توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تسابق السياسيين والفنانين ورجال الأعمال على الحضور

بنكيران يفتح أبواب منزله لتلقي العزاء في وفاة الوزير عبدالله باها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بنكيران يفتح أبواب منزله لتلقي العزاء في وفاة الوزير عبدالله باها

الحكومة المغربية
الرباط - علي عبداللطيف

زار "مصراليوم" منزل رئيس الحكومة المغربية عبدالإله بنكيران، الاثنين، بعدما جُعل بيته مقامًا لتقلي العزاء في فقدان وزير الدولة عبدالله باها، القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي صدمه القطار، ليلة الأحد الماضي، في مدينة بوزنيقة القريبة من الرباط.وبدأ بنكيران منذ الصباح الباكر برفقة الأمين العام للحزب الحاكم في استقبال تعازي عموم المغاربة؛ بحيث اختلط المعزون بين السياسيين من قادة الأحزاب المغربية بالفنانين والوزراء السابقون والأسبقون والحاليون ورجال الأعمال وعموم المواطنين، وتميز بيت العزاء بغياب البروتكول التام وجُعل بيت العزاء بيتًا لجميع المغاربة.

وفي الصباح وجد "مصر اليوم" رئيس الحكومة المغربية شبه منهار من هول الصدمة التي تلقاها، وهو الذي كان يعتبر الفقيد باها رجلاً أكثر من صديق له وأكثر من أخ وأكثر من زعيم في حزب وأكثر من وزير.

ولم يفارق بنكيران باها، ولم يستغن أبدًا عنه في السراء والضراء من الأوقات، حتى أن كل قرارات الحزب والحكومة لا يمكن أنَّ تحسم إلا إذا وافق عليها باها وأضفى عليها لمسته الخاصة، بحسب ما أكده أكثر من صوت داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وهذه اللمسة التي كان يضعها الفقيد لها عنوان واحد هو التوازن والتوافق ومسك العصا من الوسط بما يضمن الاستقرار في كل شيء.

والشهادات التي تلقتها "مصر اليوم" في حق باها كلها تشيد بالأخلاق العالية التي كان يمتع بها قيد حياته، وصفه السياسيون "بالقلب الكبير والعقل الصغير" وهو المعنى الذي يفيد أنَّ الرجل كان قلبه يسع الجميع، ويسع اليساريين من السياسيين ويسع اليمينيين واللبراليين والحداثيين وحتى المتطرفين من الجهتين سواء اليسار أو الاسلاميين، وكان يحسن الإنصات للجميع.

ووصف السياسيون والفنانون الذين التقت بهم "مصراليوم" بأنَّ الرجل كان حكيمًا، وكان يربط كل المواقف والقرارات التي يشارك فيها بالمآلات والغايات التي ترضي الله، بحكم عقيدته الإسلامية التي انهال منها من تيار الحركة الإسلامية المعتدلة في المغرب، أو هكذا تحدث وزير الاتصال مصطفى الخلفي.

واعتبر وزير السياحة المغربية لحسن حداد أنَّ الفقيد كان حكيمًا ولا يقول إلا كلامًا موزونًا، وكان إنسانًا متبصرًا جدًا بكل ما يفعله، ويحاول إيجاد الحل.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنكيران يفتح أبواب منزله لتلقي العزاء في وفاة الوزير عبدالله باها بنكيران يفتح أبواب منزله لتلقي العزاء في وفاة الوزير عبدالله باها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنكيران يفتح أبواب منزله لتلقي العزاء في وفاة الوزير عبدالله باها بنكيران يفتح أبواب منزله لتلقي العزاء في وفاة الوزير عبدالله باها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon