توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد ثورة 30 حزيران وانتخاب الرئيس السيسي وثباتها وتصديها للتهديدات

شكري يؤكد أن مصر استعادت مكانتها الرائدة ودورها المؤثر في الشرق الأوسط

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شكري يؤكد أن مصر استعادت مكانتها الرائدة ودورها المؤثر في الشرق الأوسط

وزير الخارجية سامح شكري
القاهرة - أكرم علي

أكد وزير الخارجية سامح شكري، أنّ الدور الإقليمي والدولي المصري اكتسب زخمًا كبيرًا بعد ثورة 30 حزيران/يونيو 2013، وتضاعف ذلك الزخم بعد انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسًا للجمهورية العام الماضي.

استعادت مصر من خلالهما حيويتها وعادت بعد أعوام انشغلت فيها بالشأن الداخلي؛ لتضطلع بدورها القيادي والريادي على المستويين الإقليمي والدولي، وأنّ هذا الدور حتمي تمليه قواعد التاريخ وحقائق الجغرافيا، وتفرضه التحديات غير المسبوقة التي تواجه مصر وأمتها العربية.

وأوضح شكري، في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السنوي لمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية في الأهرام المستوي العربي، أنّ مصر تعمل بكل جد وإخلاص على تدعيم العمل العربي المشترك من أجل التصدي بقوة للتهديدات الخطيرة التي تواجه الأمة العربية، انطلاقا من حقيقة ثابتة تتمثل في أنّ الأمن القومي المصري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وتحدي التطرف البغيض واضح وخطير ويستهدف الاستقرار والتنمية في جميع الدول العربية بلا استثناء ولا توجد دولة في العالم محصنة منه، فضلًا عمّا تواجهه عدد من الدول العربية من مخططات تستهدف تقسيمها وتفتيتها.

وتابع أنّه إيمانًا من مصر بخطورة الوضع الذي تمر به الأمة العربية والحرص لأن تكون هناك حلول عربية للمشاكل القائمة درءً لتدخلات أجنبية أثبت التاريخ أنها تؤدي إلى مزيد من تعقيد الأمور؛ طرحت مبادرة تشكيل قوة عربية مشتركة لمواجهة تلك المخاطر التي تواجه الأمن القومي العربي، المبادرة التي تم إقرارها في القمة العربية الأخيرة التي انعقدت في مدينة شرم الشيخ.

وزاد أنّ رؤساء أركان الجيوش العربية اجتمعوا، برئاسة مصر في 22 نيسان/ابريل الماضي في القاهرة، وذلك من أجل بحث الأمور المتعلقة بتشكيل القوة العربية المشتركة، والدور المنوط بها وغيرها من المسائل التى تشكل ملامح تلك القوة المشتركة وصلاحياتها والدور المنوط بها ومجال عملها.

 وأفريقيًا، شدد على أنّ "توجه مصر نحو تعميق تواجدها المادي في القارة، توجه إستراتيجي لا بديل عنه لارتباط ذلك بالمصلحة الوطنية ومقتضيات الأمن القومي للبلاد والمصير المشترك الذي يربطنا بالأشقاء في القارة، وتجسيدًا لذلك، فإن الدبلوماسية المصرية حريصة تمامًا على تبني قضايا القارة في المحافل الدولية، فضلًا عن تكثيف التفاعل مع الأشقاء الأفارقة على المستويين الرسمي والقطاع الخاص استنادًا إلى مبدأ تحقيق المكاسب للجميع وعدم الإضرار بمصالح أي طرف.

وأردف، أيضًا والعمل على تحسين مستويات المعيشة للشعوب الأفريقية الشقيقة، وفي ضوء ذلك، تأسست الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية العام الماضي لتوفر إطارًا مؤسسيا للتعاون مع الدول الأفريقية بتقديم الدعم الفني للكوادر الأفريقية في جميع المجالات وتنفيذ مشاريع تنموية، وتم في آذار/مارس الماضي التوقيع علي وثيقة إعلان مباديء سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا باعتباره اتفاقًا إطاريًا لضمان عدم الإضرار بمصالحها وتبني منهج التعاون والتنسيق فيما بينها.

كما تستضيف مصر في العاشر من حزيران/يونيو في شرم الشيخ قمة التكتلات الاقتصادية الثلاث الكبرى: الكوميسا، ودول شرق أفريقيا، والسادك، بما سيؤدي إلى إيجاد أكبر منطقة تجارة حرة في أفريقيا ويفتح أسواقًا واعدة للمنتجات المصرية.

ودوليًا، بيّن أنّ مصر تشارك بفعالية في مختلف المنظمات الدولية، وكانت من أولى الدول الداعية إلي تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة ظاهرة التطرف، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وتعمل وزارة "الخارجية" بجهد متواصل للترويج لترشح مصر للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن لعام 2016-2017.

وزاد: "حيث زرت مدينة نيويورك قبل أيام، واجتمعت مع المندوبين الدائمين للجميع المجموعات الجغرافية في الأمم المتحدة، مؤكدًا التزام مصر الكامل نحو إنشاء نظام دولي متعدد الأطراف أكثر قدرة وقابلية على مواجهة التحديات، ما سعت مصر إلى تحقيقه من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن فى خمس دورات منذ إنشاء الأمم المتحدة، ولمست تقدير ممثلي المجموعات الجغرافية لدور مصر ولجدارة ملف ترشحها لعضوية مجلس الأمن وتطلعهم للعمل معنا لتحقيق تلك المبادئ والأهداف". 

واعتبر أنّ "التحركات المصرية في الخارج إنما تتم من خلال جهاز دبلوماسي عريق يذخر بالكفاءات التي لا تألو جهدًا من أجل رفعة شأن مصر في الخارج، وتكتمل المساعي المصرية بالتعاون المستمر والدائم مع المراكز البحثية المؤثرة وعلى رأسها مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية في الأهرام، لتتوج جهودنا جميعا نحو تحقيق الرفاهية للشعب المصري العظيم وللشعوب العربية والأفريقية الشقيقة، وأن يسود الأمن والاستقرار والسلام على المستويين الإقليمي والدولي".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكري يؤكد أن مصر استعادت مكانتها الرائدة ودورها المؤثر في الشرق الأوسط شكري يؤكد أن مصر استعادت مكانتها الرائدة ودورها المؤثر في الشرق الأوسط



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكري يؤكد أن مصر استعادت مكانتها الرائدة ودورها المؤثر في الشرق الأوسط شكري يؤكد أن مصر استعادت مكانتها الرائدة ودورها المؤثر في الشرق الأوسط



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon