توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أفاد الرافضون بأنه يهدر 49% من أصوات الناخبين

قانون "تقسيم الدوائر الانتخابية" يتصدر المشهد السياسي بين المؤيدين والمعارضين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قانون تقسيم الدوائر الانتخابية يتصدر المشهد السياسي بين المؤيدين والمعارضين

الانتخابات البرلمانية
القاهرة – مصر اليوم

أثار مشروع قانون تقسيم الدوائر الانتخابية الذي صدر من قبل مجلس الوزراء بصيغته النهائية " 232 دائرة "جدلًا سياسيًا واسعًا بين الأحزاب والقوى السياسية، ما بين مؤيد ومعارض لمشروع القانون.

واعتبر المؤيدون أن صدور المشروع يؤكد أن البلاد ستكمل خارطة الطريق، وأن المرحلة الحالية تتطلب عدم الوقوف عند كل صغيرة وكبيرة ، مطالبين بتغليب مصلحة الوطن على المصلحة الشخصية .

وفي الوقت نفسه ، اعتبرت بعض الأحزاب والقوى الشبابية مسودة القانون خارج سياق طموحاتها السياسية، وبلغ الغضب مداه لدى القوى الشبابية التي اعتبرت مشروع القانون مقيدًا لدخول عناصرها البرلمان المقبل.

وعلى صعيد المؤيدين، عقد المجلس الرئاسي لائتلاف الجبهة المصرية اجتماعًا الخميس لحسم الموقف النهائي من المشروع ، وأكد النائب الأول لرئيس حزب "الحركة الوطنية" أحد أعضاء الجبهة المصرية المستشار يحيى قدري أن الفترة المقبلة حاسمة ومفصلية ومهمة وتاريخية وعلى الجميع تغليب مصلحة الوطن على مصالحه الشخصية، وإذا لم يكن هناك خلل قانوني في مشروع القانون فلا مانع من التعامل معه، لأن صدور قانون تقسيم الدوائر ستتبعه حتمًا قرارات وشيكة من الدولة تحدد فيها موعد فتح باب الترشح لانتخابات مجلس النواب الذي طال انتظاره لتتمم بذلك آخر خطوة من خطوات خارطة الطريق .

وأوضح المتحدث باسم الجبهة المصرية مصطفى بكري أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على إتمام خارطة الطريق، وعدم الوقوف عند كل صغيرة، وطالما أن مشروع القانون لا يتعارض مع الدستور وليس فيه ما يخل بدستوريته فلا مانع من قبوله مع الوضع في الاعتبار بعض الملحوظات التي يبديها البعض.

وعلى صعيد الرافضين، أوضح رئيس لجنة الانتخابات لتحالف الوفد المصري، المهندس حسام الخولي أن مشروع قانون تقسيم الدوائر بهذه الصورة سيهدر 49% من أصوات الناخبين.

وانتقد الأمين العام لحزب العدل، عبد المنعم إمام مشروع قانون تقسيم الدوائر، مؤكدًا أن الحزب كان يفضل تغيير النظام الانتخابي أو تقسيمه إلى 420 دائرة لكي تكون الدوائر أصغر ،مشيرًا إلى الدوائر المتسعة بهذا الشكل ستكون عبئًا على المرشح والناخب معًا.

بينما كان الإحباط أكبر بين القوى الشبابية، التي نظرت إليه بوصفه معوقًا لتمكين الشباب سياسيًا، وتغليب المال السياسي على المشاركة الفعالة لفئات المجتمع المهشمة، الأمر الذي يدفع الكثير لخوض الانتخابات باسم تحالفات انتخابية أو أحزاب سياسية تستطيع تقديم الدعم اللوجيستي لهم خلال المعركة الانتخابية، فضلًًا عن كون الـ16 مقعدًا المخصصة لهم بالقوائم لا تناسب ثقلهم السكاني.

واعتبر أمين عام حزب العدل ومرشحه في المحلة عبد المنعم إمام، القانون لم يراع تمثيل الشباب وفقًا لنسبتهم التي تتخطى 60 % من السكان، بينما ميّز المرأة بعدد كبير من المقاعد، فكان الواجب فعل ذات الشيء مع الشباب وتمييزها إيجابيًا بإعطائهم مقاعد أكثر مما هو متاح لهم حاليًا. ففي ظل هذا القانون سيكون دخول 10 شباب مجلس النواب إنجازًا كبيرًا.

واتفق معه المتحدث باسم تيار الشراكة الوطنية محمود عفيفي، الذي ينوي خوض الانتخابات البرلمانية باسم تحالف الوفد، مؤكدا أن المقاعد المخصصة للشباب قليلة جدًا ولا تتناسب مع نسبتهم في المجتمع وأنه مادام تم تمييز المرأة فكان لابد من تمييز الشباب بنفس القدر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون تقسيم الدوائر الانتخابية يتصدر المشهد السياسي بين المؤيدين والمعارضين قانون تقسيم الدوائر الانتخابية يتصدر المشهد السياسي بين المؤيدين والمعارضين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون تقسيم الدوائر الانتخابية يتصدر المشهد السياسي بين المؤيدين والمعارضين قانون تقسيم الدوائر الانتخابية يتصدر المشهد السياسي بين المؤيدين والمعارضين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon