توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدت أن "داعش" واحد من أخطر تهديدات الأمن القومي

النائبة الأميركية كاي غرانغر تطالب أوباما بدعم مصر عسكريًا لمحاربة "داعش"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النائبة الأميركية كاي غرانغر تطالب أوباما بدعم مصر عسكريًا لمحاربة داعش

طائرات القوات المسلحة
القاهرة – حاتم الشيخ


وجهت رئيسة اللجنة الفرعية للمخصصات المالية للعمليات الخارجية والبرامج ذات الصلة في مجلس النواب كاي غرانغر، خطابًا إلى الرئيس باراك أوباما تدعوه فيه إلى دعم مصر عسكريًا في حربها ضد التطرف.

والآتي نص الخطاب:

عزيزي الرئيس

إن تنظيم "داعش" في العراق والشام، واحد من أخطر تهديدات الأمن القومي التي واجهناها في العصر الحديث، فـ"داعش" والإرهابيين التابعين له يواصلون إظهار وحشيتهم من خلال تصرفات وحشية، بما في ذلك إعدام مواطنين أميركيين ويابانيين ومصريين وعراقيين وأردنيين.

  "لقد قلت إنك "وجهت إلى إعداد استراتيجية شاملة ومستدامة لتفكيك وهزيمة "داعش"، ولسوء الحظ، فإن خطوات الإدارة ليست متسقة مع كلماتك، فهي على الأقل تثير مخاوف من عدم الاكتراث الكافي من جانب الإدارة تجاه هذه المعركة".
 
لقد قلت إنه لن تكون هناك قوات أميركية تشارك في عمليات هجومية ثابتة، لكن دون عنصر فعّال على الأرض، ولا يمكن تدمير "داعش"، وكنتيجة لذلك، فمن الضروري أن نمد حلفاءنا وشركاءنا بالسلاح والعدة والتدريب الذي يحتاجونه للنجاح في هزيمة "داعش" والتهديدات المتطرفة الأخرى، وهذا لم يحدث.
 ويتحتم على الإدارة أن تقر بذلك على أنه حرب ضد المتطرفين الذين يمارسون العنف، والذين يريدون تدمير الولايات المتحدة وحلفائها، وليس هناك عذر لعدم فعل كل شيء في وسعنا لهزيمتهم .

 ولا يمكننا، ولا نحتاج، فعل ذلك بمفردنا، فلدينا شركاء لديهم الرغبة والحرص على القتال في صفنا، وأن يكونوا رأس الحربة في هذه المعركة.
 
وفي الوقت الذي تثأر فيه مصر والأردن والأكراد للدفاع عن أنفسهم ضد أفعال "داعش" الشنيعة، يتم تعليق المساعدة الأمنية الأميركية أو تأجيلها من خلال عملية بيروقراطية وقرارات سياسية غير حكيمة من جانب الإدارة، وكنتيجة لذلك، فإن شركاءنا الأكثر ثقة وقدرات في المنطقة باتت إمكانياتهم محدودة فيما يتعلق بمحاربة "داعش".
 
ومنذ عام 2013، تعلق إدارتكم إيصال الأسلحة الضرورية إلى مصر، فعلى سبيل المثال، مقاتلات إف-16 ودبابات إم1إيه1 آبرامز ضرورية للمصريين في محاربة "داعش" والمتطرفين الآخرين.

ولقد اتخذ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إجراءات حاسمة ومناسبة ردًا على قتل 21 مسيحيًا قبطيًا باستخدام مقاتلات إف-16 الأميركية الصنع ضد أهداف داعش في ليبيا، وبالرغم من ذلك، تواصل إدارتكم منع إرسال مزيد من مقاتلات إف-16 إلى مصر، وهم بحاجة إلى تلك المقاتلات وأسلحة أخرى بشكل فوري لمواصلة الحرب ضد "داعش" وإرهابيين آخرين يهددون أمن مصر، لكن إدارتكم رفضت استخدام السلطة التي أمدكم بها الكونغرس ﻹرسال هذه الأسلحة إلى مصر.
 
وليست هناك سياسة واضحة حيال مصر، وكنتيجة لذلك، بات حلفاؤنا مرتبكين بشأن أولويات الولايات المتحدة في الحرب ضد "داعش" والإرهاب في المنطقة.
 
وعبّر الملك عبد الله الثاني خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة عن غضبه حيال بطء القرار الأميركي فيما يتعلق بمساعدة الأردن بوسائل النقل الجوي وأجزاء الطائرات ومعدات الرؤية الليلية والذخائر الدقيقة .

وكان العاهل الأردني شجاعًا في شن الحرب ضد الإرهابيين، وليس هناك سبب يبرر أن تنتظر مملكة الأردن، الحليف الراسخ للولايات المتحدة، أحيانًا لعدة سنوات، لمعرفة مدى إمكانية تلبية احتياجاتها.
 
لقد تحدثت مع وزير الخارجية كيري وأكد لي أن التعجيل بإرسال الأسلحة للأردن أولوية، من الضروري أن تمدوا وزير الخارجية بالدعم اللازم لفعل ذلك من خلال الحكومة الأميركية.
 
وتنتظر حكومة إقليم كردستان، منذ شهور، المساعدة التي طلبوها من الولايات المتحدة، فحكومة إقليم كردستان وقوات البيشمركة يضطلعان بدرو مهم في محاربة "داعش" في العراق، والحقيقة أن الولايات المتحدة لا تقدم كل المساعدات الممكنة، وهو ما ليس له أي معنى استراتيجيًا، وعندما أمددناهم بالأسلحة، كانت العملية بطيئة، ولم نمدهم بكل الأسلحة الثقيلة المطلوبة لمواجهة إرهابيين جيدي التسليح.
 
إن الأكراد العراقيين شركاؤنا منذ أمد بعيد، ووقفوا بجانب الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين، وقوات البيشمركة لديها قدرات عسكرية كبيرة، وهذا هو الوقت الذي نمدهم فيه بالمعدات والتدريب الذي يحتاجونه لتدمير "داعش".
 
وأبدي مخاوفي بشأن تلك القضايا، وتلقيت العديد من التوضيحات والأعذار من مسؤولي الإدارة، لا بد أن يعرف خصومنا وشركاؤنا أيضًا بيقين كامل أن الولايات المتحدة ترغب في الوقوف بجانب أصدقائها عندما يحتاجون مساعدتنا، ويكونوا متحدين ضد عدونا المشترك.
 
وفي سبيل النجاح في محاربة وهزيمة "داعش" والتهديدات الإرهابية التي تواجه استقرار وأمن الولايات المتحدة وشركائنا وحلفائنا في الشرق الأوسط، فأنا أدعوكم فورًا للإفراج عما تبقى من أسلحة وتمويل لمصر، وإمداد الأردن بالأسلحة التي طلبتها، والتأكد من أن قوات البيشمركة الكردية لديها جميع المعدات التي تحتاجها.
 وكرئيسة اللجنة الفرعية للمخصصات المالية للعمليات الخارجية في مجلس النواب، فأنا مستعدة لفعل كل ما بوسعي لضمان حدوث ذلك، بما في ذلك وقف إخطارات الكونغرس وصياغة تشريعات لمحاسبة إدارتكم.
 
كاي غرانغر
رئيسة اللجنة الفرعية للمخصصات المالية للعمليات الخارجية والبرامج ذات الصلة

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النائبة الأميركية كاي غرانغر تطالب أوباما بدعم مصر عسكريًا لمحاربة داعش النائبة الأميركية كاي غرانغر تطالب أوباما بدعم مصر عسكريًا لمحاربة داعش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النائبة الأميركية كاي غرانغر تطالب أوباما بدعم مصر عسكريًا لمحاربة داعش النائبة الأميركية كاي غرانغر تطالب أوباما بدعم مصر عسكريًا لمحاربة داعش



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon