القاهرة ـ محمد الدوي
أكّد القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي، أن التاريخ سيسجل بحروف من نور ما قام به رجال الشرطة والقوات المسلحة في حماية حق الشعب المصري العظيم في التعبير عن رأيه بحرية وأمان، فخرج المصريون بالملايين بلا خوف أو تردد لتلبية نداء الوطن واختيار قائد لمصر ليقود سفينة الوطن إلى بر الأمان.
جاء ذلك خلال حضور القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي وقائع الندوة التثقيفية الثانية عشر بعنوان "الشعب المصري معاً نجنى الثمار" التي نظمتها إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة بحضور وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، احتفالاً بنجاح القوات المسلحة والشرطة المدنية في تأمين الاستحقاق الثاني من خارطة المستقبل وإجراء الانتخابات الرئاسية في مشهد حضاري أثبت الشعب المصري خلاله للعالم أنه قادر على أن يختار بإرادته الحرة من يحكمه دون وصاية من أحد وتقديم مشهد إنساني فريد امتزجت فيه مشاعر الفرحة والأمل بنزول ملايين الأسر المصرية لرسم ملامح المستقبل.
وبدأت الندوة بعرض فيلم تسجيلي بعنوان "ملحمة أداء"، تناول الجهود التي قام بها رجال القوات المسلحة بالتعاون مع الشرطة المدنية، بدءً من ثورة 25 كانون الثاني/يناير حتى 30 حزيران/يونيو والانحياز لإرادة الشعب لتنفيذ خارطة المستقبل، وصولاً لإجراء الانتخابات الرئاسية ونجاح رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية في تأمين العملية الانتخابية وحماية إرادة الشعب بتجرد ونزاهة، كما أبرز الفيلم الجوانب الإنسانية التي قام بها رجال القوات المسلحة والشرطة وحسن معاملة المواطنين ومساعدة كبار السن وذوي الحاجات الخاصة في الوصول إلى أماكن اللجان للإدلاء بأصواتهم وتسهيل عمل مندوبي وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية المعتمدة لمراقبة الانتخابات الرئاسية.
وألقى صبحي كلمة رحب فيها بالحضور الكريم ووجه التحية والتقدير لكل من ساهم في إنجاح الانتخابات الرئاسية والتي رسمت صورة مبهرة للعالم أجمع وأظهرت الوجه الحضاري والمشرف للشعب المصرى العظيم الذى أكد على أنه جدير باحترام وتقدير الجميع، وأشاد بالجهود التي قام بها رجال الشرطة المدنية والقوات المسلحة الذين لم يدخروا جهداً في تأمين المواطنين وبث الشعور بالأمن والأمان للشعب الذي طالما وقف خلف جيشه وشرطته الذين وعدوا فأوفوا فكانوا كعادتهم عند حسن ظن شعبهم بهم حيث اصطف الشعب المصري خلف رجاله من الجيش والشرطة في ملحمة وطنية تحت مظلة القضاء الشامخ نقل صورتها الإعلام المصري الحر بكل موضوعية وأمانة، ظهر خلالها الرجال والنساء والشيوخ والشباب وهم يدلون بأصواتهم وسط أجواء من الفرحة يملؤها الأمل باختيار رئيسهم وبناء مستقبل أفضل للمصريين وأبنائهم، والذين أثبتوا للعالم أن مصر مهما واجهت من تحديات وصعوبات ستظل كتلة صلبة لا تنكسر أو تتجزأ بل تزيدها المصاعب قوة وإصراراً على المضي قدماً نحو المستقبل.
كما ألقى وزير الداخليَّة اللواء محمد إبراهيم، كلمة وجه خلالها الشكر إلى قادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة والشرطة، وأكّد عمق العلاقات بين الجيش والشرطة اللذين يمثلان جناحي الأمن لمصر وشعبها العظيم، كما أكد ضرورة الانتباه إلى التحديات التي تستهدف زعزعة أمن الوطن واستقراره.
وشدّد على الدور الوطني الذي يقوم به رجال القوات المسلحة والشرطة على مدار التاريخ لتأمين الجبهتين الخارجيَّة والداخليَّة واشتراكهما سوياً في الحفاظ على أمن وسلامة البلاد وأنهما الصمام الحقيقي للحفاظ علي مصر وشعبها العظيم.
وفى نهاية الندوة، كرّم القائد العام ووزير الداخلية عدد من رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية تقديرًا لأدائهم في تأمين الانتخابات الرئاسية بشجاعة وإخلاص إيماناً بواجبهم تجاه الوطن وشعبه العظيم.


أرسل تعليقك