القاهرة - محمود عبدالرحمن
كشفت مصادر إخوانية منشقة أن قيادات التنظيم الدولي لجماعة "الإخوان المسلمين" المحظورة قانونًا في مصر، يعيشون حالة من الاستياء بسبب زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة الأميركية، وإلقائه كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ69.
وأشارت المصادر لـ"مصر اليوم" أن اللقاء الذى جمع الرئيس الأميركي باراك أوباما بنظيره المصري عبدالفتاح السيسي أصاب قيادات "الإخوان" بحالة من القلق والتوتر لأن ذلك يعني تخلي أميركا عنهم واعترافها بشرعية القيادة الحاكمة الجديدة.
وتابعت المصادر أن حالة التوتر والقلق تم ترجمتها في كلمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وما تضمنته من هجوم على مصر.
وأضافت المصادر أن قيادات الجماعة سيكون ردهم على لقاء الرئيس السيسي مع أوباما من خلال تحريضهم للجماعات والتنظيمات المتطرفة في المنطقة على استهداف القوات والمنشآت التابعة للولايات المتحدة الأميركية.
وأوضحت المصادر أن جماعة "الإخوان" طلبت من إدارة الرئيس الأميركي أن يطلب من الرئيس المصري الإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات الجماعة، الأمر الذي قوبل بالرفض من جانب القيادة الأميركية.
أرسل تعليقك