القاهرة – أكرم علي
دعا خبراء أمنيون إلى ضرورة توفير تأمينات مشددة على كافة السفارات الأجنبية مثل الاحتياطات التي يتم اتخاذها أمام كل من السفارة الأميركية لدى القاهرة والسفارة البريطانية، وعدم الاكتفاء بنشر عناصر الأمن القليلة أمام السفارات الأجنبية الأخرى.
وأكد الخبير الأمني، اللواء مجدي بسيوني، أن السفارات الأجنبية والعربية المختلفة في أرجاء القاهرة والجيزة، لم تشهد تأمينات على المستوى المطلوب، وتتطلب زيادة تأمين على غرار السفارتين "الأميركية والبريطانية"، واللتان تشهدان تأمينات شديدة وعلى أعلى مستوى في ظل التوترات الحالية.
وأوضح بسيوني، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنه يجب تغير استراتيجيات التأمين في السفارات الأجنبية والعربية كافة، لاسيما بعد اتجاه التفجيرات للسفارات والقنصليات الأجنبية وهو ما يؤثر على علاقات مصر الدولية ويضعها في موقف خطير وحرج، وهو ما يستدعي الاهتمام بمدى تأمين مقار السفارات الأجنبية الموجودة في مصر، لاسيما وأن التأمين الخارجي لكل مقار السفارات يعتبر مسؤولية أجهزة الأمن المصرية.
كان المتحدث باسم الخارجية السفير بدر عبدالعاطي أكد أن مصر قادرة وعازمة على توفير أقصى درجات الأمن والحماية للبعثات الدبلوماسية على الأراضي المصرية، ووصف الحادث بأنه حادث "عابر" يقع مثله الكثير في كل دول العالم، وأن أجهزة الأمن تبذل كل الجهد للقضاء على التطرف.
ومن جانبه، أكد مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد نور الدين، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنه بالتركيز على التأمينات الخارجية للسفارات الأجنبية في منطقة الزمالك ووسط المدينة، لم تشهد التأمينات الكافية والمطلوبة في الوقت الراهن والتي تمر فيه البلاد بحالة من عدم الاستقرار الأمني وتطرف لا مثيل له.
وأشار اللواء نور الدين إلى أن هناك سفارات لم تشهد أي نوع من التأمين إطلاقًا في الفترة الأخيرة، وهو ما يجعلها مهددة في أي وقت من الأوقات، وأنه من الضروري وضع خطط عاجلة لتأمين السفارات كافة مهما كان حجمها حتى لا تخسر مصر أيّة علاقات خارجية مع الدول الأخرى.
وشدد مساعد وزير الداخلية الأسبق على أنه من الضروري استخدام التقنيات الحديثة والاعتماد على كاميرات المراقبة، والتي في عملية التأمين ومعرفة ورصد التحركات كافة، وأن يتم وضع 4 دوائر أمنية حول كل سفارة.


أرسل تعليقك