القاهرة - أكرم علي
أكّد شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، أنَّ التطرَّف لا يستهدف الدول العربية فقط، بل أصبح يستهدف جميع دول العالم.
وقال شيخ الأزهر خلال كلمته في مؤتمر الشؤون الإسلامية، اليوم السبت، إنَّ "الجماعات المتطرَّفة خرجت على كل تقاليد وأحكام الأديان السماوية، وأصبح واجبًا علينا أنّ نجتمع سويًا وننبذ الخلافات".
بدوره، بعث وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، ثلاث رسائل خلال مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، قائلًا "لقد ناديت حيًا وأسمعت مجيبًا".
وتابع جمعة: "نعلن للجميع من أرض الكنانة تلبية دعوتك لتجديد الخطاب الديني، وهو ما يقوم به المؤتمر الجاري للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية".
وأعلن وزير الأوقاف، عن دعمه للرئيس السيسي بتشكيل قوة عربية سريعة وعاجلة لمواجهة التشدّد الذي يستهدف تفكيك المنطقة إلى دويلات وعصابات.
وذكر جمعة فى الرسالة الثانية: "نحن على العهد، كما عودتنا جميعًا في مجلس الوزراء، فنحن حكومة المهام الصعبة واقتحام الملفات الشائكة والحساسة لصالح الوطن، إذ نفتح في المؤتمر مسألة الخطاب الديني".
وأردف جمعة في الرسالة الثالثة، التى بعثها للعلماء المشاركين في المؤتمر الباحثين عن الحقيقة، وتجديد الخطاب الديني من دون تردد: "سنعلن للجميع ما يسرنا أن نلقى الله عليه، ونخرج من المؤتمر بالواضح والصريح لقضايا الجزية والجهاد والتكفير والدولة الإسلامية ودار الكفر والتكفير لحل الاشكاليات والمشاكل التى يحجم الكثير عن مناقشتها".
وأكّد وزير الأوقاف، أنَّ المؤتمرات لها فوائد منها التلاقي والتشاور والتنسيق والإبلاغ بالصوت العالى رفضنا ونبذنا للتطرَّف والغلو وننبذ التسيب والانفلات ورفض ربط التشدّد بالأديان، إذ لا دين له.
شارك فى المؤتمر 60 وزيرًا وعالمًا و22 بحثًا من 33 دولة مشاركة، وتتضمن الفعاليات التى تستمر حتى الاحد المقبل، تدشين إدارة عليا ومركزية لتوحيد الخطاب الدينى العربى الإسلامى لتوحيد موضوع الخطبة والقضايا التى تناقشها وتدشين منتدى السماحة والوسطية لمواجهة التطرَّف بعضوية أجانب ومصريين من كل التخصصات.


أرسل تعليقك