القاهرة - فريدة السيد
كشف قياديون في حزب الوفد، عن مبادرة لإنهاء الصراع بين جبهة رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي، و بين جبهة إصلاح الوفد التي أسسها عدد ممن طالبوا بسحب الثقة من الدكتور السيد البدوي، تخوفًا من أن تتسبب الصراعات في الداخل في الإضرار بالحزب خلال المعركة البرلمانية المقبلة والتي من المقرر أن تبدأ عقب شهر رمضان.
وتعتمد المبادرة على تأجيل التحقيقات الداخلية مع القيادات التي طالبت بسحب الثقة من البدوي والتي من المقرر أن تتم يوم الأربعاء المقبل، وحل أزمة منع ترشح القيادات المجمدة عضويتهم من خلال تعيين الدكتور البدوي لأعضاء الهيئة العليا الذين دشنوا جبهة إصلاح الوفد .
وتشمل المبادرة أيضًا، وقف قرار منعهم من دخول الحزب، لتخفيف حدة الاحتقان المشتعل بين القيادات الوفدية، إلا أن الطرفين رفضا المبادرة وأعلنا تمسكهما بمواقفهما إذ ترى جبهة البدوي أن ما يحدث حرب تصفية حسابات على خلفية الانتخابات السابقة لرئاسة الحزب، و ترى جبهة الإصلاح أن البدوي أضر بالحزب ماليًا وسياسيًا بسبب كسر الودائع من جهة والتنسيق مع "الإخوان" بعد ثورة 25 يناير .
ومن المقرر أن يواصل "الوفد" التحقيقات مع القيادات المجمدة عضويتها يوم الأربعاء المقبل تمهيدًا لاتخاذ قرار وتصعيده للهيئة العليا للحزب.
كما تنتظر قيادات جبهة الإصلاح النظر في الدعاوى المستعجلة يومي 11 و 12 من آيار/مايو الجاري والتي طالبت بوقف انعقاد الجمعية العمومية المقرر أن تنعقد يوم 15 من الشهر الجاري .


أرسل تعليقك