توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"مصر اليوم "تتسأل عن مستقبل حمدين في حال خسارته في الانتخابات

سياسيون يرون استمرار صباحي في الحياة السياسية مرهوناً بتقبله النتيجة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سياسيون يرون استمرار صباحي في الحياة السياسية مرهوناً بتقبله النتيجة

جانب من وقفة لمؤيدي المرشح الرئاسي حمدين صباحي
القاهرة ـ محمد فتحي

بعد تفوق المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي على منافسه حمدين صباحي في تصويت المصريين في الخارج ,إذ جاءت النتائج تؤكد أن المشير حصل على أكثر من 94% مقابل حصول صباحي على نحو 6% من اصوات الناخبين ,طرحت "مصر اليوم" تساؤلاً استباقياً حول ماهية المستقبل المتوقع للأخير حال خسارته ؟! .
و قال نائب رئيس حزب "حماة الوطن " والمحلل السياسي المتخصص في شأن الحركات الاسلامية الدكتور سمير غطاس ,أن مستقبل حمدين صباحي عقب الانتخابات يتوقف على موقفه من إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية ومدى تقبله واعترافه بها ,فإذا هنأ المشير السيسي واظهر استعداده للتعاون معه ,سيضع نفسه كبديل سياسي قوي وسيحظي بقبول شعبي ,أما في حال اعتراضه على النتائج واتهام اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بالتزوير ,وعدم الاعتراف بالنتيجة فلن يلقى قبولا لدي الشعب .
وأضاف لـ"مصر اليوم "، أن الفريق احمد شفيق هنأ محمد مرسي بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية السابقة، وهذا هو سلوك الدول الديمقراطية الحقيقة فالمتنافسون في أي استحقاق من الممكن أن يكونوا متعاونين ومتكاملين ,واعتقد أن حمدين صباحي في مقابلته التلفزيونية رفض تولي أي منصب رسمي في حال خسارته، ويكتفي بدوره في المعارضة وسط الناس، وكنت أتمنى أن تكون لدية رؤية يفيد بها مصر في أي مكان .
وتابع :على المرشح الخاسر أيا كان أن يتقبل النتيجة ,ثم يقدم طرحا سياسيا جديد سواء بالتعاون مع الجهات الرسمية من خلال خطط قابله للتنفيذ من برنامجه ,وان يحاول تكوين جبهة معارضة قوية تعمل في إطار سياسي من خلال البرلمان ,ومن الممكن أن يكون زعيما سياسيا لديه جبهة معارضة قوية ,إما إذا اكتفى بنتيجة الانتخابات الرئاسية ,وانسحب من المشهد فسوف تفرز الأيام معارضين جدداً ويختفي من المشهد .
واثني غطاس على ترشح حمدين بصرف النظر عن النتيجة ,موضحا أن ترشحه كان ضروريا بعد ثورة 30 يونيو , لخلق المنافسة وتقديم صورة مشرقة للتنافس الحر في الانتخابات أمام العالم .
أما رئيس "حزب التجمع" ,سيد عبد العال ,فقد رأى أن فرصة حمدين بعد الانتخابات الرئاسية ستكون كبيرة جدا للتعاون مع مؤسسة الرئاسة لأن المشير السيسي عليه توافق شعبي كبير .
وأضاف لـ"مصر اليوم ": حمدين وأنصاره سيمثلون المعارضة الوحيدة في الشارع المصري في ظل الإجماع غير المسبوق من القوى السياسية والأحزاب على شخص المشير السيسي، واعتقد أن نتائج المصريين في الخارج واقعيه وكانت متوقعه.
وتابع :ان مصر الجديدة ستعترف بالأفكار والمعارضة البناءة أم الهدم والفوضى والمظاهرات غير المبررة والصدام مع الدولة والشعب فلا مكان له .
ورأى عضو مجلس الشعب السابق وأستاذ العلوم السياسية الدكتور جمال زهران ,.ان هذا السؤال وان كان ورادا بقوة إلا انه سابق لوقته، مضيفا : ولا يهمني حمدين ووضعه بعد الانتخابات كل ما يهمني هو وضع مصر , واعتقد أن صباحي يعرف قبلته جيدا عقب الانتخابات ، اذ أنه على يقين من تفوق المشير، وان المنافسة معه مستحيلة.
واضاف : حمدين سوف يتقبل الوضع ويعمل مع الدولة ، أما الخروج عن النص ومعارضة الدولة فهو غير وارد في المرحلة المقبلة في ظل الإجماع الشعبي الغير مسبوق .
يذكر أن , حمدين صباحي حصل علي المركز الثالث في الانتخابات الرئاسية السابقة التي جرت جولتها الثانية بالإعادة بين الرئيس المعزول محمد مرسي والفريق أحمد شفيق ، وحصد صباحي خمسة ملايين صوت في الجولة الأولى، ولم تعد لديه الآن هذه الكتلة التصويتية السابقة ، إثر إعلان الكثيرين دعمهم للمشير عبد الفتاح السيسي، بعد موقفه من ثورة 30 يونيو، المؤيد لملايين المتظاهرين ضد الرئيس المعزول محمد مرسي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون يرون استمرار صباحي في الحياة السياسية مرهوناً بتقبله النتيجة سياسيون يرون استمرار صباحي في الحياة السياسية مرهوناً بتقبله النتيجة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون يرون استمرار صباحي في الحياة السياسية مرهوناً بتقبله النتيجة سياسيون يرون استمرار صباحي في الحياة السياسية مرهوناً بتقبله النتيجة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon