توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رغم استمرار حال الاستنفار القصوى في البلاد منذ كانون الثاني

قتيل وجريحين إثر هجوم استهدف مصنع "ار بروداكت" للغاز في فرنسا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قتيل وجريحين إثر هجوم استهدف مصنع ار بروداكت للغاز في فرنسا

مصنع ار بروداكت للغاز في فرنسا
باريس - مارينا منصف

استهدف هجوم متطرف مصنع "ار بروداكت" الأميركي للغاز في منطقة سان "كانتان فالافيي" في "ليون" الفرنسية، أمس الجمعة، وأسفر عن سقوط قتيل وجريحين، قبل توقيف متشدد معروف يدعى ياسين صالحي للاشتباه في أنه منفذ الهجوم. وأعاد الهجوم مخاوف السلطات من تكرار العمليات المتطرفة لاسيما أنَّه جاء بعد نحو ستة أشهر على اعتداءات باريس التي خلّفت 18 قتيلًا في مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي.

ووقع الهجوم على رغم استمرار حال الاستنفار القصوى في البلاد منذ كانون الثاني، وتأكيد أجهزة الأمن إفشال اعتداءات عدة، آخرها على كنيسة أو أكثر في ضاحية "فيل جويف" قرب باريس في نيسان/ أبريل الماضي، وتوقيف مشبوه جزائري يدعى سيد أحمد غلام.

وبدأ الهجوم باقتحام سيارة مدخل المصنع قبل سماع دوي انفجار نجم على الأرجح من تفجير عبوات غاز، ما أدى إلى جرح شخصين. أما القتيل الذي لم تكشف هويته، فوجد مقطوع الرأس وعلى جثته كتابات باللغة العربية، كما عثر في المكان على علم عائد لتنظيم متشدد لم يعلن عن اسمه.

وتبين أنَّ الرجل الذي قطع رأسه خلال الهجوم هو مدير الشركة التي كان ياسين صالحي يعمل فيها. وعثر على رأس الضحية، معلقا على سياج قرب الموقع في منطقة سان كانتان فالافييه تحيط به رايتان فيما وجدت الجثة داخل المصنع. وكان الضحية الأربعيني يدير شركة نقل تنظم الدخول إلى موقع "اير بروداكتس"، وتمكن صالحي من دخول حرم الموقع عبر إحدى السيارات التابعة للشركة. وهذه هي المرة الأولى التي يقطع فيها رأس شخص في فرنسا في هجوم متطرف.

وتفقد وزير "الداخلية" برنار كازنوف موقع الاعتداء لمعاينة عمل المحققين، معلنًا أنَّ رجل إطفاء أوقف صالحي بـ"تعقل ودم بارد"، ما سمح له بالسيطرة عليه.

وكشف الوزير عن أنَّ صالحي "خضع لمراقبة أجهزة الاستخبارات بين عامي 2006 و2008 للاشتباه في علاقته بالتيار المتشدد، لكن الأجهزة لم تتوصل إلى تشكيله خطرًا، كما أنه ليس من أصحاب السوابق".

وتبلغ الرئيس فرنسوا هولاند نبأ الاعتداء خلال مشاركته في القمة الأوروبية في بروكسيل، فعقد مؤتمرًا صحافيًا شدد فيه على ضرورة "حماية الفرنسيين وكشف الحقيقة واقتلاع المسؤولين عن هذه الأفعال"، ثم قطع مشاركته للعودة إلى باريس حيث رأس اجتماعًا مصغرًا لمجلس الدفاع في حضور الوزراء والمسؤولين المعنيين خصِّص للبحث في كيفية منع حصول اعتداءات أخرى.

وأبدى هولاند تأثره لما حصل، لكنه استدرك أن "التأثر ليس وحده الرد، ولا بد من العمل والردع ورفع القيم، وعدم السقوط في الخوف وتفادي انقسامات غير مجدية".

وكانت اعتداءات "شبكة الشقيقين سعيد وشريف كواشي" في باريس مطلع هذا العام، أحدثت بلبلة وريبة كبيرتين نجمت عنهما انقسامات وسجالات لا تزال مستمرة حتى اليوم وتتمحور حول الإسلام وموقعه في فرنسا.

وفي محاولة لتدارك السجال الحتمي بشأن جدوى إجراءات الأمن التي تتخذها الحكومة، أكد وزير "الداخلية" كازنوف، أنَّ "التهديد لا يزال مرتفعًا، في مقابل استمرار تعزيز القوانين، وآخرها قانون تعزيز صلاحيات الاستخبارات الذي أقرّ قبل أيام ويزود أجهزة الاستخبارات بـ"أدوات جديدة كانت تفتقدها".

وأوضح وزير الدفاع جان إيف لودريان، أنَّ "الترابط بين الأمن الداخلي والخارج بات وثيقًا جدًا، لأن التهديد يشمل مالي والشرق الأوسط وبلدنا"، داعيًا إلى الإبقاء على "العزم والتروي".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قتيل وجريحين إثر هجوم استهدف مصنع ار بروداكت للغاز في فرنسا قتيل وجريحين إثر هجوم استهدف مصنع ار بروداكت للغاز في فرنسا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قتيل وجريحين إثر هجوم استهدف مصنع ار بروداكت للغاز في فرنسا قتيل وجريحين إثر هجوم استهدف مصنع ار بروداكت للغاز في فرنسا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon