توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّد أنّ إسرائيل رفضت الالتزام بالقواعد المتفق عليها في اللعبة

خليل يُشدّد على تقدير القاهرة لدعم الأمم المتحدة للمبادرة المصريَّة لوقف إطلاق النار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خليل يُشدّد على تقدير القاهرة لدعم الأمم المتحدة للمبادرة المصريَّة لوقف إطلاق النار

العدوان الأسرائيلي علي غزة
القاهرة ـ محمد الدوي

شدّد مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير معتز أحمدين خليل، أنّ مصر تقدر دعم الأمين العام بان كي مون لجهود مصر للمساعدة في التوصل إلى وقف إطلاق النار على أساس المبادرة المصريَّة. وأوضح خليل، خلال جلسة مجلس الأمن، أنه يجب تقييم الوضع بعد 9 أشهر من المفاوضات غير المثمرة بين إسرائيل وفلسطين فقد فشلت المفاوضات لأن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، رفضت الالتزام بالقواعد المتفق عليها في اللعبة. استمروا في بناء المستوطنات غير الشرعية، رفضوا الإفراج عن آخر دفعة من المعتقلين الفلسطينيين قبل أوسلو. دعوا من المحادثات عندما كان على الحكومة الفلسطينية "الجرأة" للرد على هذه التدابير غير القانونية من خلال ممارسة حقهم المشروع تمامًا بموجب القانون الدولي، إلى الانضمام إلى عدد من اتفاقيات حقوق الإنسان.

وذكر أنّ الجميع كان يعرف أنّ الوضع ليس مستدامًا. كان من المتوقع أنه يمكن أن تنفجر في أي وقت، للأسف، كان لدينا قراءة الطالع دقيقة جدًا، استغرق الأمر أقل من ثلاثة أشهر عن الوضع برمته أن تنفجر.

وأشار إلى  أنّ انهيار محادثات السلام على الرغم من جهود حقيقية من قبل وزيرة الخارجية الأميركيَّة، ومنذ ذلك الحين، وخطف وقتل يرثى ​​لها معمرون في سن المراهقة من كلا الجانبين، وتدابير انتقامية مبالغ فيه من جانب إسرائيل، بما في ذلك توسيع المستوطنات والاعتقالات التعسفية، وتصاعد الهجمات العنصرية بطاقة السعر ضد العرب والمسلمين والمسيحيين على حد سواء، واستفزازات مستمرة ومحاولات لتغيير الوضع الراهن في المسجد المقدس في القدس، وإطلاق الصواريخ والقذائف تجاه إسرائيل، والعديد من الأحداث الأخرى شهدنا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مما أدى إلى شن الحرب الحالية. كلها أعراض مؤلمة لمرض مزمن القاتل ويدعى الاحتلال، والتي أدت إلى دورة المأساوية الحالية من العنف، وسيستمر في قيادة لمآسي مماثلة لطالما لم يتم القضاء عليه. ومهما بلغت قوتها هو إنكار من قبل إسرائيل، فإن الاحتلال يظل السبب الرئيسي لعدم الاستقرار لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين. ولفت إلى أنّ "الحل بسيط عندما لن يكون هناك احتلال، لن يكون هناك عنف من كلا الجانبين. عندما تكون هناك دولتان تعيشان جنبا إلى جنب داخل حدود محددة ومعترف بها من 4 يونيو 1967، وفقًا لأحكام القانون الدولي ذات الصلة، وسوف يتحقق السلام".

وتساءل "هل هناك حاجة لزهق العديد من الأرواح؟. كم عدد الأطفال أكثر من ذلك، النساء والرجال يجب أن قتلوا أو شوهوا أو ذهول نفسيًا للحياة، قبل أن تعترف بإسرائيل أن الاحتلال ليس مستداما؟. كم عدد المرات التي حاولوا نفس السياسات وعدد المرات التي كانوا حصلت على نفس النتائج؟. بدلاً من تحقيق الأمن لمواطنيها، وإسرائيل لا تزال تشعر بالتهديد على الرغم من قوتها العسكرية العاتية، التي تتجاوز القدرات العسكرية لجميع جيرانها مجتمعين".

 وأشار إلى أنّ مصر لم تدخر جهدًا للمساعدة في وقف الفظائع في غزة، وأن مصر أطلقت مبادرة وقف إطلاق النار. جادين فقط لوقف الأعمال العدائية والتفاوض على بنود حل مستدامة التي يمكن أن تحقق للفلسطينيين والإسرائيليين للعودة إلى طاولة المفاوضات. مضيفًا أن الدعم الواضح واسع التي أعرب عنها الأمين العام وأعضاء المجلس تجاه المبادرة المصرية، يعكس أنها قد يكون الفرصة الوحيدة المتاحة لوقف القتال.
ولفت إلى أن "مصر تقدم الدعم الكامل للطلب من الرئيس الفلسطيني لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، التي أقرتها جامعة الدول العربية. ونحن نتطلع للعمل ملموسة وخلاقة من قبل الأمين العام ومجلس الأمن لتقديم الحماية اللازمة للفلسطينيين".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خليل يُشدّد على تقدير القاهرة لدعم الأمم المتحدة للمبادرة المصريَّة لوقف إطلاق النار خليل يُشدّد على تقدير القاهرة لدعم الأمم المتحدة للمبادرة المصريَّة لوقف إطلاق النار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خليل يُشدّد على تقدير القاهرة لدعم الأمم المتحدة للمبادرة المصريَّة لوقف إطلاق النار خليل يُشدّد على تقدير القاهرة لدعم الأمم المتحدة للمبادرة المصريَّة لوقف إطلاق النار



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon