القاهرة - أحمد عبد الفتاح
كلَّف الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس البنك الأهلي السابق طارق عامر، بمهام محافظ البنك المركزي خلفًا لهشام رامز؛ لمدة أربع سنوات، اعتبارًا من 27 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، بعد يوم من انتهاء ولاية مجلس البنك المصري الحالي.

وتقدّم رامز باستقالته، الأربعاء خلال اجتماع مع الرئيس السيسي ورئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، ورئيس البنك الأهلي السابق طارق عامر، حيث وافق الرئيس السيسي على الاستقالة مع نهاية ولاية المجلس الحالي، معربًا عن تقديره للجهود المخلصة التي بذلها المحافظ ومجلس إدارة البنك المركزي خلال فترة توليه المسؤولية، والتي شهدت ظروفا اقتصادية دقيقة في ظل معطيات إقليمية ودولية صعبة.
وشغل طارق عامر منصب نائب أول محافظ البنك المركزي خلال الفترة من عام 2003 وحتى عام 2008، وشارك في تنفيذ وإعداد برنامج إصلاح القطاع المصرفي والسياسة النقدية، كما شغل منصب رئيس البنك الأهلي المصري لمدة خمسة أعوام منذ عام 2008 وحتى عام 2013، وهي الفترة التي قاد خلالها عملية إصلاح شاملة للبنك، أشادت بها العديد من المؤسسات المالية على الصعيدين الدولي والإقليمي.
وشدَّد الرئيس السيسي خلال الاجتماع على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، وإتباع سياسات مالية ونقدية رصينة تؤتي ثمارها المرجوة، ويشعر المواطنون بنتائجها الإيجابية.
وفي هذا الصدد، أكد أهمية عدم المساس بمحدودي الدخل والفئات الأولى بالرعاية، والعمل على توفير كافة سبل الدعم لهم، مضيفا أنه يتعين السعي بدأب إلى توفير كل السلع الأساسية للمواطنين، ولاسيما من الأغذية والأدوية والوقود، والعمل على ضبط الأسعار وتفعيل وسائل الرقابة ذات الصلة.


أرسل تعليقك