الإسماعيلية – هشام اسماعيل
كشفت مصادر سياديَّة، لـ"مصر اليوم"، تفاصيل تعرض للمرة الأولى، عن أخطر منطقة لبيع وتصدير السلاح، والتي تعتبر ملاذًا لكثير من الخطرين الذين يستهدفون رجال الجيش والشرطة والمنشآت العامة والحيويَّة في الفترة الأخيرة.
وأوضحت المصادر أنّ المنطقة هي قريّة الشيخ سليم، التابعة لمركز القصاصين في الإسماعيلية، والتي أصبحت سوقًا مفتوحًا لبيع أنواع الأسلحة الآليّة والمتعددة، والتي تقع بين مداخل ومخارج محافظة الإسماعيليَّة على طريقي الإسماعيليّة القاهرة الصحراوي والإسماعيلية الزقازيق الزراعي.
وذكرت تحقيقات جهات مطلعة أنّ المنطقة أصبحت، في الآونة الأخيرة، سوقًا لبيع السلاح إلى من وصفتها بـ"التنظيمات التكفيريّة والبؤر الإجرامية والخارجين عن القانون، على مستوى الجهوريّة. وأفادت أنه بعد رصد المنطقة وتصويرها من خلال الطائرات وبعض المصادر السريّة، وبعد صدور أوامر عليا بتنفيذ عملية أمنية مكبرة بين قوات خاصة من الجيش والشرطة تم إحكام السيطرة على مداخل ومخارج المنطقة لتتمكن من العثور على كميات كبيرة من الأسلحة المهربة. ولفت إلى أنها عثرت على أنواع من الأسلحة التي يتم بيعها وشراءها في السوق، مثل "آر بي غي" وأسلحة مضادة للدبابات و"غرينوف" وأسلحة قنص "إسرائيليَّة" حديثة من نوع "SR-99"، وبعض الأسلحة المهربة من ليبيا والسودان والبعض الآخر "إسرائيلي" الصنع. كما تم العثور على صناديق داخلها قنابل يدويّة حديثة الصنع.
وأفادت بالقبض على شخص يدعى صالح . س . س، 42 عامًا، والذي عدته من أكبر تجار السلاح في المنطقة، عثر معه على كميات كبيرة من الأسلحة "الإسرائيلية" والذخيرة الحيّة داخل مخازن خاصة به أسفل منزله، واعترف خلال التحقيقات أنه باع كميات كبيرة منها لجماعات لا يعرف انتماءها بمبالغ كبيرة. وكشفت المصادر أيضًا أنه جاري البحث عن شخص آخر مقيم في المنطقة ذاتها، تمكن من الهرب، وعثر في مخازن خاص به على كميات كبيرة من الأسلحة "الإسرائيلية" الصنع والذخيرة الحيّة.
وأشارت الأجهزة الأمنية إلى أن المعلومات السريّة بينت أنّ الكثير من أهالي القرية من البدو ممن يتاجرون في الأسلحة أصبحوا أثرياءً في وقت قصير، ما آثار الشكوك وأصبحوا يمتلكون الأبراج السكنية والسيارات الفارهة في وقت قصير.


أرسل تعليقك