دمشق ـ ريم الجمال
تستمر الاشتباكات في ريف دمشق بين مقاتلي جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والكتائب الإسلامية من طرف ومقاتلي حزب الله اللبناني و قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومسلحين من جنسيات عربية من طرف آخر في بلدة المليحة ومحيطها، ترافق مع استمرار قوات النظام بقصفها مناطق في البلدة، بالتزامن مع سقوط صاروخين يعتقد أنهما من نوع أرض - أرض على مناطق في البلدة ومحيطها، في حين سقطت قذائف هاون عدة في دمشق على مناطق في حيي التضامن والمزة، وأنباء عن سقوط عدد من الجرحى في حي التضامن، كما قصفت قوات النظام بقذائف الهاون مناطق في حي جوبر، بينما نفذت قوات النظام حملة مداهمات لمنازل مواطنين في شارع الهجرة والفي وازات في حي ركن الدين، كما استشهد مواطن من مخيم اليرموك تحت التعذيب في سجون قوات النظام، فيما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة في درعا مناطق في بلدة ام المياذن ما أدى لأضرار مادية وسقوط عدد من الجرحى، كما استشهد مقاتل في لواء مقاتل متأثراً بجراح أصيب بها إثر اشتباكات مع قوات النظام في حي المنشية، هذا و أفرجت السلطات السورية، الأحد، عن المزيد من السجناء والمعتقلين في سجونها، حيث بلغ عدد الذين أفرج عنهم وأخلي سبيلهم خلال الأسبوع الماضي أكثر من 1500 معتقل وسجين.
أفادّ "المرصد السوري لحقوق الإنسان" باستمرار الاشتباكات في ريف دمشق بين مقاتلي جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والكتائب الإسلامية من طرف ومقاتلي حزب الله اللبناني و قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومسلحين من جنسيات عربية من طرف آخر في بلدة المليحة ومحيطها، ترافق مع استمرار قوات النظام بقصفها مناطق في البلدة، بالتزامن مع سقوط صاروخين يعتقد أنهما من نوع أرض - أرض على مناطق في البلدة ومحيطها، أيضاً نفذ الطيران الحربي عدة غارات على المناطق ذاتها، في حين استشهدت سيدة متأثرة بجراح أصيبت بها إثر قصف لقوات النظام على مناطق في مدينة الزبداني أول أمس، بينما استشهد رجلان من مدينة دوما جراء سقوط صاروخ يعتقد أنه من نوع أرض – أرض على منطقة في دوما، كذلك نفذ الطيران الحربي غارتين على أماكن في منطقة تل كردي بالقرب من بلدة عدرا، فيما استشهد مقاتل من الكتائب الإسلامية جراء اشتباكات مع قوات النظام في سهول بلدة رنكوس، وتدور اشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب الإسلامية على طريق المتحلق الجنوبي من جهة زملكا، كما قصفت قوات النظام مناطق في الحي الشرقي من مخيم خان الشيح دون معلومات عن إصابات، فيما سمع دوي انفجار في منطقة الهامة، يعتقد أنه ناجم عن سقوط صاروخ بالقرب مؤسسة معامل الدفاع.
وفي دمشق سقطت عدة قذائف هاون على مناطق في حيي التضامن والمزة، وأنباء عن سقوط عدد من الجرحى في حي التضامن، كما قصفت قوات النظام بقذائف الهاون مناطق في حي جوبر، بينما نفذت قوات النظام حملة مداهمات لمنازل مواطنين في شارع الهجرة والجوازات بحي ركن الدين، كما استشهد مواطن من مخيم اليرموك تحت التعذيب في سجون قوات النظام.
أما في درعا قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة ام المياذن ما أدى لأضرار مادية وسقوط عدد من الجرحى، كما استشهد مقاتل في لواء مقاتل متأثراً بجراح أصيب بها إثر اشتباكات مع قوات النظام في حي المنشية بمدينة درعا.
و استشهد في حلب مقاتل من الكتائب الإسلامية جراء اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها على جبهة عزان في ريف حلب الجنوبي.
وفي إدلب نفذ الطيران الحربي غارة على مناطق في قرية دير الغربي بريف معرة النعمان دون سقوط ضحايا.
وسقطت في حمص قذيفتان هاون على مناطق في قرية تير معلة، ما أدى لأضرار في ممتلكات مواطنين وأنباء عن سقوط عدد من الجرحى.
وفي دير الزور عثر على جثمان مواطنة مجهولة الهوية على شاطئ نهر الفرات في بلدة القورية بريف دير الزور الشرقي، مقتولة بطلق ناري بحسب نشطاء من المنطقة.
أما في الحسكة تبين أن قيادياً من الجنسية التونسية، من بين مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام، اللذان لقيا مصرعهما، جراء قصف الطيران الحربي لأحد مقار الدولة الإسلامية في بلدة الشدادي جنوب مدينة الحسكة السبت.
وعلى صعيد آخر أفرجت السلطات السورية، الأحد، عن المزيد من السجناء والمعتقلين في سجونها، حيث بلغ عدد الذين أفرج عنهم وأخلي سبيلهم خلال الأسبوع الماضي أكثر من 1500 معتقل وسجين، وذلك بموجب العفو الذي صدر عن الرئيس الأسد، في 9 حزيران / يونيو الجاري.
ومن بين المفرج عنهم الفارس السوري عدنان قصار، حيث أبلغ سجين سياسي سابق في سجن صيدنايا، المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن سلطات النظام أفرجت عنه، وكان قصار قد اعتقل في عام 1993م، عندما كان في سباق للخيل، بحضور شخصية إماراتية، حيث تمكن عدنان قصار من الفوز على باسل الأسد شقيق رئيس النظام السوري الحالي، واعتقل بعدها وزجَّ به في سجن صيدنايا العسكري ، وعند وفاة باسل الأسد في العام 1994، قام سجانوه بإخراجه من زنزانته، والاعتداء عليه بالضرب بشكل وحشي، دون أن يعلم القصار، سبب هذا الاعتداء.
ومن المتوقع خلال الأيام المقبلة، أن يتم الإفراج، عن أكثر من 70 ألف معتقل في سجون ومعتقلات النظام السوري، ممن اعتقلتهم أجهزة النظام السوري خلال الأعوام الثلاثة الفائتة، بينما لا يزال مصير أكثر من 18 ألف مفقود داخل معتقلات قوات النظام وثكناته العسكرية مجهولاً.


أرسل تعليقك