القاهرة – أكرم علي
واصلت مصر جهودها السياسية والدبلوماسية لاحتواء الأوضاع الإنسانية المتفاقمة التي يعاني منها الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
وكلف الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، بـ"استمرار جسر المساعدات الغذائية والإنسانية إلى القطاع، حيث تم إعداد وتجهيز 50 ألف عبوة من المواد الغذائية والتموينية المُقدَّمة من الشعب المصري لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة للتخفيف من معاناتهم".
وتحركت 15 شاحنة تحمل المساعدات في طريقها إلى معبر رفح تمهيدًا لدخولها إلى الأراضي الفلسطينية خلال الساعات القليلة المقبلة".
وفي السياق ذاته، قام سفير فلسطين في القاهرة، جمال الشوبكي، بجولة تفقدية لزيارة الجرحى الفلسطينيين، الذين يتلقون علاجهم في المستشفيات المصرية؛ جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة في يومه الـ20، والذي أوقع ما يزيد عن 1050 شهيدًا و6000 جريح حتى اللحظة.

وقام الشوبكي على رأس وفد من كادر موظفي السفارة، ووجهاء وأبناء الجالية الفلسطينية في مصر، للاطمئنان على حالة الجرحى وذويهم، والعمل على تلبية متطلباتهم كافة، وتقديم دعم مالي رمزي لحلول عيدالفطر المبارك.
وعبر السفير الشوبكي، عن "دعمه المطلق للجرحى كافة من أطفال وشيوخ ونساء وشباب"، مُعزِّزًا "صمودهم أمام العدوان الغاشم الذي استهدف تدمير البنية التحتية وقتل المدنيين العزل في منازلهم".
وأكَّد السفير، على "فتح أبواب السفارة الفلسطينية في القاهرة أمام الجرحى وذويهم للعمل على تلبية أمورهم كافة، وتذليل العقبات أمامهم حتى عودتهم بسلام إلى أرض الوطن"، وخاطبهم قائلًا "نحن أهلكم هنا في القاهرة، والسفارة بيتكم، وجاهزين لخدمتكم في أي وقت".
وفي السياق ذاته، أمر الشوبكي، منذ بدء العدوان على قطاع غزة، بـ"تشكيل خلية أزمة للعمل على الأصعدة كافة من أجل دعم أهالينا في قطاع غزة، ولاسيما بالإشراف والتنسيق من أجل إدخال المساعدات التضامنية مع قطاع غزة، بالتنسيق مع السلطات المصرية، وتشكيل لجنة تشرف على متابعة أحوال الجرحى في مصر وذويهم، والوقوف على خدمتهم حتى تماثلهم بالشفاء وعودتهم بسلام إلى فلسطين".
يذكر أن السلطات المصرية قررت منذ العاشر من الشهر الجاري، فتح معبر رفح لاستقبال جرحى قطاع غزة، وتلقيهم العلاج في المستشفيات المصرية، وهي الهلال في رمسيس، ودارالشفاء في العباسية، والبنك الأهلي في القطامية، ومستشفى فلسطين، ومعهد ناصر، والزيتون في الأميرية، والعريش العام، ومستشفى جامعة الزقازيق، ومستشفى جامعة الإسماعيلية، وأحمد ماهر، والهرم، والسلام التخصصي في مدينة السلام.
ووصل مصر 91 جريحًا حتى اللحظة، تماثل للشفاء منهم ثلاثة، وعادوا للوطن، وتوفي ثلاث آخرون، ومازال العمل جار على قدم وساق في هذا الشأن.
وثمَّنت سفارة فلسطين في القاهرة، جهود مصر قيادةً وحكومةً وشعبًا في دورها على المستويات الرسمية والشعبية كافة لاحتواء أهالي قطاع غزة ومساعدتهم أمام العدوان الإسرائيلي الغاشم.



أرسل تعليقك