القاهرة – أكرم علي
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاحتجاجات والتظاهرات التي تحيد عن السلمية، وتمتد فيها يد التخريب إلى منشآت الدولة وتعطيل مصالح المواطنين محرمة شرعًا، موضحة أن الصدام مع المجتمع وتبني أراء هدامة ورفض التعايش معه على النقاط المشتركة ليس من الإسلام في شيء وهو محرم شرعًا، لأنه يؤدى إلى هدم مصالح العباد والبلاد.
وناشدت الدار، في بيان لها الخميس، جميع أبناء الوطن بعدم الالتفات إلى دعوات الصدام والتخريب التي أطلقها بعض المغرضين وتفويت الفرصة على كل من يتربص بأمن الوطن ومقدراته، وشددت دار الإفتاء، على أن الدعوات التخريبية التي يطلقها الموتورون من خارج مصر لن تجد لها أي صدى في الشارع المصري الذي لفظ الإرهاب والإرهابيين إلى الأبد.
وأكدت الدار المصرية أن استمرار تماسك الجبهة الدخلية، والتضامن المجتمعي الواسع، بالإضافة إلى استمرار المواجهة الفكرية وتفكيك الأفكار التكفيرية، يعد السبيل الوحيد لضمان إحباط المخططات التخريبية في مصر.
ودعت دار الإفتاء المصرية المصريين جميعًا إلى بدء مرحلة بناء وتطوير مؤسسات الدولة كل في موقعه حتى يعم الخير والاستقرار ربوع مصر، وناشدت الدار كافة القوى والأطياف والتيارات أن يعلوا مصلحة الوطن فوق كل المصالح الخاصة، وأن يسخروا طاقاتهم وجهودهم للبناء وعمارة البلاد التي استخلفنا الله فيها وجعلها أمانة في أعناقنا، وأن يبتعدوا عن ثقافة الهدم الذي ينشر الفساد في الأرض ويضر بالبلاد والعباد.
وتنتظر مصر بجميع محافظاتها خروج مسيرات لعناصر الإخوان في ذكرى فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 14 أب/أغسطس في العام 2013، بعد عزل الرئيس محمد مرسي إثر احتجاجات شعبية في 30 حزيران/يونيو من ذات العام.
وفرضت قوات الأمن سيطرتها على ميداني رابعة العدوية سابقًا (الشهيد هشام بركات) وميدان النهضة في الجيزصة لمنع تمركز أي من عناصر الإخوان، غدًا الجمعة، وإعادة التظاهرات مجددا، حيث أصدرت وزارة الخارجية تعليمات بالتعامل الحاسم والشديد مع جميع الخارجين عن القانون واطلاق النار حال الاعتداء على المنشآت وفقًا للقانون.


أرسل تعليقك