القاهرة – محمد الدوي
طالب قاضى المحكمة الشرعية العُليا في فلسطين الدكتور ماهر خضير، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسى بالتدخل لمصلحة فلسطين ولا يتدخل من أجل طرف سياسي بعينه أو من أجل فصيل حركة "حماس"، وإنما يتدخل من أجل حماية الشعب الفلسطيني بمجمله، مشيراً إلى أن "حماس" حركة مقاومة وطنية وهى مقاومة تدافع عن الشعب الفلسطيني لوقف آلة القتل الإسرائيلية ولا يجب أن نلومها بل ندعمها لوقف هذا العدوان الصهيوني ومحاسبة إسرائيل على الجرائم التي ارتكبتها بحق المدنيين في القطاع، وتحميلها المسؤوليَّة الكاملة في إفشال عملية السلام.
وأكّد خضير أنّ إسرائيل تريد توسيع نطاق الحرب على فلسطين، مستغلة الأوضاع المتردية التي تعيشها بعض الدول العربية، مثل العراق، سوريَّة، ليبيا، واليمن، لافتاً إلى أن إسرائيل تسعى لتحقيق أهدافها التي لم تتحقق بعد، ومنها كسر شوكة المقاومة وكسر إرادة الشعب الفلسطيني، وفرض شروطها على طاولة أي مفاوضات، موضحًا أن هذا لن يحدث أبداً ولن يصمت الشعب الفلسطيني عن حقهم والتخلص من هذا العدوان السافر.
ولفت إلى أنّ فلسطين قضية عادلة وشعبها بطل وعظيم يستحق الدعم المادي والمعنوي في مواجهة آخر دولة احتلال في الكرة الأرضية وهى إسرائيل وحين يكون المحتل هو المعتدى والمهاجم فيجب علينا جميعًا أن نتضامن مع الضحيّة مهما كان لونها السياسي لأن القضية هنا تصبح قضية دفاع عن العدل والحق وليس عن فصيل سياسي.
وقال إنه لا يجب رفض المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية على إطلاقها، مشيراً إلى أن المبادرة المصرية خطوة جيدة في طريق وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وتجنيبه مزيدًا من الضحايا والقتلى جراء العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين والمستمر منذ سبعة أيام.
وذكر أنّ المبادرة ستمنح فرصة لمعالجة أي قضايا سياسية أخرى فور وقف إطلاق النار، مشدداً على أننا صامدين وليس أمامنا إلا مقاومة الآلات الإسرائيلية لفك التجويع والحصار.


أرسل تعليقك