توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رحب بالاتفاق النووي الإيراني داعيًا للنظر في البرنامج الإسرائيلي أيضًا

عمرو موسى ينتقد الدور الأميركي السلبي مع مصر والعراق ويدعوها للتصحيح

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عمرو موسى ينتقد الدور الأميركي السلبي مع مصر والعراق ويدعوها للتصحيح

عمرو موسى
القاهرة - فريدة السيد

أكد الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، على أهمية إعادة صياغة الطريقة التي تحكم العلاقات المصرية الأميركية، مشددا على عدم إتباع الطريقة التقليدية القديمة في إدارة العلاقات، موضحًا أنها "لا يمكن أن تنتج المستوى الذي نرغبه لنصل إلى الشكل الذي يتيح مصالح مشتركة وليست مصلحة الطرف الواحد".

جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي أقيمت تحت عنوان "مصر والولايات المتحدة الأميركية، العلاقات الثنائية، الفرص والتحديات وآفاق المستقبل".

وأضاف موسى "مصر ستتطور خلال الأعوام الخمسة المقبلة، كما أن الشرق الأوسط سيكون في وضع مختلف بعد الأزمات التي مر بها، فلا يمكن أن تظل أجندة المنطقة تحكمها مصالح أحادية الطرف ويتم التعامل معها بازدواجية دون النظر لمصالح شعوب المنطقة".

وأوضح "كي نحقق هذه التغيرات يجب أن نتحدث عن أبعاد جديدة للعلاقات، وتوضع على الطاولة تحت عنوان مستقبل المصالح بين الدولتين مصر والولايات المتحدة الأميركية ،حتى يطمئن المصريون بأن هناك تجديدا في وجهة النظر الأميركية تجاه الإدارة المصرية، خصوصًا بعد موقف أميركا عقب رحيل الرئيس مرسي، بمعاقبة مصر من خلال بعض التعقيدات الخاصة بالمعونة الأميركية وتحفظ الأمريكان على قرارات وإرادة الشعب المصري فتحركت الدول العربية لتمنح مصر المساعدات الواجبة لعبور هذه المرحلة.

وأشار إلى أن "ما اغضب المصريين هو الموقف الأميركي تجاه قرارهم بعزل الجماعة من حكم مصر، فلم نكن نستطيع تحمل تكلفة عام آخر من التدهور بعد فشلهم في إدارة البلاد، ولم يقم احد باستشارة أي دول ومنهًا أميركا قبل اللجوء لعزله، وبعدها قامت السعودية بمساعدة مصر ولم تأخذ الاستشارة من أميركا أيضا، وهاتان رسالتان مهمتان ومفادهما أننا غاضبون من الموقف الأميركي".

ورحب  موسى بالاتفاق النووي الإيراني، موضحًا "ليس هناك أي مصلحة لأي طرف في المنطقة لتطوير السلاح النووي، ولكن تظل هناك مشكلة ثابتة لم يتم التطرق إليها، وهي السلاح النووي الإسرائيلي، والتي تعد الأخرى طرفًا مؤثرًا في العلاقات العربية الأميركية".

وأردف "الجميع يشعر أن هناك تمييزًا بين الموقف الأميركي تجاه إيران النووية، وتجاه إسرائيل النووية، بالرغم من خطورة انتشار السلاح النووي الإسرائيلي على المنطقة".

وشدد على "أننا نحتاج معايير جديدة لقيادة العلاقة، فلسنا في عداء مَع أميركا، ولكننا من منطلق أننا دول صديقة نحتاج خطة أفضل لتأصيل العلاقات على المدى البعيد"، وأضاف أن "المنهج الاقتصادي الذي تشرع فيه مصر اليوم يشمل تنمية الاستثمارات في شتى القطاعات".

وتابع موسى "نعتقد أن الشرق الأوسط الجديد الذي نأمله يختلف عن الشرق الأوسط الذي وصفه تيار المحافظين الجدد في أميركا، بأنه سيشمل فوضى خلاقة ولكن شرقنا الأوسط الجديد هو ما يشعر فيه المواطنون العرب بأنهم سعداء".

وواصل "اقتربنا من ١٠٠ مليون نسمة، وهذا رقم كبير يضع مصر في مصاف الدول الكبرى سكانيا، ويشكل مسؤولية ضخمة على عاتقنا، ولذلك سنكون مطالبين بان نقوم بأفضل ما لدينا حتى يشعر كل مصري بالاستقرار والحياة السعيدة، اليوم مصر لديها دستور يعكس إيماننا ومعتقداتنا وأننا جزء من القرن الـ ٢١ بمبادئ راسخة ومحددة".

وحول التهديدات التي تمس الدولة المصرية أوضح موسى أن "البيروقراطية والافتقار إلى الديمقراطية والتطرف، كلها مخاطر تعيق التقدم ولكن ليس لدينا أي اختيار إلا التعامل معها وردع التطرف، وهو اتفاق غير معلن بين كافة أطياف الشعب، وأرى أن الخطر الكبير على المنطقة ومنها مصر هو داعش وأمثالها".

وبيّن موسى أن هناك دور آخر لعبته الولايات المتحدة وكان سببا في تأثر العلاقات العربية معها سلبيا، وهو السماح بالتدخل الإيراني في العراق واختيار أشخاص متشددين وطائفيين يحكمون، ما يتسبب في دخول البلاد في بحيرة من الدماء وقد كان ؛ وبعدها نشاهد بكل وضوح التدخل الأجنبي في الشأن العراقي وإعطاء ميزات متفاوتة بين السنة والشيعة بالعراق بالتأكيد زاد ذلك من الاحتقان الداخلي وهيأ الوضع لظهور "داعش" .

واستطرد "حديث الرئيس أوباما عن أن بشار هو جزء من الحل في المسألة السورية والحرب الدائرة هناك، ذلك لم يكن رأي أميركا، ولكننا نعلم انه كان رأى إيران، ثم يأتي التدخل في الشأن الداخلي اللبناني وأزمة عدم وجود رئيس حتى اليوم من المتسبب بها، نرى تمدد غير مقبول للسياسة الإيرانية الخشنة في المنطقة".

وأكد أن رد الفعل جاء بالعمل الثنائي المشترك بين السعودية ومصر خلال الفترة الماضية لتجميع القوى العربية ودعم تعاونهم جميعا ضد التغيرات الحادثة في المنطقة، وأضاف " لن ننتظر حلول مزمعة بعد انتخابات الكونغرس الأميركي أو الإدارة القادمة كما يتم الترويج لذلك نحن العرب لا يجب أن نعول على احد فاليوم نرى تدخل صارخ إقليمي ودولي في الشأن العربي.

وزاد "لا يمكن أن نترك لأميركا أن يكون لهم ٩٩٪ من كروت الحل المزعوم بغير حق لحل مشكلة الفلسطينيين وإعطاء الفرصة لجدل جديد ينتهجه نتنياهو لكسب الوقت كما يفعل في كل مناسبة، الإسرائيليون لا يبحثون عن  الحل، ويزايدون من اجل اكتساب الوقت وتعطيل الاتفاقات السابقة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو موسى ينتقد الدور الأميركي السلبي مع مصر والعراق ويدعوها للتصحيح عمرو موسى ينتقد الدور الأميركي السلبي مع مصر والعراق ويدعوها للتصحيح



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو موسى ينتقد الدور الأميركي السلبي مع مصر والعراق ويدعوها للتصحيح عمرو موسى ينتقد الدور الأميركي السلبي مع مصر والعراق ويدعوها للتصحيح



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon