القاهرة – مصر اليوم
شهدت الساحة السياسية والحزبية حراكًا كبيرًا، وتصاعدت حدة المنافسة بين القوائم والمرشحين، قبيل الدخول في فترة "الصمت الانتخابي" وكثف قادة الأحزاب والائتلافات جولاتهم الميدانية، لدعم مرشحيهم في مختلف الدوائر، في سباق الأمتار الأخيرة من الماراثون البرلماني.
وأوضح الدكتور أمين عام التنظيم في حزب "المحافظين" بشرى شلش في تصريح صحافي له الخميس، أن الحزب لديه 2300 مراقب في الانتخابات البرلمانية يعملون في الجمعيات الأهلية، لافتًا النظر إلى أن مهمة المراقبين ستكون رصد أية مخالفات تحدث في العملية الانتخابية، بحيث يتم إبلاغها لغرفة عمليات انتخابات الحزب المركزية، بالإضافة إلى تقييم مرشحي الحزب.
وأكد المتحدث الرسمي لحزب "المصرين الأحرار" شهاب وجيه، أن الحزب كلف مندوبيه بمهمات عدة خلال العملية الانتخابية، على رأسها كتابة التقرير الداخلي لغرفة العمليات الداخلية للحزب في المحافظة، تمهيدًا لرفعه لغرفة العمليات المركزية للحزب، لافتًا في تصريح له إلى أن تقرير المندوب يشمل ملاحظاته عن سير العملية الانتخابية وتوقعاته لسير الانتخابات من ناحية مصلحة المرشح الذي يمثله في الدائرة.
وعلى صعيد متصل عقدت قيادات قائمة "في حب مصر"، مساء الأربعاء مؤتمرًا جماهيريًا في أبو المطامير في محافظة البحيرة، بحضور عدد من مرشحي القائمة.
وزار رئيس حزب "الوفد" السيد البدوي، مركز ساقلتة في سوهاج، لمساندة مرشح الحزب في الدائرة، وأوضح أن مجلس النواب المقبل لديه سلطات غير مسبوقة، وأن على المواطنين حسن اختيار من يمثلهم، مبينًا أن الحزب سيكون سندًا للحكومة التي يقرها البرلمان.
وفي نادي سوهاج الرياضي، استقبل المواطنون مرشحي قائمة "ائتلاف الجبهة المصرية"، و"تيار الاستقلال"، بحفاوة بالغة في مؤتمر حاشد.
وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات برئاسة المستشار أيمن عباس في وقت سابق، أن عدد المرشحين الذين سيخوضون المرحلة الأولى، بلغ 2573 مرشحًا فرديًا، وبالنسبة للقوائم سيخوض الانتخابات أربع قوائم في قطاع غرب الدلتا وهي "حزب النور، وفي حب مصر، وائتلاف الجبهة المصرية وتيار الاستقلال، وفرسان مصر"، وفي قطاع الصعيد قوائم "كتلة الصحوة الوطنية المستقلة، وفي حب مصر" بينما تستكمل قائمتي "نداء مصر، وائتلاف الجبهة المصرية وتيار الاستقلال" بعض الملفات تنفيذًا للحكم الصادر لكل منهما من محكمة القضاء الإداري على أن تنطلق الدعاية الانتخابية بالنسبة لمحافظات المرحلة الأولى فقط، وأن تنتهي ظهر 16 تشرين الأول / أكتوبر الجاري.


أرسل تعليقك