غزة ـ محمد حبيب
ارتفعت حصيلة الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم السابع على التوالي، إلى 174 بينهم أطفال ونساء، وإصابة 1150 آخرين. وواصلت قوات الاحتلال تصعيد عدوانها وكثفت من هجماتها الجوية على القطاع حيث ضاعفت تلك القوات من استهداف المنازل السكنية وتدميرها، فيما استشهد 3 مواطنين فجر الإثنين، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على القطاع، وهم صدام موسى معمر، وموسى شحدة.
وأكد المتحدث باسم وزارة "الصحة" الدكتور أشرف القدرة، أن ماهر أبو مر استشهد في قصف استهدف منزله شرق رفح، كما أصيبت شقيقته جراء الحادث، لافتًا إلى أن عددًا من الجرحى وصلوا إلى المستشفيات للعلاج، إثر عمليات قصف المنازل.
وأفاد شهود عيان أن 10 منازل على الاقل دُمرّت تمامًا عقب تناول الإفطار، حيث دمرت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزل مدير مجمع "الشفاء الطبي" في مخيم الشاطىء، الدكتور نصر التتر وقصفت الطائرات المنزل بـ 3 صواريخ ما أدى إلى تدميره وإلحاق أضرار بعدد من المنازل المجاورة.
وفي حي الزيتون دمرت الطائرات الإسرائيلية منزلي عائلة فروانة والبحطيطي بعد توجه صاروخ من طائرة استطلاع تلاه قصف من الطائرات الحربية.
وقصفت الطائرات الإسرائيلية، في مخيم جباليا، منزل عائلة الشلفوح، ما أسفر عن تدمير المنزل وإصابة مواطن واحد على الأقل بجراح، وشنت طائرات الإحتلال حوالي 20 غارة على قطاع غزة منذ وقت الإفطار وحتى مساء الأحد، وكان آخرها استهداف دراجة نارية من طرف طائرات الاستطلاع، واستهدفت الأراضي الزراعية، غرب مدينة خان يونس بصاروخ،
فضلا عن أرض زراعية أخرى لعائلة البطش في مدينة غزة، كما استهدفت الطائرات المروحية مواقع للمقاومة في منطقة المقوسي دون إصابات.
وبلغ إجمال عدد المنازل التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه المتواصل على قطاع غزة 223 منزلاً، دُمِر معظمها بشكل كامل، حيث قصفت طائرات الاحتلال منزلا لعائلة أبو جحجوح في منطقة الحساينة في مخيم النصيرات وأصيب مواطنان، إضافة إلى قصف الطائرات الحربية منزلا لعائلة جندية في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وشن الطيران الحربي كذلك غارات على منزل المواطن محمد قديح شرق خان يونس ما أدى إلى تدميره بشكل شبه كامل دون إصابات، فضلا عن قصف الصحافي معتصم دلول في حي الصبرة في غزة.
ودعت القوى الوطنية والإسلامية مواطني مناطق شمال غرب قطاع غزة إلى عدم الاستجابة إلى إنذارات الاحتلال الإسرائيلي التي تطلب منهم إخلاء منازلهم القريبة من الحدود الشمالية.
وأكد نبيل دياب ممثل "فدا" في البيان، الذي جاء عقب اجتماع مشترك لممثلي القوى مع صلاح أبو وردة محافظ الشمال، على ضرورة الثبات في التجمعات السكانية الفلسطينية مهما بلغت شدة التهديد لتفويت الفرصة على الاحتلال في تحقيق أهدافه والنيل من المقاومة.
وشدد دياب على ضرورة التصدي بكل حزم ومسئولية لكل المغرضين والعابثين بالجبهة الداخلية والالتفاف بشكل وحدودي حول ما تنجزه المقاومة المعمدة بدماء الشهداء.
ودعا البيان إلى الوحدة والتماسك باعتبارها صمام الأمان لحماية المقاومة وتعزيزها وإسنادها في مواجهة الاحتلال وعدوانه.


أرسل تعليقك