توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تنظيم "القاعدة" بعد أسبوع من السيطرة على المكلا يشكل مجلسًا لإدارة المدينة

"عاصفة الحزم" تدخل يومها الـ16و"خيانة" وراء سقوط عتق في أيدي "الحوثيين"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عاصفة الحزم تدخل يومها الـ16وخيانة وراء سقوط عتق في أيدي الحوثيين

الحوثيون يتوغلون في أحياء عدن
صنعاء ـ مصر اليوم

كشفت مصادر يمنية مطلعة، عن "خيانة وتواطؤ" من قادة عسكريين وأمنيين يمنيين، ساعدوا في إسقاط مدينة عتق اليمنية عاصمة محافظة شبوة، في أيدي "الحوثيين" والموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح بعد معارك عنيفة.

وأكدت المصادر أنَّ اللجان الشعبية "الحوثية" ومعها قوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي صالح تمكنت من دخول المدينة والانتشار في مرافقها الحكومية ومعسكراتها التي تعرضت للنهب قبل يوم من الوصول إليها.

وأوضحت أنَّ طيران التحالف العربي شن غارات على مواقع "الحوثيين" وقواتهم، لافتة إلى أنَّ أنصار هادي من رجال القبائل الموالين لحزب "الإصلاح" ومن عناصر "الحراك الجنوبي" انسحبوا بعد استنفاد قدراتهم في معارك عنيفة خاضوها في الأيام القليلة الماضية في مناطق بيحان والصفراء ومرخة.

وأضافت أنَّ "الحوثيين" يواصلون توغلهم في أحياء مدينة عدن، على الرغم من تكبدهم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، نتيجة المقاومة الشرسة التي يبديها أنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي ومسلحو "الحراك الجنوبي".

ونوَّهت بأنَّ بعض مسلحي القبائل في محافظتي إب وتعز، أعطوا إشارات إلى بوادر مقاومة مسلحة ضد الوجود الحوثي، لافتة إلى أنَّ قوات التحالف زودت أنصار هادي في مناطق ردفان التابعة لمحافظة لحج شمال عدن بكميات من السلاح والذخائر والمعدات القتالية، عبر إنزال مظلي، في ظل تواصل المواجهات العنيفة في مدينة الضالع المجاورة.

وأفاد مصدر من مدينة المكلا، بأنَّ مسلحي تنظيم "القاعدة" أحبطوا أمس محاولة للتظاهر ضد التنظيم، بادر إليها عدد من الناشطين، بعد أسبوع من سيطرة التنظيم على المدينة، وسط أنباء عن نيته تشكيل مجلس لإدارتها تحت إمرته، مشيرًا إلى أنَّ مسلحي التنظيم سيطروا على عدد من الزوارق التابعة لخفر السواحل، ويعتقد بأنهم فخخوها استعدادًا لتنفيذ هجمات انتحارية ضد أهداف في بحر العرب.

وأشارت المصادر إلى استمرار الغارات الجوية لطائرات دول التحالف المشاركة في عملية "عاصفة الحزم" لليوم الخامس عشر، مستهدفة مواقع "الحوثيين" وقوات علي صالح ومعسكرات ومخازن للسلاح في صنعاء وصعدة وعمران وشبوة وعدن وتعز، في سياق محاولتها القضاء على القدرات العسكرية والدفاعية لمسلحي الجماعة، ومنع تقدمهم في المناطق الجنوبية.

وبيّنت أنَّ القصف في صنعاء استهدف أمس الخميس، قيادة معسكر القوات الخاصة ومقر كتيبة المظلات ومخازن تابعة لوزارة الدفاع، كما طال موقعًا للدفاع الجوي في الجبل الأسود المطل على منطقة الصباحة غرب العاصمة، وامتد شمالًا ليضرب معسكر اللواء 310 في عمران شمال صنعاء ومواقع للمدفعية في منطقة الجنات قرب أكبر مصنع للأسمنت في اليمن.

وأبرزت أنَّ الغارات استهدفت مقر قيادة محور صعدة العسكري ومواقع أخرى في المدينة حيث معقل الجماعة، كما ضربت معسكر اللواء 22 في الحرس الجمهوري في تعز، ومواقع أخرى في المحافظة.

ولفتت إلى أنَّ "الحوثيين" سيطروا أمس على مقر اللواء المدرع 35 الذي ينتشر في محافظة تعز ومدينة المخا الساحلية على البحر الأحمر، بدعم من قائد اللواء السابق منصور البرطي الذي كان هادي أصدر قرارًا بإقالته بعدما طرده الجنود وأعلنوا دعمهم الشرعية.

وواصل الرئيس هادي في الوقت ذاته من مقر إقامته في الرياض، إصدار قرارات بتعيين قادة عسكريين موالين له على رأس ألوية في الجيش.

ويعاني معظم سكان اليمن ظروفًا إنسانية حرجة، بسبب اختفاء الوقود وصعوبة المواصلات وشح المواد الغذائية الأساسية وانقطاع إمدادات المياه والكهرباء، ونقص الأدوية والكوادر الصحية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاصفة الحزم تدخل يومها الـ16وخيانة وراء سقوط عتق في أيدي الحوثيين عاصفة الحزم تدخل يومها الـ16وخيانة وراء سقوط عتق في أيدي الحوثيين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاصفة الحزم تدخل يومها الـ16وخيانة وراء سقوط عتق في أيدي الحوثيين عاصفة الحزم تدخل يومها الـ16وخيانة وراء سقوط عتق في أيدي الحوثيين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon