توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّد أن المصريّين لن يختاروا رئيسهم على أساس العاطفة

رئيس محكمة أمن الدولة يتوقّع حدوث التغيير الإيجابيّ خلال عامين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رئيس محكمة أمن الدولة يتوقّع حدوث التغيير الإيجابيّ خلال عامين

رئيس محكمة أمن الدولة العليا المستشار عمرو عبدالرازق
القاهرة ـ محمد الدوي

رحّب المحامي الدوليّ ورئيس محكمة أمن الدولة العليا المستشار عمرو عبدالرازق، بإقبال المصريّين في الخارج بالتصويت على التصويت في الانتخابات الرئاسيّة.
وتوقّع عبالرازق، أن يحدث التغيير الإيجابيّ بالفعل خلال عامين، مضيفًا أن "الدرس الذي تعلّمه المصريون خلال الـ 3 سنوات الأخيرة، جعلهم يضعون ضوابط واضحة لمن يحكم مصر في المرحلة المقبلة، وأن اختيار المصريّين لن يكون مستندًا على العاطفة كما يتصوّر البعض، وإنما على أساس القدرة على إدارة دولة بحجم مصر، وأن تجربة الأعوام الأخيرة صقلت خبرة الناخبين، وأن المصريّين لن يسمحوا بمن يأتي ليحكم وهو له أغراض وأجندة خارجية مثلما فعل النظام السابق، في ظل انحدار مستوى المعيشة وتأثر الاقتصاد.
ورفض المحامي الدوليّ، في تصريحات إعلاميّة، أن يكون هناك مجال للتجربة، مؤكّدًا أن الاختيار سيكون أساسه قدرته على التنفيذ والإدارة، وأن تكون هويته واضحة، وهي الهويّة الوطنيّة المصريّة، فمصر دولة لها حضارة ٧٠٠٠ عام، ولديها فكر شباب قوي وعمالة قويّة، وعلينا رصد واضح من دول خارجيّة، ولذلك لن نضيع الوقت، وسنختار من له الخبرة في الإدارة و"الكاريزما" والشخصية، وبالتأكيد ليس عليه شبهة أو لديه ملفات للاتصال الخارجيّ كمن سبقه .
وعن فرص الاستثمار في السوق المصريّة، أكّد عبدالرازاق، "نحن قادرون على إعادة المستثمر إلى أرض مصر، لأن الفترة المقبلة هي فترة حزم، والشعب قبل الحكومة لن يسمح بالإضرابات أو التطرّف، وأن عدم استقرار الأوضاع الأمنيّة لا يقبله الشعب، ويعلم أننا نحتاج أن يثق بنا المستثمرون"، مطالبًا الحكومة بإعادة هيكلة القوانين الخاصة بالاستثمار، لأنها في حد ذاتها عقبة تُقلل من فرص الاستثمار والإنتاج، حيث نمتلك صناعات مهمّة قد ينمو الاقتصاد سريعًا بسببها مثل صناعة التطوير العقاريّ، فهي صناعة مولّدة للاستثمار، حيث تقوم بتطوير ٢٦٠ صناعة حولها منها (البناء والنجارة، الإسمنت، النقل، الدهانات)، فيما أضاف أن "الدولة تحتاج إلى تعديل تشريعيّ عاجل في ضوابط التمويل العقاريّ، حتى تنشط حركة العقارات في الفترة المقبلة، فالدولة لديها قوانين قديمة وغير منفذة، ولم تُجرى عليها أية تعديلات، ولدينا أيضًا قوانين من العام ١٩٤٠ مثل قانون الرهن التجاريّ، وتُطبق حتى الآن، وبعض الضمانات والحوافظ غير مفعّلة، ومع ذلك فإن قانون التمويل العقاريّ غير مفعّل حتى الآن، و على الحكومة وضع ضوابط لفوضى البلاغات الكاذبة، والتي تمثل أكبر خطر على وجود المستثمر، فمنذ اندلاع ثورة كانون الثاني/يناير 2011 وحتى اليوم تم استقبال ٢ مليون و٦٠٠ ألف بلاغ كاذب، وتم حفظ أكثر من ٩٨٪، منها لعدم جديتهم وبعدها نسأل لماذا هرب الاستثمار  .
وبشأن الخوف من عنف جماعة "الإخوان" أثناء الانتخابات الرئاسية يوميّْ ٢٦ و٢٧ أيار/مايو الجاري، أفاد رئيس محكمة أمن الدولة العليا، "نحن وضعنا دستورًا واستفتينا عليه، هم لا يملكون سوى العنف، ونحن نملك القانون والوطن، هي معركة وسننتصر وستكتمل خارطة الطريق كما أردنا، وسيكتمل الهيكل التنفيذي والسياسي للدولة بالانتخابات الرئاسيّة والبرلمانيّة، أما (الإخوان) فإن الشرطة استطاعت السيطرة على معظم عنفهم"، فيما طالب الدولة بتنفيذ حكم تأييد عودة الحرس الجامعيّ، معتبرًا أن "المعارضين له هم مجموعة من أساتذة الجامعة التابعين للجماعة"، داعيًا إلى إلغاء انتخابات رئاسة الجامعات وعمداء الكليات، لأنها وظيفة في الأساس تنفيذيّة، فعلى الدولة تعيينهم".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس محكمة أمن الدولة يتوقّع حدوث التغيير الإيجابيّ خلال عامين رئيس محكمة أمن الدولة يتوقّع حدوث التغيير الإيجابيّ خلال عامين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس محكمة أمن الدولة يتوقّع حدوث التغيير الإيجابيّ خلال عامين رئيس محكمة أمن الدولة يتوقّع حدوث التغيير الإيجابيّ خلال عامين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon