القاهرة – أكرم علي
بدأت أولى تجارب التشغيل التجريبي لعبور السفن في قناة السويس الجديدة، السبت، بحضور رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش وكبار مسؤولي الهيئة.
وصرَّح مدير إدارة التحركات في الهيئة المهندس محمد صقر، بأن التشغيل التجريبي يهدف إلى الاطمئنان على حركة العبور في القناة الجديدة، مشيرا إلى أنه يشمل سفنًا مختلفة الأحجام والغواطس.
وقاد رئيس الهيئة الفريق مهاب مميش، السبت، أول سفينة عبرت القناة من الجنوب في الساعة الخامسة والنصف صباحًا، وهي السفينة ""apl southenbtoin والتي رفعت علم سنغافورة، وبلغت حمولتها 133 ألف طن وغاطسها 41.8 قدم.
وأكد مميش أن هناك سفينة أخرى عبرت القناة وهي السفينة ""maersk steernaess وحمولتها 95 ألف طن وغاطسها 42.7 وترفع علم لوكسمبرغ، وتولى عملية إرشادها داخل القناة الجديدة المرشدان أبو عجيلة، ومحمد عبد العزيز، فضلا عن السفينة "mayssan" وحمولتها 77 ألف طن وغاطسها 42.9 قدم وترفع علم البحرين.
كما ستعبر 3 سفن أخرى القناة الجديدة بعد الظهيرة، ضمن قافلة الشمال، الآتية من البحر المتوسط، حيث دخلت أول سفينة منها في السادسة صباحًا من المدخل الشمالي لقناة السويس، وتضم أول سفينة حمولتها 99 ألف طن، وغاطس 34،8 قدم، وترفع علم ليبيريا، والسفينة الثانية حمولتها 158 ألف طن، وغاطسها 45،9 قدم، وترفع علم سنغافورة، والسفينة الثالثة، وحمولتها 94 ألف طن، وغاطسها 41،3 قدم، وترفع علم هونغ كونغ.
وفي سياق متصل تمر غدًا الأحد، الذكرى الـ 59 لتأميم قناة السويس، والتي تتزامن مع الموعد المقرر لافتتاح قناة السويس الجديدة في ٦ آب/ أغسطس المقبل.
جدير بالذكر أنه في ٢٦ تموز/ يوليو عام 1956، أعلن الرئيس جمال عبد الناصر، من ميدان المنشية في الإسكندرية، قرار تأميم شركة قناة السويس، بعد أن سحبت الولايات المتحدة عرض تمويل السد العالي بطريقة غير مناسبة لمصر، ثم تبعتها بريطانيا والبنك الدولي، وقدمت بريطانيا على إثر هذا القرار احتجاجا رفضه ناصر، مؤكدًا أن تأميم القناة عمل من أعمال السيادة المصرية.


أرسل تعليقك