توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مقاهي واسترحات القطاع الساحلي تستعد لاستقبال المواطنين

غزة تفتتح مونديال البرازيل تحت عنوان "إسرائيل تحاصرنا وكأس العالم نافذتنا"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غزة تفتتح مونديال البرازيل تحت عنوان إسرائيل تحاصرنا وكأس العالم نافذتنا

الغزيون بانتظار انطلاق صافرة أول مباريات مونديال البرازيل 2014
غزة ـ محمد حبيب

يحبس الغزيون أنفاسهم بانتظار انطلاق صافرة أول مباريات مونديال البرازيل 2014، والذي يستهل مساء الخميس بلقاء يجمع البرازيل بكرواتيا ،حيث قامت الاستراحات والمقاهي المنتشرة على شاطئ بحر غزة بالاستعداد لاستقبال الالاف من المواطنين الذين يرتادون هذه الأماكن لمشاهدة مباريات المونديال عبر شاشات عرض كبيرة ،كما وتعتبر روابط تشجيع الأندية الرياضية، من أبرز المعالم الشعبية في قطاع غزة، كرابطة مشجعي نادي الزمالك والأهلي وريال مدريد وغيرها.. والتي تجمع الشبان على مدار أيام كأس العالم.
ووسط ذلك افتتح مجموعة من الشبان في غزة مونديالا رمزيا لكرة القدم يحاكي كأس العالم المقرر افتتاحه مساء الخميس في البرازيل، وذلك للمطالبة بلفت الأنظار الدولي لإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على القطا حيث نظم الحدث اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار تحت عنوان (إسرائيل تحاصرنا وكأس العالم نافذتنا) وذلك ضمن إطلاق فعاليات كأس العالم في قطاع غزة.
وافتتح المونديال شبان مثلا فريقي البرازيل وكرواتيا وهم يلبسون زياً يحمل شعار المونديال 2014 وشعار رفع الحصار عن غزة".
وردد المشاركون في المونديال "لا لحصار غزة"، مطالبين العالم بكسر الحصار عن قطاع غزة المحاصر منذ ثماني سنوات.
"الاحتلال يحاصرنا وكأس العالم نافذتنا" كانت هذه العبارة مجسدة علي " زي اللاعبين" في رسالة منهم أنه مهما اشتد الحصارعلي قطاع غزة, إلا ان كأس العالم في بوجهة نظر هؤلاء الأطفال هو نافذتهم التي يشاهدون منها العالم الخارجي.
العشرات من الأطفال قاموا بأداء مهارات رياضية كالتي تمارس خارجياً بين اللاعبين المشهورين, فأحدهم حاكي بحركاته اللاعب البرازيلي كرستيانو رونالدو وآخرين حاكوا لاعبين برازيليين وكرواتيين وسط إعجاب جماهيري حاشد.
وجاء إحياء كأس العالم بغزة برعاية اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار, التي قالت علي لسان المتحدث باسمها علي النزلي, إنها جاءت لتسليط الضوء علي المعاناة والمأساة التي يتعرض لهما أطفال غزة.
وأوضح أن الحصار أفقد أهالي وأطفال القطاع الكثير من حقوقهم الانسانية التي يتمتع بها الكثيرون من أطفال وأحرار العالم.
وطالب النزلي أحرار العالم بأن يتدخلو بشكل فوري لرفع الحصار عن غزة, وكسر الحصار الرياضي المفروض عليها.
وقال النزلي ان افتتاح بطولة كاس العالم الرمزية تأتي لنقول للعالم بأن شعبنا يتطلع للحرية والعدالة الإنسانية والرياضية واننا شعب نحب الحياة.
وأضاف ان هي رسالة من الشباب إلى كل العالم أن الاحتلال يفرض الحصار وينتهك كل الحقوق المدنية للأطفال، وصرخة نوجهها من هنا مع بداية كأس العالم بضرورة كسر الحصار عن غزة ووقف العدوان المتواصل ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
بدوره بيّن خالد أبو زاهر اللاعب والمهتم بالشان الرياضي, أنه يجب أن يحمل كأس العالم لهذا العام معاناة الغزيين, والتعاون مع قضيته الانسانية العادلة، داعياً الرياضيين وأبناء شعبنا لاستثمار هذا الفرصة العالمية للتعبير عن معاناة شعبنا, وحقوقه التي سلبها منه الاحتلال.
وأشار إلى أنه لا يمكن للعالم أن يلعب وفي نفس الوقت تحاصر غزة, فالأخيرة يجب أن تشارك هذا العالم فرحته بهذه المناسبة وذلك بفتح السدود والحدود أمامها.
أما أحمد الزعيم مشرف رياضي في نادي الجزيرة, وجه رسالة للعالم بأن شعبنا لن يتمكن من متابعة هذه المبارة والسبب الحصار الصهيوني الذي أعاق وصول الوقود لغزة, الأمر الذي حرمه فرحة مشاهدة المبارة.
من جهته، قال الأخصائي النفسي د. درداح الشاعر إن "تعلق الشباب بكرة القدم واهتمامه الزائد بها، سببه الفراغ النفسي والاجتماعي الذي يعيشه الشباب الفلسطيني، فلا يوجد لديهم نوادٍ شبابية أو فرص عمل أو آفاق سياسية أو اقتصادية مفتوحة، وعندما ينسد أمامهم هذا الأفق لا يوجد إلا متنفساً واحداً وهو الرياضة، وهذا تعويض نفسي لما يفتقده من مجالات ترفيه أخرى".
وأضاف الشاعر: هذه صورة من صور الهروب والانسحاب من الواقع، أو هو حيلة دفاعية للاحتيال على الواقع المرير"، منوهاً إلى أن الشاب الفلسطيني اتخذ الرياضة كبديل عن العمل الذي افتقده أو للإنجاز الذي يجب أن يحققه.
وأوضح أن انسداد الأفق السياسي والفرقة السياسية بين الحزبين الكبيرين جعل الشباب الفلسطيني غير مهتمين بقضاياهم المركزية واللجوء نحو كرة القدم "وهذا من المخاطر الحقيقية"، مؤكداً أن الصورة السياسية القاتمة أمام الشباب من العوامل البارزة في تعلقهم بالكرة.
وشدد الشاعر على أن هذه "حيلة هروبية ولاقت رواجاً عند الشباب"، ولكن من المؤكد أن هذا المظهر من المظاهر المرضية، لأن الأصل في الشباب الانخراط في عملية البناء والإنجاز والتنمية، ولا يجب أن تموت هذه الطاقة الشبابية، في مثل هذه القضايا الترفيهية التي لا تقدم ولا تؤخر في حياة الشباب، حسب قوله.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة تفتتح مونديال البرازيل تحت عنوان إسرائيل تحاصرنا وكأس العالم نافذتنا غزة تفتتح مونديال البرازيل تحت عنوان إسرائيل تحاصرنا وكأس العالم نافذتنا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة تفتتح مونديال البرازيل تحت عنوان إسرائيل تحاصرنا وكأس العالم نافذتنا غزة تفتتح مونديال البرازيل تحت عنوان إسرائيل تحاصرنا وكأس العالم نافذتنا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon