القاهرة - أكرم علي
أكدت مبادرة "شفت تحرش"، الاثنين، أن وقائع التحرش الجسدي والانتهاكات ضد النساء خلال عطلة عيد الفطر وصلت إلى أعلى معدلاتها في منطقة وسط القاهرة مقارنة بالأعياد السابقة.
وأضافت "شفت تحرش"، في تقريرها الختامي عن وقائع التحرش خلال أيام العيد: أن فريق المتطوعين من المبادرة تمكن من منع 223 واقعة تحرش جنسي متنوعة خلال أيام العيد.
وأوضحت المبادرة أنه تم رصد 131 واقعة تحرش لفظي، وواقعتي تحرش جنسي جماعي، و90 واقعة تحرش جسدي خلال أيام العيد.
وطالبت "شفت تحرش" وزارة الداخلية بضرورة إعادة النظر في الخطط الأمنية المتعلقة بمكافحة جرائم التحرش الجنسي، وأن تدرج مكافحة الجريمة على قائمة اهتمامات العاملين في وزارة الداخلية طوال أيام العام وليس في الأعياد والمناسبات فقط.
وأكدت "شفت تحرش" ضرورة زيادة عدد الضابطات الشرطيات في عموم القطاعات الأمنية، وتدريبهن وتأهيلهن للتعامل في القضايا المتعلقة بالعنف ضد المرأة.
وأعلنت غرفة العمليات التي خصصها المجلس القومي للمرأة لتلقي شكاوى التحرش خلال عيد الفطر، عن استمرار تلقيها لشكاوى التحرش، موضحة أن محامي المكتب التقوا مدير إدارة مكافحة العنف ضد المرأة اللواء إيهاب مخلوف، والذى أبلغهم بورود 50 بلاغًا بالتحرش اللفظي على مستوى القاهرة، بالإضافة إلى محضر تحرش جسدي خلال ثالث أيام العيد.
وأضافت غرفة عمليات المجلس القومي للمرأة، وفق بيان لها، أن إجمالى حالات التحرش في عيد الفطر وصل إلى 136 بلاغ تحرش لفظي، و5 محاضر تحرش جسدي على مستوى القاهرة، في حين تنازلت أغلب الفتيات عن هذه المحاضر.
وأوضحت غرفة عمليات المجلس القومي للمرأة، أن مكتب الشكاوى في القاهرة تلقى بلاغًا من فتاة تعرضت للتحرش في مدينة الزقازيق أثناء نزولها من حافلة نقل جماعي، وتم توجيهها إلى القسم التابع لها، وتوجه محامو المكتب في الشرقية لها في الحال أثناء كتابة المحضر، وسيتم مباشرة الإجراءات القانونية من قبل المكتب.


أرسل تعليقك