القاهرة – أكرم علي
أكّدت الخارجية المصرية أنها تتابع باهتمام شديد التطورات الجارية على الساحة الداخلية الليبية، لاسيما في العاصمة طرابلس، حيث تعرب مصر عن قلقها البالغ من أحداث العنف التي وقعت خلال اليومين الماضيين، والتي قد تهدّد، حال اتساع نطاقها، حياة المواطنين الأبرياء.
وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبد العاطي، في بيان له، الاثنين، عن "الأمل في إنهاء الخلافات القائمة بين أبناء الشعب الليبي، وأن تنحاز الأطراف المعنية لإرادة الشعب الليبي، وأن تسود الحكمة مواقفهم"، مجدّدًا "إدانة مصر المحاولات داخل وخارج ليبيا للزج باسم مصر في التطورات الجارية هناك، والتي تعتبرها مصر شأنًا داخليًا ليبيًا خالصًا".
وجدّدت مصر دعمها الكامل دولة وشعبًا لخيارات الشعب الليبي الحرة والواعية، وتتطلع في هذا الشأن إلى انتهاء الهيئة التأسيسية للدستور من عملها، بما تعكسه من إرادة وطنية خالصة، بغية بناء مؤسسات الدولة، كما تتطلع إلى العمل مع مجلس النواب الجديد حال بدء نشاطه، وتجدد حرصها على وحدة التراب الليبي، ورفض أي تدخل خارجي في الشأن الليبي.
ومن جانبه، أبرز مساعد وزير خارجية مصر لشؤون دول الجوار محمد بدر الدين زايد أنّ "هناك دوراً محورياً لبلاده في مساعدة ليبيا.
وأوضح زايد، في تصريحات صحافية، الاثنين، على هامش انعقاد اجتماع وزراء خارجية دول جوار ليبيا في مدينة الحمامات، شرق تونس، أنَّ "هناك مصالح مشتركة ضخمة بين مصر وليبيا، منها الروابط القبلية والأسرية، وكذلك الحدود وهناك دور محوري لمصر في مساعدة ليبيا".
وأشار إلى أنه "في ليبيا هناك معانة ضخمة نتيجة تواجد العناصر المتشددة، التي تحمل السلاح، وكذلك انتشار السلاح غير الشرعي، ما أدى إلى ظروف صعبة في البلاد"، موضحًا أنّ "هناك أفكارًا وأطروحات مصرية لإعانة الشعب الليبي، وسنعمل خلال هذا المؤتمر على طرح هذه التصورات ومناقشتها".
وكلّف وزير الخارجية المصري سامح شكري، الأحد، مساعده لشؤون دول الجوار محمد بدر الدين زايد بحضور المؤتمر في تونس، وتمثيل مصر، لانشغاله بمؤتمر الجامعة العربية الطارئ لبحث موقف فلسطين.


أرسل تعليقك