رفض سياسيون خوض أعضاء من الحزب الوطني المنحل الانتخابات البرلمانية المقبلة، معلنين أن ترشحهم عودة بمصر إلى ما قبل الخامس والعشرين من يناير.وأعلنوا غضبهم من تحركات نواب قدامى محسوبون على الحزب الوطني، أبرزهم أمين الحزب الوطني السابق، أحمد عز وزوجته شاهيناز النجار.من جانبه، رفض مؤسس حركة كفاية يحيى القزاز عودة أعضاء الحزب الوطني المنحل إلى الحياة السياسية مرة أخرى قائلا" ألم يكفهم ما أفسدوه فى مصر لمدة 30 عامًا، عانى فيها الشعب المصري من الفقر والإهانة.
وأكد القزاز في تصريحات خاصة لــ "مصر اليوم" أن الشعب المصري خرج في 25 يناير رافضًا سيطرة أعضاء الحزب الوطني على مجلس الشعب وتحكمهم في جميع سلطات الدولة.
واعتبر أن إعلان رجل الأعمال أمين الحزب الوطني السابق أحمد عز، ترشحه في الانتخابات البرلمانية أمر مستفز للشعب المصري ويجب منع كل من أفسد الحياة السياسية في مصر من الترشح.
وفى سياق متصل ، رفض محمد حمزة أحد شباب ائتلاف ثورة 25 يناير محاولات أعضاء الحزب الوطني السابق خوض الانتخابات البرلمانية القادمة فى مصر، واعتبرها اهانة لثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك.
وأشار حمزة في تصريحات خاصة لــ "مصر اليوم" إلى أن أعضاء الحزب الوطني الذين أعلنوا عزمهم خوض الانتخابات، يستغلون قدرتهم المادية وسيطرتهم على بعض القرى خاصة في محافظات صعيد مصر.
وطالب حمزة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منع جميع أعضاء الحزب الوطني السابق من الترشح.
فيما نبهت عضو مجلس الشعب السابق والقيادي في حزب "المصريين الأحرار" مارجريت عازر، إلى فطنة وذكاء الشعب المصري في الفرز والانتقاء من بين المرشحين، مؤكدة عدم قبول المصريين بعودة من أفسدوا الحياة السياسية.
وأضافت "عازر" أن محاولة أي من اعضاء الحزب الوطني المنحل الترشح لانتخابات القادمة هو انقضاض على ثورة الشباب التي نادت بالحرية والعدالة الاجتماعية وأسقطت نظامًا أفسد مصر لمدة 30 عامًا.
فيما أبدى القيادي في الحزب الناصري توحيد البنهاوي استغرابه من إعلان أحمد عز وبعض من أعضاء الحزب الوطني المنحل ترشحهم في الانتخابات القادمة قائلا "لن يحظى أحمد عز بتأييد في حالة جدية قراره بالترشح لأن الشعب المصري لن يرضى أبدًا عمن أفسد حياته وقتل أبناءه.
وأوضح "البنهاوي" في تصريحات خاصة لــ "مصر اليوم" أن قرار عودة الفلول إلى الحياة السياسية غير موفق لأنه سيعيد مصر إلى سابق عهدها بعد أن أنقذها الشباب ممن حاول أن يهيمن على مقاليدها لمدة 30 عامًا.
وعلى صعيد اّخر، رفض عضو المجلس الرئاسي لائتلاف الجبهة المصرية ورئيس حزب الجيل ناجي الشهابي، فكرة الإقصاء بدون سبب، مشيرًا إلى أن من ثبت تورطه في قضايا فساد واستغلال منصب يجب أن يحاكم لا أن يمنع فقط من الترشح للبرلمان.
ونبه في تصريحات خاصة لــ "مصر اليوم" الى أن تحالف الجبهة المصرية وضع أسس ومعايير للاختيار من بين المرشحين أهمها النزاهة والشعبية وعدم تورطه في قضايا فساد.
بينما رفض عضو المجلس الرئاسي للجبهة المصرية والنائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية المصرية المستشار يحيى قدري، منع أي مواطن يتمتع بالأهلية من ممارسة العمل السياسي، مشيرًا إلى أن ذلك يعتبر حجرًا على إرادة المصريين في الاختيار.
وكشف "قدري" في تصريحات خاصة لــ "مصر اليوم" ، عن أن الدستور رفض مبدأ العزل السياسي، ومشدداً على أن العزل يكون فقط لمن ثبت تورطه في فساد، ومراهنًا على قدرة المصريين فى الانتقاء والفرز.
أرسل تعليقك