أخذ استراحة محارب لمعرفة الخطوة المقبلة، وأنه لم يتخذ القرار بعدُ، ويتشاور مع المقرَّبين منه بشأن فكرة تقديمه على معاش من المحكمة الدستورية والاكتفاء بذلك حتى لا يتم خلط الأوراق، وخاصة أنه يريد رفع الحرج عنه بعد أن كان رئيسًا ثم بعد ذلك يقوم بتشريع قوانين، فأكّد أن ذلك سيسبب له حرجًا بالغًا خلال الفترة المقبلة.
وأوضح المصدر أن المستشار عدلي منصور ما زال يفكر، وأن هناك جلسة ستجمعه مع الرئيس الجديد المشير عبد الفتاح السيسي عقب حلف القسم، وستحدد هذه الجلسة بنسبة كبيرة وجهة الرئيس عدلي منصور إلى أين وماذا سيفعل، وخاصة أن المشير عبد الفتاح السيسي قال لمقربين منه إنه يفضل الاستعانة به لأنه يعتبره من العظماء، ومن لهم الفضل في مرور المرحلة الانتقالية من دون أي مشاكل، وكانت له اليد العليا في إدارة حكم البلاد، وإعلاء راية مصر بقوة من جديد.
وأشار المصدر في تصريحات صحافية إلى أن قرار المستشار عدلي منصور سيكون عقب حلف القسم للرئيس الجديد، وسيكون كحد أقصى منتصف شهر حزيران/ يونيو للإعلان عن وجهته.


أرسل تعليقك