لقاهرة - فريدة السيد/ عاشور أبو سالم
نعت أحزاب وقوى سياسية النائب العام الراحل المستشار هشام بركات، بعدما لقي حتفه، صباح الاثنين، إثر عملية متطرفة استهدفت موكبه بسيارة مفخخة، مشددة على ضرورة تشديد الإجراءات الأمنية.
وأكد مساعد رئيس حزب المؤتمر السابق وخبير السياسات الاقتصادية تامر الزيادي: "نحسب النائب العام عند الله من الشهداء الذين دفعوا حياتهم ثمنًا لحرية وكرامة هذا الوطن، ونقدم خالص العزاء لأسرته ولقضاة مصر ولكل أبناء الشعب المصري، الذي سيقف خلف مؤسسات الدولة ضد موجات العنف والتطرف الذي لن يكسر إرادة المصريين مهما بلغت التضحيات.
وأوضح الزيادي "ندين الحادث الخسيس الذي يؤكد أن مصر وشعبها كانوا على حق عندما خرجوا في 30 يونيو للخلاص من نظام الجماعة المتطرفة التي لا تعرف سوى لغة القتل وسفك الدماء وكانت منبعًا لكل الحركات المتطرفة التي تسيء للإسلام وللإنسانية، نجدد دعمنا القيادة السياسية والجيش والشرطة والقضاء لمواصلة الحرب على الجماعات المتطرفة بلا رحمة أو هوادة، ونقدر التضحيات العظيمة لرجال الجيش والشرطة، ولشهيد العدالة في مصر المستشار الراحل هشام بركات.
وطالب القيادي في حزب "الوفد" سيد عيد، وزارة الداخلية بسرعة توقيف الجناة وتقديمهم إلى المحاكمة العاجلة وجعلهم عبرة لمن لا يعتبر، معربًا عن إدانته محاولة الاغتيال.
وأفاد عيد "يجب على القيادة السياسية الانتباه إلى تهديدات الجماعة المتطرفة، التي أعلنت عنها من قبل؛ للتمهيد لتظاهرات 30 يونيو، ومحاولة قلب النظام، وأن تلك الجماعة لا تمس للإسلام بصلة، وما تسعى إليه هو الوصول إلى الحكم وتنفيذ مخطط تقسيم الشرق الأوسط من جديد.
ودعا إلى إجراء محاكمات عاجلة للمتهمين في قضايا "الإخوان"، ومن هم في السجون ينتظرون أحكام القضاء، وأشار إلى أنه يجب رفع حالة الاستعداد القصوى حتى انتهاء مخططات التطرف، وعودة الاستقرار إلى مصر من جديد، مشددًا على ضرورة يقظة الأمن تجاه تحركات الجماعة.
وأكد النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية المصرية، المستشار يحيى قدري، أن هذه العمليات المتطرفة لن تثني الدولة المصرية والشعب المصري عن المُضي قدمًا في الحرب على التطرف.
وطالب المستشار الجهات الأمنية بتطوير الأساليب الأمنية والوقائية في مواجهة هذه العمليات، واعتماد المواجهة الشاملة على كل الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، بمشاركة أجهزة الدولة وقوى المجتمع المدني.
من جانبه أكد أمين حزب "التجمع" في المنوفية هيثم الشرابي، أن محاولة اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات هي نتيجة لأعمال التحريض التي دعت إليها صفحات جماعة "الإخوان" المحظورة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي استمرت منذ أسابيع.
وأضاف: "الجماعات المتطرفة كانت تريد شحن المواطنين ضد القضاء وضرب رأس السلطة وهو النائب العام لتكسب التعاطف معهم.
واعتبر الشرابي أن محاولة اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات تم التخطيط لها من خلال رصد تحركاته منذ شهرين أو ثلاثة على الأقل من أجل تنفيذ العملية بدقة، وهو ما يثبت وجود خلل في مراقبة الشخصيات المهمة.
وأشار الشرابي إلى أنه لابد من الإسراع في ضرب تلك الخلايا المتطرفة ومن يمولها ويساعدها على عملياتها التخريبية من أجل البدء في البناء.


أرسل تعليقك