توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يعتقد المحققون بأنَّ منفذ الهجوم يعمل ضمن خلية كبيرة في الأراضي الليبية

قوات الأمن التونسية تشن حملة اعتقالات وبريطانيا ترسل طائرة لترحيل الضحايا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قوات الأمن التونسية تشن حملة اعتقالات وبريطانيا ترسل طائرة لترحيل الضحايا

رئيس الحكومة البريطانية دايفد كاميرون
لندن - ماريا طبراني

أرسلت الحكومة البريطانية طائرة سلاح الجو الملكي البريطاني من طراز "رافال" للمساعدة في إعادة المواطنين البريطانيين الجرحى في أعقاب الهجوم المتطرف، الجمعة، على الشاطئ التونسي، كما أعلنت السلطات التونسية عن حملة اعتقالات واسعة منذ المذبحة.

وأكد ناطق باسم الحكومة من "داوننغ ستريت"، أنَّ عدد القتلى البريطانيين كان من المرجح أن يرتفع إلى حوالي 30 قتيلًا، مشيرًا إلى إرسال طائرة "رافال" مع فرق من ذوي الخبرة للمساعدة في إعادة موظفي الخدمة الجرحى، مشيرًا إلى أنَّ رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أعلن أنه سيكون هناك دقيقة صمت وطنية في منتصف نهار الجمعة المقبل، بعد أسبوع من الهجوم.

وأوضح أنَّ المحققين التونسيين يعتقدون بأنَّ المسلح يعمل ضمن مجموعة يمكن أن تكون قد ساعدته بإنزاله قبالة الفندق، إذ أنَّ السلطات التونسية أعلنت أنها اعتقلت مجموعة من المشتبه بهم على صلة بالمهاجم سيف الدين رزقي البالغ من العمر 23 عامًا، الذي قتل 38 شخصا على شاطئ سوسة الجمعة الماضي.

وتفقدت وزيرة الداخلية البريطانية، تيريزا ماي، مسرح عمليات القتل، أمس الاثنين، ووضعت الزهور على نصب تذكاري مرتجل للموتى على بعد أمتار قليلة من الماء، وتعاهد وزراء الداخلية من تونس وبريطانيا وفرنسا وألمانيا على مكافحة التطرف معا.

وصرَّحت ماي: "ما حدث هنا يوم الجمعة الماضي تصرف حقير نابع من القسوة"، وتساءلت: "كيف يمكن أن يحول مكان يحوي مثل هذا الجمال لمثل هذا المشهد من الوحشية والدمار؟"

وزارت ماي في وقت سابق البريطانيين الأربعة اللذين لا يزالون يعالجون في المستشفيات والعيادات في سوسة، وقالت إنَّ طائرة حكومية ستصل لنقل القادرين على السفر إلى بلادهم، مشيرة إلى أنَ هناك الآن 18 بريطانيا تأكد مقتلهم، إلا أن هذا العدد يرتفع.

وأبرزت أنَّ الحكومة البريطانية تبحث عن طرق ملموسة للعمل مع تونس في "التعامل مع هذا التهديد الرهيب الذي نواجهه جميعا".

وأعلن وزير الداخلية التونسي نجم غرسالي، في المؤتمر الصحافي نفسه، عن حملة اعتقالات لكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل، قائلًا إنَّ المسؤولين مازالوا يحاولون التحقق مما إذا كان المهاجم قد تم تدريبه في معسكرات داخل ليبيا المجاورة.

واعترف غرسالي بأنَّ هناك الكثير من علامات الاستفهام حول كيفية حصول رزقي على سلاح، وأين تعلم استخدامه، مشيرًا إلى أنَّ الحكومة التونسية أطلقت حملة على المساجد المتطرفة والأحزاب السياسية واستدعت جنود الاحتياط المنتشرين في نسخة احتياطية من الشرطة المسلحة.

وتعهد كاميرون، في وقت سابق، بعملية "الطيف الكامل" ردا على عمليات القتل، قائلًا: "نحن الهدف"، وأضاف: "بكل صراحة، لا يمكننا الاختباء من هذا، إنهم يهاجمون طريقتنا في الحياة وما ندافع عنه ولذا يتعين علينا أن نقف وقفة رجل مع أولئك الذين يتشاطرون قيمنا".

وقالت المتحدثة باسم كاميرون إنَّ التأخير في تحديد القتلى ناجم جزئيا عن حقيقة أن السياح لم يحملوا بطاقات الهوية وقت الهجوم.

وظهر فيديو جديد يظهر المسلح يتحرك عبر الفندق وحدائقه لمدة 20 دقيقة على الأقل دون أي رد من قوات الأمن التونسية، وقد طرحت أسئلة حول ما إذا كانت البلد تفعل ما يكفي لحماية نفسها وضيوفها.

ويمثل الهجوم أكبر خسارة بريطانية من التطرف منذ تفجيرات لندن عام 2005، والتي راح ضحيتها 56 شخصا، بينهم المهاجمون، خلال الهجوم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الأمن التونسية تشن حملة اعتقالات وبريطانيا ترسل طائرة لترحيل الضحايا قوات الأمن التونسية تشن حملة اعتقالات وبريطانيا ترسل طائرة لترحيل الضحايا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوات الأمن التونسية تشن حملة اعتقالات وبريطانيا ترسل طائرة لترحيل الضحايا قوات الأمن التونسية تشن حملة اعتقالات وبريطانيا ترسل طائرة لترحيل الضحايا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon