توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد نشر الرسائل الإلكترونية الخاصة بالمتشدد جون

ذابح الرهائن يؤكد أن مضايقات المخابرات البريطانية أفسدت حياته الشخصية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ذابح الرهائن يؤكد أن مضايقات المخابرات البريطانية أفسدت حياته الشخصية

المتشدد غون
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت السلطات البريطانية عن هوية القاتل في تنظيم "داعش" والمعروف باسم "المتشدد جون"، إذ قامت أجهزة الأمن البريطانية بالكشف عن مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة به، قبل سفره إلى سورية.

وأعلنت السلطات البريطانية، هوية "المتشدد جون" الحقيقية، الأسبوع الماضي، وقد قال في رسائله إنه "يعرف أن المخابرات البريطانية تقترب من الإمساك به، مؤكدًا أنه "رجل ميت" في كل الأحوال، وأنه ضحية مطاردة واضطهاد من مكتب "إم أي فايف".

ويظهر المتشدد جون والذي يدعى "محمد موازي"، في مقاطع فيديو نشرها تنظيم "داعش" لذبح الرهائن الأجانب، وهو متعصب يحمل سكينًا، وقد قتل نحو ستة رهائن في سورية، ولكنه أكدّ في إحدى رسائل البريد الإلكتروني أن المضايقات أثرت عليه بشكل سيء للغاية حتى أنه فكر في الانتحار، وقال:" سأخذ العديد من الحبوب لأستطيع أن أنام للأبد".

وذكر المحرر الأمني في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية روبرت فيركيك، والذي تلقي الرسائل من المتشدد جون في كانون الأول/ ديسمبر 2010 وكانون الثاني/ يناير 2011، أن الرسائل تكشف الكثير عن شخصية المتشدد ذابح الرهائن، فبعض الرسائل تبدو وكأنها على حافة "البارانويا"، إذ يتحدث فيها عن ملاحقة المخابرات البريطانية لكل خطواته.

وتأتي أخبار الرسائل وسط معلومات تم الكشف عنها حول المتشدد جون، أهمها أنه كان عضوًا في خلية نائمة في بريطانيا تابعة للقاعدة وقت قيادة أسامة بن لادن للتنظيم، عرفت الخلية باسم "أولاد لندن".

وثانيًا، كان موازي متورطًا في عصابات الشوارع التي تستهدف الأثرياء المقيمين في لندن في حوادث سطو مسلح، وكذلك تم إلقاء القبض على موازي عندما حاول الصعود على متن طائرة متجهة من دار السلام في تنزانيا لجوهانسبرغ في جنوب أفريقيا دون جواز سفر في 2009.

وتم منع موازي من السفر لبلده الأصلي الكويت في مطار هيثرو قبل بضعة أشهر من إرسال الرسائل، إذ قدّم الموازي شكوى للجنة شكاوى الشرطة، قال فيها إنه تعرض للاستجواب العنيف من ضابط مخابرات بريطاني، وأن الضابط جذبه من لحيته وخنقه ودفعه ليصطدم بالجدار.

وبعد الكشف عن رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بموازي، سيعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، خطط جديدة لإعطاء الصلاحيات للتجسس بشكل أكبر على الاتصالات الإلكترونية على المشتبه بهم في التورط في عمليات تطرف.

وأضاف روبرت فيركيك، أن محمد موازي وقت إرسال هذه الرسائل كان مثل كثير من الشباب المسلم البريطاني الذين التقاهم وأجرى حوارات معهم وكانوا يحملون مشاعر سلبية تجاه الشرطة والمخابرات، إلا أن اموازي كان يختلف عنهم في أنه كان شديد الكراهية للمخابرات والشرطة، لدرجة تجعله يبرر جرائمه في سورية.

ويروي موازي في رسائله، أنه التقى بمندوب من المخابرات البريطانية، وقد وصف اللقاء بالمشؤوم، فقد أبدى رغبته في بيع جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به، ونشر الإعلان على موقع "جومتري" على الإنترنت.

 وأوضح أنه ذهب لمقابلة المشتري في محطة مترو الأنفاق قرب منزله غرب لندن، وقال:" عندما أبيع أو أشتري على الإنترنت أكتب فقط لقبي، ذهبت لمقابلة هذا الشخص، ليلقي نظرة على اللاب توب، وما إذا سيكون راضيًا عنه ثم يشتريه".

وأضاف المتشدد في رسالته على البريد الإلكتروني، أن "هذا الشخص أدهشني فلم يكلّف نفسه لمعرفة ما إذا كان جهاز الكمبيوتر يعمل أم لا، فعندما تشتري شيئًا من شخص تفحص قبلها المنتج، ولكن على أي حال في بضع ثواني أعطيته الجهاز وأعطاني المال مباشرة، وتصافحنا، ثم قال لي عمل جيد يا محمد، وأنا لم لأخبره أبدًا عن اسمي الأول، وكان من المستحيل بالنسبة له أن يعرف الإسم".

وتابع:" شعرت بالصدمة وتوقفت لبضع ثواني، وهو يسير بعيدًا، كنت أعرف أنه منهم، وأحيانًا أشعر وكأنني رجل ميت يمشي، لا أخشى من أنهم قد يقتلوني، وبدلًا من ذلك فكرت في تناول الحبوب لأنام للأبد، أريد أن أبقى بعيدًا عن هؤلاء الناس". وادّعى موازي أن المضايقات المستمرة من قبل المخابرات البريطانية دمرت علاقته مع النساء.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذابح الرهائن يؤكد أن مضايقات المخابرات البريطانية أفسدت حياته الشخصية ذابح الرهائن يؤكد أن مضايقات المخابرات البريطانية أفسدت حياته الشخصية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذابح الرهائن يؤكد أن مضايقات المخابرات البريطانية أفسدت حياته الشخصية ذابح الرهائن يؤكد أن مضايقات المخابرات البريطانية أفسدت حياته الشخصية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon