القاهرة – أكرم علي
كشف مدير قطاع الأمن العام في وزارة الداخلية اللواء سيد شفيق, عن تلقيه وعود من مدير جهاز الانتربول الدولي "رونالد نوبل"، بمطالبة قطر بتسليم قيادات "جماعة الإخوان المسلمين" المطلوبين على ذمة قضايا في مصر.
وأشار شفيق في حديث لـ "مصر اليوم" إلى أن وزارة الداخلية لا تطلب تسليم قيادات الإخوان لأسباب سياسية إطلاقًا، ولكن حسب أوامر النيابة العامة في مصر.
أكد شفيق أنه تم ضبط أكثر من 44 خلية متطرفة، وتوجيه 28 ضربة استباقية لإحباط المخططات المتطرفة لتنظيم "الإخوان"، وإعادة أكثر من 21 ألف سجين هارب إلى السجون، واستحداث قوات جديدة مثل وحدات التدخل السريع للسيطرة الأمنية في الشارع المصري.
وأوضح أن قوات الداخلية تواصل جولاتها في وسط القاهرة لمتابعة حركة نقل الباعة المتجولين, وتنفذ دوريات مباشرة من حين لآخر في شوارع وسط المدينة للتصدي لأي محاولات تسعى لعرقلة مشروع إعادة رسم خريطة وسط المدينة وتطويرها.
وأفاد شفيق أن الأجهزة الأمنية في الوزارة تعمل على وضع خطة شاملة لتأمين الانتخابات المقبلة، بعد نجاح الانتخابات الرئاسية، مشيرًا إلى أن قوات الأمن لديها تعليمات بالتصدي لأي محاولات تسعى لعرقلة تنفيذ آخر استحقاقات خارطة الطريق وضبط كل من يثير الشغب ويقف أمام رغبة الشعب المصري في الوصول إلى الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن قوات الأمن خاضت حرب شرسة مع عناصر "الإخوان" طيلة العام الماضي وحتى الوقت الراهن خاصة في التظاهرات الأسبوعية والعمليات المتطرفة التي يقومون بها كل يوم ضد عناصر الجيش والشرطة وآخرها حادث رفح.
وشدد شفيق على أن العمليات العسكرية مازالت مستمرة في سيناء بالتنسيق مع قوات الجيش، ولا تراجع أمام محاولات العناصر المتطرفة في قتل العشرات من جنود وضباط الجيش والشرطة.
واعتبر شفيق أن التجاوزات الأخيرة لأفراد الشرطة بالتجاوزات "فردية" ولا تمثل جهاز الداخلية ككل، معتبرًا أن ما حدث شيء مؤسف.


أرسل تعليقك