توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بابا الإسكندريّة ينفي تدخل الكنيسة في الأمور السياسيَّة

تواضروس الثاني يدعو إلى اختيار برلمان قوي ويحذر من القبلية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تواضروس الثاني يدعو إلى اختيار برلمان قوي ويحذر من القبلية

تواضروس الثاني
القاهرة - مصر اليوم

أكَّد بابا الإسكندرية، تواضروس الثاني، أن العام الحالي تزين بالاستحقاق الأول لثورة 30 حزيران/ يونيو عبر الاستفتاء على الدستور، فضلا عن انتخاب رئيس الجمهورية، لافتا أنه لا يمكن تجاهل مشروع قناة السويس الجديدة، وعلى المستوى الكنسي تم إنجاز مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة، الذي افتتحه رئيس الوزراء.
وأضاف البابا، في تصريحات صحافية، أنه قام بزيارات مهمة على المستويين الكنسي والشخصي، في مطلعها زيارة دولة الإمارات العربية، والكنيسة الروسية، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية في كندا بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسها، مشيرًا إلى أن كل شيء تغير في حياته بعد عامين من جلوسه على الكرسي البابوي، والأمر الصعب هو المسؤوليات الكثيرة والمتشعبة والمتعددة، وضيق مساحة الوقت.
وطمأن بابا الإسكندرية المصريين، أثناء الاحتفال بأعياد الميلاد، موضحًا "نحن لا نخاف شيئًا فنحن في يد الله، والله يجعل كل شيء آمنا، وبنعمة ربنا، كل الأمور ستكون بخير".
وحول انحياز البابا إلى ثورة 30 حزيران يونيو بكل جسارة، أوضح "قناعتي أن اقصر مسافة ما بين نقطتين هي الخط المستقيم، وربما لأنني لست رجل سياسة فأنا واضح التعبير والرؤية، أما بالنسبة لدراسة الصيدلة فقد علمتني الدقة وأن أحسب حساب كل الأمور بدقة، كما علمتني أيضًا الجمال فأنا أحب كل شئ أمامي جميلًا، والدواء إذا لم يكن جميلًا لا يأتي بفاعلية".
وأبرز أن الكنيسة مؤسسة من مؤسسات الدولة، أمينة على الوطن وعملها روحي وليس لها دور سياسي على الإطلاق، كما تطرق إلى الانتخابات البرلمانية مؤكدًا أنها تخص المصريين كلهم، فالبرلمان يقدم قوانين الحياة في مصر، و"ما يهمنا هو معيار الكفاءة في اختيار نواب مجلس الشعب، فلا يصح أن يشترك في وضع قانون إنسان لا يعرف شيئًا عن القانون وهذا شئ مهم جدًا، يهمني في البرلمان القادم أن يكون هناك نواب على مستوى عال من المهارة، والمفروض أن نبتعد عن مجرد الشعبية أو القبلية، أو وسائل الإغراء المادية ونبحث عن عناصر جيدة، ولو وجد برلمان أعضاؤه على مستوى جيد، ستكون النتيجة رائعة لنا كلنا كمصريين".
وحول رجوع الدولة إلى الكنيسة في اختيار بعض الأسماء للنزول في الانتخابات أو للتعيين في البرلمان المقبل، كشف عن تفاصيل ذلك بالقول "لم يتطرق الحديث إلى التعيين بأي صورة حتى الآن، وبالنسبة للنزول في الانتخابات، فمن سينزل فرديًا لا دخل لنا بذلك، أما بالنسبة للقوائم فقد تقدم لنا بعض المرشحين بسيرتهم الذاتية، وطلبوا الدعم، فقدمنا هذه السير إلى من يعدون القوائم دون أن ننحاز إلى أحد، وما أود أن ألفت النظر إليه هو أنه من المهم أن يكون لدينا أكثر من قائمة قوية تحوي كفاءات إسلامية وقبطية وسيدات ومعاقين ومن الخارج ليفاضل الناس بين كفاءات، ليصل الى المجلس الأفضل من بينهم" .
وحول حديث البابا السابق عن أن تعداد الأقباط 15 مليونًا والمسلمين 75 مليونًا، كشف البابا أنه حسب قانون الكنيسة، كل كاهن لابد أن يعرف رعيته كل واحد باسمه ويسجله كعضو في الكنيسة، ومعظم الكنائس تم فيها تسجيل عضوية الأعضاء ومن واقع هذه السجلات تبين لنا هذا الرقم، وهو يشمل المسيحيين من مختلف الطوائف  داخل وخارج مصر.
واسترسل حديثه "أقباط المهجر في حدود مليون ونصف المليون، وأنا لا أميل لأن يكون التمثيل في البرلمان حسب الانتماء الديني وأفضل أن يكون المعيار هو الجودة والكفاءة والانتماء الوطني، والمهم أن يكون الذين يمثلون المجتمع المصري كله في مجلس الشعب على قدر عال جدًا من الكفاءة، فالبرلمان هو المعمل الذي يضبط الحياة المصرية."
وحول سبب تعدد رحلاته إلى الخارج صرح البابا"أول زيارة لي بعد الجلوس على الكرسي البابوي كانت للصعيد لدير المحرق وزرت إيبارشية أسيوط، وتقابلت مع نيافة المطران المتنيح (الراحل) الأنبا ميخائيل وزرت إيبارشية القوصية وسوهاج والفيوم، وهناك برنامج زيارات لمختلف الإيبارشيات في العام الجديد، أما زيارات الخارج فكل زيارة كان لها هدف، بعضها رعوية، وبعضها تلبية لدعوة بعض الجهات مثل حكومة دولة الإمارات العربية، أو للتعزية لوفاة البطريرك السرياني مار أجناطيوس زكا عيواص، وبعضها للتعارف مع بعض الكنائس مثل الكنيسة النرويجية، وبعضها للرعاية مثل كندا، وبعضها لمد جسور التعاون مع الكنائس الأخرى مثل الكنيسة الروسية، ولم يكن هناك تكليف إطلاقًا بزيارات الخارج".
وكشف البابا تواضروس أن زيارة بطريرك إثيوبيا ستكون في النصف الأول من كانون الثاني/ يناير المقبل، وهي الزيارة الأولى له بعد تجليسه، مضيفًا أن سيرد الزيارة إلى إثيوبيا في موعد لاحق، وأن مصلحة مصر هي مصلحة إثيوبيا كشعوب متحابة وصديقة ولها تاريخ طويل .
ونفى البابا وجود وجه للمقارنة بين البابا شنودة الراحل وبينه، قائلًا: "إن شئت الرمزية فهذا أستاذ وهذا تلميذ، أما بالنسبة للانتقادات فلا أعرف مصدرها ولا أسبابها، وأنا أخدم بضمير وبأمانة أمام الله ، ولا ألتفت لهذه الأمور ولا أتابعها".
ونفى البابا تواضروس وجود صراعات داخل الكنيسة قائلًا: "لا يوجد لدينا رجال البابا شنودة ورجال البابا كيرلس، فهناك بعض الآباء تمت رسامتهم في عهد البابا يوساب مثل المتنيح الأنبا ميخائيل مطران أسيوط ، نحن جميعًا نخدم الكنيسه بأمانة، وبعد الفترة الانتقالية التي أدارها بحكمة بالغة الأنبا باخوميوس، عاد كل أسقف يخدم في مجاله، وبعض الآباء الموجودين في منطقة الأنبا رويس إلى جواري يساعدونني في أماكن كثيرة، وأحيانًا يصاحبونني في بعض المناسبات، وأكلفهم بأعمال داخل وخارج مصر".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تواضروس الثاني يدعو إلى اختيار برلمان قوي ويحذر من القبلية تواضروس الثاني يدعو إلى اختيار برلمان قوي ويحذر من القبلية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تواضروس الثاني يدعو إلى اختيار برلمان قوي ويحذر من القبلية تواضروس الثاني يدعو إلى اختيار برلمان قوي ويحذر من القبلية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon