القاهرة – محمد فتحي
أثار انسحاب رئيس لجنة الخمسين عمرو موسى من تحالف "الأمَّة " الذي يضمّ العديد من الأحزاب السياسيَّة ويعدّ التحالف الأقوى، جدلًا كبيرًا في الأوساط السياسيَّة والحزبيَّة عن مستقبل التحالفات في المرحلة المقبلة ومدى فعاليتها.
واستطلعت "مصر اليوم" رأي بعض روساء الأحزاب في قرار انسحاب موسى في السطور التالية:
أكَّد رئيس حزب التجمع سيّد عبد العال، أنَّ انسحاب عمرو موسى كشف عن أمور عديدة من أهمها بحث روساء الأحزاب عن مصالحهم الشخصية، وأضاف لـ"مصر اليوم " أن تحالف الأمَّة خسر كثيرًا بعد انسحاب موسى، إذ أصدر بيانًا أوضح فيه أسباب الانسحاب، ومن أهمها أن المتحالفين يسعون إلى مصالحهم دون مصلحة الوطن، وأنّ هذا دليل قوي على ضعف ووهن هذه التحالفات، وأشار إلى أنّ كل ما يحدث يصبّ في صالح الجامعات الإسلامية المتطرفة التي تسعى إلى دخول البرلمان لإفساد الحياة السياسية.
وتابع أن عمرو موسى سوف يسعى إلى تدشين تحالف قوي مدني بعيدًا عن الأحزاب السياسية وسوف يضم وجوهًا وطنية قوية قادرة على الوصول إلى البرلمان وتحقيق مطالب خارطة الطريق واستكمال النهوض بمصر .
فيما أرجع رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي اللواء عادل القلا، انسحاب موسى إلى ضعف وتشرذم الأحزاب.
وأضاف لـ"مصر اليوم" أنه كان متوقعًا فشل هذا التحالف وانسحاب موسى.
وتابع أن موسى سوف يسعى في المرحلة المقبلة لعمل تكتل وطني يضم شخصيات قوية، وبذلك يستطيع أن يخلق تحالفًا وطنيًّا قويًّا بعيدًا عن العمل الحزبي، وطالب روساء الأحزاب إصلاح العمل على توحيد الكلمة والرأي في المرحلة المقبلة حتى يكون لهم تواجد داخل البرلمان.
وأكد القلا أن المشهد الحالي يصبّ في صالح الإسلاميين، وأن على الأحزاب والقوى الفعالة أن تتكاتف حتى لا نجد برلمانًا يسير عكس الاتجاه.


أرسل تعليقك