توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عقب زيارة وفد أمني من السلطة الفلسطينية ولقائه ممثلي القوى الإسلامية

مخيم عين الحلوة يسترجع مرارة الدماء على وقع القنابل المدوية في جنوب لبنان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مخيم عين الحلوة يسترجع مرارة الدماء على وقع القنابل المدوية في جنوب لبنان

مخيم عين الحلوة
القاهرة - مصر اليوم

شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، انفجار سبعة قنابل يدوية ألقيت تباعا، قبل منتصف ليل أمس السبت وفجر اليوم الأحد، وتركزت في منطقة واحدة تقريبا، في الشارع الفوقاني، عند مفترقات بستان القدس، والطيري، وعكبرا وسوق الخضار، وانفجرت إحداها بالقرب من أحد حواجز القوة الأمنية المشتركة، التي يعول عليها الجميع، السهر على تنفيذ مهمة حفظ الأمن والاستقرار، وملاحقة وتوقيف مطلقي النار في المخيم.

ولم تسفر القنابل التي أحدثت دويا هائلا، عن وقوع أية إصابات في الأرواح، واقتصرت أضرارها على الماديات، كمان أنها كانت كفيلة بقض مضاجع أبناء وسكان المخيم، وأعادت إلى أذهانهم، كل أجواء الرعب، التي عاشوها خلال الاشتباكات العنيفة والمدمرة التي وقعت في الأيام الأخيرة من الشهر الفائت، بين مسلحي حركة "فتح"، ومسلحي العناصر الإسلامية السلفية المتشددة، والتي نجم عنها عدد من القتلى والجرحى، ودمار كبير في الممتلكات الخاصة والعامة، لا تزال أثارها قائمة حتى الآن.

تساءلت غالبية القوى والمرجعيات الأمنية والسياسية اللبنانية والفلسطينية، عن أسباب وأبعاد إلقاء هذه القنابل، ومن يقف خلفها ، والغاية منها بعد أيام على تثبيت قرار وقف إطلاق النار في المخيم ،ومتابعة الاتصالات واللقاءات بين جميع الفرقاء، من اجل تحصين الوضع ومنع تجدد أي اقتتال داخل المخيم .

وكشفت مصادر مطلعة، عن زيارة قام بها وفد أمني فلسطيني رفيع قبل يومين، أتى من رام الله وهو موفد من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلى مخيمات الجنوب، وخصوصًا إلى عين الحلوة والمية ومية في صيدا والرشيدية في صور.

وقام الوفد بجولة ميدانية اطلع فيها عن كثب على كل الأوضاع القائمة ، وعقد سلسلة من اللقاءات ، تركزت في عين الحلوة والمية ومية ، وشملت ممثلي القوى الإسلامية ، وكان لافتا اللقاء المشترك بين الوفد وممثلي كافة القوى الوطنية والإسلامية مع الأمين العام لتنظيم "أنصار الله" جمال سليمان في مخيم المية ومية.

علما أن سليمان بدأ حياته العسكرية ضابطا في حركة "فتح"، وعندما كان مسؤولا عن كتيبة شهداء عين الحلوة، قبل نحو عقدين انشق عن الحركة، وأعلن تأسيس حركة "أنصار الله"، المدعومة من "حزب الله"، على الرغم من إعلان سليمان قبل أكثر من عام، فك ارتباطه مع الحزب مع مواصلة تأييده لنهج المقاومة.

وكان يأمل مسؤول الكفاح المسلح الفلسطيني السابق محمود عبد الحميد عيسى، الذي فصل من حركة فتح نتيجة ارتباطه مع عضو اللجنة المركزية في الحركة المفصول أيضا محمد دحلان، بأخذ دور ما على ساحة المخيمات الفلسطينية ، سيما في عين الحلوة،على الرغم من إعلانه عن تأسيس حركة أطلق عليها اسم الحركة التصحيحية داخل فتح .

من هنا تتوقع المصادر، وجود رابط بين إلقاء القنابل اليدوية وبين زيارة الوفد الأمني الرفيع ، وما نجم عنها أو سينجم عنها في وقت لاحق من نتائج ، قد يجد فيها بعض المسؤولين حتى داخل حركة فتح ، ومن دون شك خصوم فتح تشكل ضررا ماديا ومعنويا لهم .

واعتبرت المصادر أن مطلقي القنابل ،وهي بمثابة رسائل صوتية لمن يعنيهم الأمر حركتهم جهة واحدة ، أو مسؤول واحد لن يكون من الصعوبة كشف هويته قريبا.

وكان لافتا أن الوفد الأمني تجنب الإعلان عن زيارته والنتائج التي حققها ، كما تجنب الظهور وأخذ صور له في كل اللقاءات وبدت صورة اللقاء الموسع في المية ومية مع سليمان من دون أن يظهر فيها أي من أعضاء الوفد الذي طلب مع مسؤولي حركة فتح ، إقامة دورة تدريبية عسكرية لنحو مائة عنصر من الحركة على أن تقام في مخيم الرشيدية في اقرب وقت .

وظهر الأحد خرج العديد من أهالي وأطفال المخيم في مسيرة في الشارع الفوقاني ونظموا اعتصاما رمزيا احتجاجا على توتر الوضع الأمني في المخيم من جديد وطالبوا بمحاسبة مطلقي القنابل اليدوية ، وبالتعويض عن الإضرار الناجمة عن الاشتباكات الأخيرة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخيم عين الحلوة يسترجع مرارة الدماء على وقع القنابل المدوية في جنوب لبنان مخيم عين الحلوة يسترجع مرارة الدماء على وقع القنابل المدوية في جنوب لبنان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخيم عين الحلوة يسترجع مرارة الدماء على وقع القنابل المدوية في جنوب لبنان مخيم عين الحلوة يسترجع مرارة الدماء على وقع القنابل المدوية في جنوب لبنان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon