القاهرة – أكرم علي
أعلن رئيس حزب "النور"، يونس مخيون، استعداده حل الحزب والانسحاب من الحياة السياسية تمامًا، إذا كان ذلك سيؤدي إلى حماية مصر من خطر الانهيار وحماية الشعب المصري من أي عناء أو مخاطر مثل التي تتعرض لها شعوب المنطقة، حسب قوله.
واعتبر مخيون في تصريحات متلفزة، الخميس، أن النتيجة التي حصل عليها الحزب في المرحلة الأولى هي أكبر من مجموع ما حصلت عليه الأحزاب المصرية مجتمعة، مشيرًا إلى أن جماعة "الإخوان" لم يعد لهم أي وجود شعبي في مصر، معتبرًا أن مشاركة الحزب في عزل الرئيس محمد مرسي كانت انحيازًا للوطن وليس لأشخاص.
ووصف مخيون، التقارير التي تتحدث عن حصول الحزب على 0% خلال الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية بالكذب الصريح، قائلًا "نحن حصلنا بمفردنا كحزب النور أكبر من مجموع جميع الأحزاب المصرية، ونحن الحزب الوحيد الذي استطاع يكون له 4 قوائم وخوضنا الانتخابات وحدنا بقائمتين وكل الأحزاب داخلة في تحالفات لم يخوض أحد بمفرده الانتخابات، وحققنا نتائج وعدد أصوات أكبر من جميع الأحزاب مجتمعة".
وأشار رئيس حزب "النور" إلى أن أعضاء الحزب خاضوا الانتخابات في جو غير نزيه، وغير عادل يفتقد لأبسط قواعد النزاهة والعدالة، لأن الجو كله يوحي بالتزوير والتزوير ليس مقصورًا على صندوق الانتخابات ولكن النزاهة تشمل مجموع ما حدث في العملية الانتخابية كلها".
وقال مخيون "تعرضنا لحملة إعلامية شرسة وغير عادلة وممنهجة ومنظمة في جميع وسائل الإعلام لتشويه صورة حزب النور أعتقد لا يوجد حزب تعرض لهجوم إعلامي كما تعرض حزب النور، وأعتقد لو أن أي حزب آخر تعرض لواحد على ألف مما تعرض له حزب النور كان تم إزالته من الوجود".
وعلّق الدكتور يونس مخيون، على انتخابات مجلس النواب، عقب إجراء المرحلة الأولى، بعد فشل الحزب في حصد الأصوات، قائلًا "أعتقد أن هذه من أسوأ الانتخابات في تاريخ البرلمان المصري، وأن هذه الانتخابات ستظل نقطة سوداء مظلمة في جبين هذا العهد.
وأكد أن الحملة الانتخابية للحزب تعمل على قدم وساق في كل الدوائر، التي بها مرشحون للحزب في محافظات المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، مشددًا على أن اجتماع الهيئة العليا للحزب والمقرر عقده لا يتعارض مع سير هذه الحملة.


أرسل تعليقك