توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبرزها التأثير على روسيا ورد فعل الجيش المصري بعد الربيع العربي

مؤسسة "ستراتفور" ترى أن ثلاثة تحركات أميركية دفعت بـ "الميسترال" إلى أيدي مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مؤسسة ستراتفور ترى أن ثلاثة تحركات أميركية دفعت بـ الميسترال إلى أيدي مصر

مؤسسة "ستراتفور" البحثية الأميركية
القاهرة – أكرم علي

ذكرت مؤسسة "ستراتفور" البحثية الأميركية أن موافقة فرنسا على بيع حاملتي طائرات الهليكوبتر "ميسترال" إلى مصر لم يأت مدفوعًا بنية فرنسية مصرية بقدر ما كان نتيجة ثانوية لتحركات أميركية على الساحة العالمية.

وأضافت المؤسسة أن ثلاثة تحركات أميركية دفعت بـ"الميسترال" إلى أيدي مصر، وكان التحرك الأول هو سعي واشنطن للتأثير في أوروبا الشرقية بما في ذلك الكثير من الدول السوفيتية سابقًا، وظهر ذلك أوضح ما يكون في توسع حلف الأطلسي شرقًا حتى دول البلطيق.

وأوضحت المؤسسة أن حلف الأطلسي ليس كياناً أمريكيًا خالصًا لكن على الأقل كل تحرك للحلف لابد أن يحصل على موافقة من واشنطن، حيث عمل التقدم الأمريكي شرقًا بالأحداث في اوكرانيا، وكنتيجة مباشرة ضغطت الولايات المتحدة وأوروبا على فرنسا لترفض بيع الحاملتين إلى روسيا، التي طلبت تصنيعهما، بسبب الدور الروسي في الأزمة الأوكرانية.

وذكرت المؤسسة أن التحرك الأميريكي الثاني جاء بعد رد فعل الجيش المصري على الربيع العربي، حيث أفادت بأن المسيرة القصيرة لمصر على طريق الديمقراطية في ظل حكومة الرئيس المعزول محمد مرسي كانت مثيرة لمخاوف من عدم الاستقرار إلى درجة دفعت الجيش إلى إعادة تأكيد نفوذه بالطريقة السلطوية التقليدية،  واضطرت الولايات المتحدة إلى إبداء نوع من العقاب رغم أن مصر  حليف قديم، واختارت واشنطن قطع مساعدتها العسكرية البالغة نحو مليار دولار سنويًا، ورغم أن القرار لم يكن معطلًا بصورة جوهرية لعلاقات القاهرة وواشنطن إلا أنه غير رؤية مصر للاعتماد على الولايات المتحدة كمورد عسكري وحيد، ومنذ ذلك الحين تبحث مصر عن سبل لتنويع مصادرها من موردي السلاح.

وأشار التقرير الأميركي إلى أن جهود التنويع تعرقل بدرجة كبيرة بسبب افتقار مصر للموارد لكن التحرك الأميركي الثالث الذي استغرق أعوام من الإعداد حدد مسار تحرك القاهرة. فالاتفاق النووي الإيراني الذي كان في وقت ما ضربًا من الخيال تطور ليصبح محتملًا ثم أمرًا حتميًا، وغير الاتفاق ميزان القوى في الشرق الأوسط وجعل السعودية تتساءل عن الأمن الجوهري الذي يوفره تحالفها مع الولايات المتحدة، ونتيجة لذلك أصبحت الرياض أكثر نشاطًا في محاولة التصدي بصورة مباشرة للنفوذ الإيراني في المنطقة، وكخطوة كبيرة في هذه العملية عمل السعوديون على إقامة تحالفات أمنية في المنطقة تخدم المصالح السعودية بما في ذلك تشكيل قوة عربية مشتركة.

واعتبرت المؤسسة أن مصر تمثل حجر زاوية في تلك القوة المقترحة بسبب قدراتها العسكرية وخاصة القوة البشرية، لكن تشكيل تحالفات أمنية يعد عملية طويلة وشاقة، ولم تسفر كل محاولات الرياض حتى الآن عن شيء ملموس.

وقالت المؤسسة "أدت تلك التحركات الأميركية في نهاية الأمر إلى زواج مصلحة، ومصر تريد شراء معدات من طرف غير الولايات المتحدة، لكن لا يمكنها تحمل ذلك، والسعودية تريد إعادة التوازن للشرق الأوسط من خلال تحالف خارج المظلة الأمنية الأميركية وتوجد سفينتان يمكن الحصول عليهما من طرف خارجي يمكنهما المساعدة في ربط كل المصالح معا".

وأضافت أنه "حين تسلم هاتان السفينتان وتدمجان في الجيش المصري في نهاية الأمر فمن المرجح أن تزيد الخيارات العسكرية لمصر في نهاية الأمر بسبب تطوير السعودية لقوة عربية مشتركة، وسيكون لذلك تأثيرات على دول مضطربة في المنطقة مثل اليمن وليبيا، والمفارقة أن هذه التأثيرات يمكن بسهولة أن تسير على عكس المصالح الأميركية في المستقبل".

وذكرت المؤسسة البحثية أن كل تلك الأمور تكشف عن أن القوة الأميركية في العالم لها جوانب قد لا تلفت النظر وتحتل عناوين الأخبار على الفور، ولها تأثيرات قد تكون غير مرئية ولا يمكن التحكم فيها وتستغرق أعوام لتظهر للعيان.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤسسة ستراتفور ترى أن ثلاثة تحركات أميركية دفعت بـ الميسترال إلى أيدي مصر مؤسسة ستراتفور ترى أن ثلاثة تحركات أميركية دفعت بـ الميسترال إلى أيدي مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤسسة ستراتفور ترى أن ثلاثة تحركات أميركية دفعت بـ الميسترال إلى أيدي مصر مؤسسة ستراتفور ترى أن ثلاثة تحركات أميركية دفعت بـ الميسترال إلى أيدي مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon