توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المؤيّدون رأَوْه قطعًا للطريق على نظام مبارك والمعارضون عدُّوه مخالفًا للدستور

حكم القضاء المستعجل بمنع "قيادات الوطني" من خوض الانتخابات المقبلة يثير جدلاً

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حكم القضاء المستعجل بمنع قيادات الوطني من خوض الانتخابات المقبلة يثير جدلاً

مقر الحزب الوطني المنحل
القاهرة ـ محمد فتحي

أثار قرار محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بمنع قيادات الحزب الوطني المنحل من الترشح في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحليات جدلاً كبيرًا في الشارع السياسي، إذ اعتبر المؤيدون أنه جاء في وقته لقطع الطريق على عودة نظام مبارك، بينما يرى المعارضون أنه مخالف للقانون والدستور، بالإضافة إلى إمكان الطعن عليه بسهولة، وهو ما قد يسبب أضرارًا للحياة في مصر، في ظل المرحلة الحرجة اقتصاديًا وسياسيًا التي نعيشها حاليًا، بين هذا وذاك استطلع "مصر اليوم" بعض آراء السياسيين في السطور الآتية.
في البداية أكّد نائب رئيس حزب "المؤتمر" الدكتور صلاح حسب الله لـ"مصر اليوم" أن "الأحكام القضائية لا تعليق عليها، وهذا مبدأ ثابت لدينا جميعًا، ومع ذلك أجد أن هذا الحكم يخالف الدستور المصري الجديد والقديم وأي دستور في العالم، وأيضًا يخالف صحيح القانون, فلا توجد في القانون تهمة اسمها الانتماء إلى حزب سياسي معين، ولا يوجد نص في الدستور يتحدث عن أن حزب فلان محروم من الحقوق السياسية، ولكن كل من ثبت عليه فساد بحكم قضائي فنحن مع إبعاده ولكن بحكم قضائي نهائي وباتّ، وحتى لا نعمم في الأحكام فهناك كثيرون انضموا للحزب الوطني وخدموا مصر بشرف وإخلاص، ولذلك يجب أن نتحدث في إطار العدالة الحقيقية أن المذنب يأخذ عقابه، والذي لم يتورط في أي قضايا فساد فلا مانع من ممارسة حقوقه الدستورية".
واتفق معه المنسق العام لأحزاب "التيار المدني" ورئيس "حزب الجيل" ناجي الشهابي، إذ أوضح لـ"مصر اليوم" أن "العزل السياسي لا يجوز في هذه المرحلة، وأنا ضده، وهذا الحكم يمثل عزلاً سياسيًا لفصيل من الشعب المصري، فالصندوق الانتخابي والشعب هما صاحبا القرار في العزل، فمن الظلم أن نساوي بين رجال العهد السابق والأسبق، فعندما قال الشعب كلمته في يناير التزم رجال الحزب الوطني وقتها منازلهم ولم يحرقوا أو يقتلوا الشعب كما فعلت جماعة الإخوان".
وأعلن: "الاستئناف سيكون مخالفًا لهذا الحكم لأن الأحكام القضائية لا بد وأن تكون دستورية وقانونية، أي توافق القانون والدستور، وهذا الحكم غير دستوري، وأعتقد أن هذا الحكم الجدلي له مدلول غير واضح".
واعتبر رئيس حزب "الشعب الديمقراطي" المستشار أحمد جبيلي أن "أعضاء الوطني لم يرتكبوا حماقات ضد الشعب كما فعل الإخوان، الذين قتلوا الأبرياء وروعوا الآمنين وبث أنصارهم الخوف في نفوس المصريين في كل مكان، مع ذلك لم يصدر حكم قضائي بعزلهم سياسيا حتى الآن، ومع ذلك يجب إقصاء كل من ارتكب جناية أو سرق المال العام وأفسد الحياة السياسية، يجب منعهم من الدخول إلى المعترك السياسي مرة أخرى، ولكن التعميم في هذا التوقيت يضر الجميع، الحكم غير دستوري والطعن عليه سوف يأتي في صالح المحكوم ضدهم، وهذا يُعد مضيعة للوقت في ظل الظروف الحالية".
على الجانب الآخر، أعلن "رئيس الحزب الاشتراكي المصري" والمنسق العام لـ "الجمعية الوطنية للتغير" المهندس أحمد بهاء الدين شعبان لـ"مصر اليوم "أن الحكم القضائي جاء في وقته ليحمي الوطن من عودة نظام الرئيس السابق حسني مبارك ويحمي برلمان مصر المقبل من أموالهم وفسادهم، فهذا الحكم انتصار للشعب المصري الذي لفظهم وثار عليهم، فلن تعود مصر إلى الوراء، ولن يعود رجال مبارك إلى المشهد مرة أخرى".
واتفق معه رئيس حزب "مصر العربي الاشتراكي"، اللواء عادل القلا, إذ أكّد لـ"مصر اليوم "أن الحكم اتفق تمامًا مع الحقيقة، فهو يخص أعضاء لجنة السياسيات والذين زيفوا انتخابات برلمان 2010، فهم فاسدون بحكم سياسي سابق، وهو الحكم الذي حل الحزب لأنهم أفسدوا الحياة السياسية في مصر، وشمل كل أعضاء لجنة السياسات وأمناء المحافظات في الحزب، وأعتقد أنهم يجب عليهم أن يتواروا لأن عودتهم تقتل الثورة، وتعيد مصر إلى ما قبل ثورة يناير وهذا ما يسعى إليه هؤلاء".
واختتم "مصر اليوم "حديثها مع المستشار محمد مسعود لتوضيح أحكام القضاء المستعجل من الناحية القانونية, إذ قال: "أحكام قاضي الأمور المستعجلة واجبة النفاذ منذ وقت صدورها، إلا أنها قابلة للطعن أمام الدائرة الاستئنافيه المختصة التي تملك تأييد الحكم أو إلغائه، فضلاً عن وقف التنفيذ الموقّت لحين الفصل في الحكم، وهناك حادثة مماثلة فقد سبق للمحكمة الإدارية العليا في العام 2011، حرمان قيادات الوطني، وجاءت الإدارية العليا وأقرت حق المواطن في ممارسة حقوقه السياسية كما كفلها له الدستور والقانون ما لم يصدر ضده حكم نهائي في قضية مخلة بالشرف، ولم يتم رد اعتباره، فحق الترشيح حق قانوني مكفول للجميع بالدستور والقانون".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكم القضاء المستعجل بمنع قيادات الوطني من خوض الانتخابات المقبلة يثير جدلاً حكم القضاء المستعجل بمنع قيادات الوطني من خوض الانتخابات المقبلة يثير جدلاً



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكم القضاء المستعجل بمنع قيادات الوطني من خوض الانتخابات المقبلة يثير جدلاً حكم القضاء المستعجل بمنع قيادات الوطني من خوض الانتخابات المقبلة يثير جدلاً



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon